الخميس، 6 يوليو، 2017

واشنطن بوست تكشف أسرار خطة الانقلاب على الرئيس مرسي : حركة تمرد صنعها صنعها الجيش ومولتها الإمارات بحساب بنكي مفتوح !

واشنطن بوست تكشف أسرار خطة الانقلاب على الرئيس مرسي : حركة تمرد صنعها صنعها الجيش ومولتها الإمارات بحساب بنكي مفتوح !

 06 يوليو 2017 
الرئيس مرسي والمنقلب
الرئيس مرسي والمنقلب

واشنطن بوست تكشف أسرار خطة الانقلاب على الرئيس مرسي : حركة تمرد صنعها صنعها الجيش ومولتها الإمارات بحساب بنكي مفتوح !
 
قي مقال كاشف بالواشنكن بوست الأمريكية أكد كاتبه أن التمهيد للاطاحة بالرئيغ مرسي كان عبر خطة محكمة من الجيش المصري وأطراف دولية وعربية أخرى مهدت لما حدث في 30 يونية حتى انقض الجيش على السلطة وقا بعزل الرئيس مرسي بانقلاب عسكري أعلنه قائد الانقلاب وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي 
 
وكشف كاتب المقال نيل كيتشلي وهو محاضر متخصص في سياسات الشرق الأوسط في كلية «كينجز كولدج» بلندن عن كيفية صناعة حركة تمرد التي كانت أحد أدوات العسكر في التمهيد للانقلاب العسكري وقال كيتشلي : 
 
 إن البداية تم تصويرها على أنها حركة شعبية أطلق عليها «تمرد»، وكانت حملة توقيعات قادت الدعوات لإسقاط مرسي في 30 يونيو.
 
لكن الحقيقة أنها حركة من صناعة الجيش ذاته ووضح جدا دور الجيش المصري ووزارة الداخلية في تحفيز ودعم الحركة . 
 
ويضيف الكاتب أن التسريبات الصوتية كشفت أن قيادات حركة «تمرد» كانوا يعتمدون على حساب بنكي مفتوح يديره جنرالات مصريون ويمول باستمرار من قبل الإمارات.
 
 وأوضحت مقابلات مع مسؤولين بوزارة الداخلية وأعضاء من «تمرد» كيف حرضت الأجهزة الأمنية تظاهرات الشارع ضد حكومة مرسي.
 
جعلت هذه التكشفات «تمرد» تفقد مصداقيتها بعد الانقلاب العسكري. وأشار الكاتب إلى ما حدث في أكتوبر 2013 حينما هاجم عدد من النشطاء العلمانيين والثوار أحد مؤسسي الحركة – في إشارة إلى حسن شاهين – جسديًا، ووصفوه بلفظة شعبية تعني «قواد» لدى المخابرات.
 
حينما نزلت الحشود للشارع في 30 يونيو (حزيران) تنادي برحيل مرسي عن الحكم – يقول الكاتب – سارع مشاهير على ارتباط بالجيش ووزارة الداخلية لإعلان أنه بين 13 و30 مليون مصري احتشدوا في الميادين لمعارضة الرئيس الذي قسّم البلاد. ويضرب كيتشلي مثالًا على ذلك، حينما ظهر الجنرال السابق بالجيش سامح سيف اليزل عبر قناة CNN في يوم الانقلاب مساءً، مصرًا على أن أعداد المتظاهرين تصل إلى 33 مليون. اليزل هو ذاته الذي أصبح على رأس القائمة الانتخابية المؤيدة للسيسي والتي تضم عددًا من قيادات «تمرد»، وتردد فيما بعد أنها قائمة أعدتها المخابرات المصرية.
 
إن أرقام المتظاهرين، التي تشير إلى ما بين 25 إلى 50% من جملة السكان البالغين في مصر، فهي ببساطة غير قابلة للتصديق. وللمقارنة، فإن أرقام إحصاء الحشود تشير إلى أن مسيرات يوم المرأة العالمي الماضي في الولايات المتحدة جذبت نحو 4 مليون مشارك من كل الولايات، وهي المسيرات التي يرجح أنها الأضخم – ليوم واحد – في تاريخ البلاد. مع الأخذ في الاعتبار أن تعداد سكان الولايات المتحدة حوالي أربعة أضعاف نظيره المصري.
 
يقدّر كلارك ماكفيل، باحث رئيسي في ديناميات الحشد، أعداد المتظاهرين المشاركين في التظاهرة الرئيسية بميدان التحرير والمناطق المحيطة به بحوالي 200 ألف متظاهر فقط، في يوم 30 يونيو 2013. كما أن أعدادًا مماثلة احتشدت خارج القصر الرئاسي. فيما يقول كيتشلي: «رصدت في بحثٍ لي أكثر من 140 تظاهرة مضادة لمرسي يوم 30 يونيو، بحسب ما جاء في الإعلام المصري. ويشير مجموع أعداد تلك التظاهرات إلى أن مجموع المشاركين في ذلك اليوم كان تقريبًا يزيد على مليون متظاهر في كل أنحاء البلاد. قد تشير هذه الأعداد إلى تظاهرة حاشدة بالفعل، لكنها تظل جزءً صغيرًا من عدد الأصوات التي حصل عليها مرسي في الانتخابات».
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق