الخميس، 27 يوليو، 2017

إسرائيل تدعى ملكيتها لجزيرتى"تيران وصنافير" وتهدد بمقاضات السعودية دوليا للحصول على الجزيرتين

إسرائيل تدعى ملكيتها لجزيرتى"تيران وصنافير" وتهدد بمقاضات السعودية دوليا للحصول على الجزيرتين

جزيرتا تيران وصنافير
زعمت جريدة "يديعوت أحرونوت" العبرية، ملكية إسرائيل لجزيرتي "تيران وصنافير", اللتين قامت مصر بتسليمهما مؤخرًا إلى السعودية، قائلة إن مصر سيطرت عليهما بحكم ممارستها للسيادة على الجزيرتين قبل إسرائيل، وهو ما منع الأخيرة من مقاضاة مصر دوليًا للحصول عليهما.
وأشارت الصحيفة، إلى أن نقل تبعية الجزيرتين للسعودية بمقتضى اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والمملكة، والتي صدق عليها  السيسي مؤخرًا, يجعل إسرائيل لها الحق في مقاضاة السعودية دوليًا للحصول على حقوقها في الجزيرتين.
وعلى الرغم من المزاعم الإسرائيلية, إلا أن دبلوماسيين مصريين سابقين نفيا شكلاً وتفصيلاً أن يكون لإسرائيل أي حق في جزيرتي "تيران وصنافير".
وقال الدكتور عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن "الحديث الإسرائيلي الزائد في الآونة الأخيرة حول تيران وصنافير وملكية مصر من عدمه على الجزيرتين لا ينفي السيادة المصرية, وإنما على العكس تمامًا فإن أغلب المصادر الإسرائيلية تؤكد مصرية الجزيرتين, والحديث عن أن إسرائيل مارست أي نوع من السيادة عليهما "هراء", حيث لم تكن إسرائيل موجودة من الأساس وهو لم يتم الاعتراف بها كدولة إلا منذ عام 1948، أي أنها لايمكن أن تكون مارست أي نوع من السيادة على الجزيرتين واللتين تمارس مصر عليهما السيادة منذ فجر التاريخ".
وأضاف الأشعل فى حوار صحفى: "إسرائيل لا تزال الخطر الرئيسي والسرطان الذي ينهش في جسد الأمة العربية والإسلامية, وتحاول بكل ما تملك أن تحول مضيق تيران إلى ممر دولي تستطيع السيطرة عليه واستكمال تشييد "ميناء أشدود"، والذي يهدد قناة السويس، بالإضافة إلى تحقيق الحلم اليهودي بإقامة دولة من النيل للفرات, وهو ما يجب أن يقضي عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، باعتبار أن القرار مازال بيده ويتراجع عن تسليم الجزيرتين للمملكة العربية السعودية، نظرًا لخطورتهما على الأمن القومي المصري".
فيما عبر جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عن قلقة إزاء تصريحات مسئولون في الحكومة أو النخب الإسرائيلية عن مزاعم تفيد بأن إسرائيل مارست حق السيادة على جزيرة تيران, "وهو أمر غير صحيح على الإطلاق, وإن كانت إسرائيل سيطرت على تيران وصنافير من قبل، ولكنها كانت دولة احتلال, ومن المتعارف عليه في القانون الدولي أن دولة الاحتلال ليس لها حق السيادة، وتعتبر معتدية على الأرض وليست صاحبة السيادة عليها".
وأضاف بيومي: "حالة الضعف والانحلال التي تمر بها المنطقة العربية والتفرغ لقضايا فرعية والخلاف الداخلي بين العرب على حساب القضايا المشتركة، أتاح الفرصة لإسرائيل لتحقيق مساعيها نحو التطبيع مع الدول العربية, واستغلال الفرصة لنيل أكبر قدرٍ من المكاسب".
وشدد على أن "النشاط الملحوظ لإسرائيل مؤخرًا تهدف منه لنيل مكاسب جديدة، خاصة مع انتقال تبعية جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية".
المصدر وكالات الانباء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق