الاثنين، 10 يوليو، 2017

"مُهزأ دائمًا".. السيسي يستغيث بـ"عبد العال" لحمايته من "فيس بوك"

"مُهزأ دائمًا".. السيسي يستغيث بـ"عبد العال" لحمايته من "فيس بوك"

10/07/2017 

بعدما كشفت وسائل إعلام فرنسية عن تورط الإمارات في صفقة تجسس ضد الشعب المصري، حصلت بموجبها سلطات الانقلاب على أجهزة تجسس ومراقبة، إبان انقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي على الرئيس المنتخب محمد مرسي في عام 2013، قرر نواب العسكر في برلمان 30 يونيو، تمرير قانون قمعي ضد صفحات التواصل الاجتماعي، بحيث يتم تغليظ العقوبة لتصل إلي السجن المشدد والمؤبد، في حالة فضح جرائم ميلشيات الانقلاب في سيناء أو السخرية من السيسي الشهير بـ"بلحة".
 
وزعم نواب العسكر أن الإرهاب يبدأ من مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة المنشورات التي تسيء إلى سلطات الانقلاب ومؤسسات العسكر، لأنها – بزعمهم- تعد تحريضًا ضد الأجهزة الأمنية، ومن المفترض أن يتضمن المشروع 35 مادة سيجرى صياغتها بمشاركة حكومة الانقلاب ولجنة الدفاع والأمن القومي في برلمان 30 يونيو.
 
رقابة القمع
 
ومن جهته قال النائب في برلمان 30 يونيو خالد خلف الله أن :"عددا من الأشخاص الكارهين للدولة بسب الجنود الذين قتلوا بسبب الإرهاب، وليس هذا فقط بل يحرضون علي العنف، ونحن كنواب من أجل ذلك قررنا سن قانون يعاقب الجريمة الإلكترونية للحد من التخريب والإرهاب".
 
وأكد "خلف الله" أنه :"سيتم توسيع مشروع قانون الجريمة الإلكترونية، بحيث تكون عقوبة من يتعدى حدوده ويتطاول علي  القوات المسلحة والسيسي وأجهزة الدولة السجن لمؤبد".
 
ومن جانبها تقول النائبة في برلمان 30 يونيو "فايزة محمود"، ن القانون سيضمن منح الأجهزة الرقابية حق رصد ومراقبة الأفلام والمنشورات والصور والفيديوهات التي تبث علي مواقع التواصل الاجتماعي  مثل "الفيس بوك"، و"توتير".
 
وكشفت مجلة «تيليراما» الفرنسية في تحقيق لها أجراه الصحفي «أوليفيه تسكي»، عن سماح السلطات الفرنسية لشركة «أماسيس» بتصدير أجهزة رقابة رقمية إلى سلطات الانقلاب بتمويل إماراتي، بحسب ما ذكره موقع إذاعة «مونتي كارلو» الفرنسية، مشيرا إلى أن القضاء يلاحق الشركة الفرنسية بتهمة تصدير أجهزة مماثلة إلى نظام دكتاتوري استخدمها لتعذيب المعارضة.
 
الإمارات تتجسس
 
وبحسب موقع «فرانس 24»، فإن من شأن نظام مراقبة التكنولوجيا الذي حصلت عليه سلطات الانقلاب بدعم إماراتي، أن يسهل من عملية التنصت على رافضي الانقلاب، والقبض على الحقوقيين داخل مصر.
 
وكشفت مجلة «تيليراما» في تحقيقها أن الإمارات دفعت ملايين اليورو ثمن نظام المراقبة، وقدمته هدية للسيسي بعد انقلابه العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي.
 
ومؤخراً تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا لقائد الانقلاب السيسي، وصفوه بـ”المثير للسخرية”، معبرين عن اشمئزازهم من اللقطات التي أظهرته بشكل منتقد.
 
 وفي المقطع المتداول، يظهر السيسي خلال افتتاحه بطولة كأس العالم للشباب تحت 19 عامًا، السبت، حيث التقطت الكاميرات مشهدا للسيسي وهو يقوم بمسح أنفه وفمه وسط حشد من الحضور، ثم يضع المنديل داخل أكمام سترته.
 
 ورغم أن المقطع تم التقاطه من أمام ساتر زجاجي وضع خصيصا ليفصل بين السيسي وبين الجمهور، إلا أنه كان واضحا، ودشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماع وسوما عدة للسخرية من مقطع السيسي، أبرزها “#بربور_السيسي”، الذي تصدر قائمة الأعلى تداولا في مصر.
 
 وعبر هذا الوسم، قال الحقوقي هيثم أبو خليل: “يا ربنا.. حق الرئيس مرسي في السخرية منه لما استخدم المنديل بصورة طبيعية بيرجعله قطعة قطعة!”.
 
 وأضاف أبو خليل: “تخيلوا، السيسي حيدخل التاريخ مرة ثانية، بعد ما دخل بهشتاجه المفضل، وحيبقى تريند ببربوره؟”.
 
 وسخر أحمد عبده: “على كده إحنا لو دورنا في كم السيسي هنلاقي شوك ومعالق وسكاكين، ومش بعيد نلاقي سلم الديمقراطية اللي مرسي أخده معاه فوق”.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق