عادل فضل مالك مدرسة "حرق الكتب": مشهد الحرق يشبه ما فعله التتار في بغداد.. ولو عثروا على ميكي ماوس لحرقوها
April .15, 2015
عادل فضل مالك المدرسة : لم أتورط في الحرق والشخص الذي أشرف عليه بجانب بثينة كشك مكلف من الوزارة بإدارة المدرسة
عادل فضل مالك المدرسة : مشهد الحرق شو إعلامي.. والمدير التنفيذي المنتدب من «التعليم» تحفظ على الكتب قبلها بشهر ونصف
طالبات المدرسة كن في "فسحة" فانتابتهن حالة من الهلع من مشهد حرق الكتب ولم يكن يدركن ما يحدث
نفى عادل فضل، مالك ومدير مدرسة "فضل الحديثة" تورطه في عملية
حرق 57 كتابا بدعوى تحريضها على العنف في فناء المدرسة التي تقع بمنطقة
الطالبية، وأكد أن الشخص الذي أشرف على عملية الحرق بجانب بثينة كشك، وكيلة
التربية والتعليم بالجيزة، هو عبد الله عراقي، المكلف بمهام المدير
التنفيذي من قبل وزارة التربية والتعليم بعد قرار التحفظ على أموال قيادات
جماعة الإخوان.
وقال "فضل" في حوار مع "البداية" إنه فوجئ يوم الاثنين 6
أبريل، بحضور وكيلة التربية والتعليم بالجيزة إلى المدرسة في عملية إشراف
مفاجئ على المدرسة، حيث استقبلها المدير التنفيذي للمدرسة المعين من قبل
وزارة التربية والتعليم، الذي أحضر "كارتونة كتب" كان يتحفظ عليها في مكتبه
قبل الواقعة بشهر ونصف بدعوى أنها تحرض على العنف، وذلك بعد أكثر من عملية
جرد قام بها لمكتبة المدرسة، حيث اشعلوا النيران فيها بفناء المدرسة وهم
يحملون أعلام مصر في أيديهم، فيما يقوم البعض بالتقاط الصور لعملية الحرق.
وأشار إلى أن طالبات المدرسة كن في "فسحة" فانتابتهن حالة من
الهلع من مشهد حرق الكتب، ولم يكن يدركن ما يحدث، وهو ما دفعه لاحقا إلى
إصدار بيان اعتذار للطلاب وأولياء الأمور باسم المدرسة عن الواقعة، وتقدم
بشكوى لوزارة التربية والتعليم حملت رقم 1709 في 9 أبريل للتحقيق في
الواقعة، التي شبهها بما فعله التتار في بغداد والبدان التي غزتها، لافتا
إلى أن الواقعة تضر بسمعة مصر و"تمس حضارتها وهويتها".
ورأى "فضل" أن الواقعة مدبرة والمقصود منها "شو إعلامي"
لسببين، الأول وجود مصورين محترفين صوروا مشهد حرق الكتب، والثاني القول
حينها من بعض المشرفين على عملية الحرق إن الواقعة سيتم تناولها في برنامج
"العاشرة مساءا" مع الإعلامي وائل الإبراشي، مستطردا أنه اتصل بمحمود وهدان
رئيس مجلس إدارة مجموعة مدارس 30 يونيو لإدارة مدارس الإخوان المتحفظ
عليها، وأخبره بالواقعة وما يقال عن أنها ستذاع في برنامج "العاشرة مساءا"
فنفى لها في البداية علمه بالواقعة من الأساس، وأكد له لن يتم إذاعة ما حدث
في البرنامج.
وتساءل مالك مدرسة "فضل الحديثة" أين اللجنة التي أجازت حرق
الكتب وقالت إن الكتب تحرض على العنف ؟، مشددا على أن الكتب لا تحتوي على
أي نصوص تحرض على العنف، موضحا أنها تشمل كتاب "بونابرت في مصر" لكريستوفر
هيرواولد، وكتاب "زواج هز عرش مصر" للكاتب القبطي رشاد كامل، و7 كتب صادرة
عن المجلس القومي لمكافحة المخدرات، وكتاب "أصول الحكم في الإسلام" للدكتور
عبد الرازق السنهوري.
وتابع ساخرا: لو كان لقوا كتب ميكي ماوس كانوا برضو هيحرقوها عشان يعملوا شو إعلامي.
وعن الاتهامات الموجهة بأن المدرسة يمتلكها قيادي إخواني، قال
إن "الاتهامات المزعومة" سببها علاقة نسب مع أحد قيادات جماعة الإخوان،
لافتا إلى حصوله على حكم قضائي من محكمة القضاء الإداري ببطلان قرارا
التحفظ على المدرسة، لم ينفذ حتى الآن من قبل وزارة التعليم، ومازال عبد
الله عراقي، المكلف بمهام المدير التنفيذي من قبل الوزارة، هو من يدير
المدرسة حتى الآن.
يشار إلى أن هناك تقارير صحفية ذكرت أن مدرسة "فضل الحديثة" مملوكة لصهر القيادي الإخواني عصام العريان.
يذكر أن وكيل مديرية التربية والتعليم في الجيزة، بثينة
كشك، أشرفت في 6 أبريل على حرق مجموعة من الكتب في فناء مدرسة "فضل
الحديثة" وبرفقتها عدد من المسئولين بالإدارة والمدير التنفيذي للمدرسة
المنتدب من قبل وزارة التربية والتعليم، وقالت إن سبب إعدام الكتب هو
ترويجها لفكر جماعة الإخوان، وتحريضها على العنف، مؤكدة أن هذه الكتب ممنوع
تداولها داخل مصر لأن مؤلفيها "إرهابيون هاربون في قطر".




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق