الأربعاء، 8 أبريل 2015

سجال بين الصحافة اللبنانية والمسؤولين السعوديين أسباب الصراع..

سجال بين الصحافة اللبنانية والمسؤولين السعوديين

 أسباب الصراع.. وصحيفة لبنانية: «كيف خسر تنابل آل سعود اليمن؟»

مواجهة شرسة بدأت بالمناوشات وانتهت بالمحاكم

"الشعب" تكشف أسباب الصراع.. وصحيفة لبنانية: «كيف خسر تنابل آل سعود اليمن؟»
اشتد السجال بين الصحافة اللبنانية والمسؤولين السعوديين وبدأ بالمناوشات والهجوم وانتهى الصراع في ساحات المحاكم.
وتحولت الحرب بالواسطة في اليمن إلى مواجهة مفتوحة بين السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري، وصحيفة «الأخبار» المقربة من حزب الله، التي دأبت على شن أعنف الهجمات غير المسبوقة على من سمتهم «أمراء آل سعود»، مستخدمة التوصيف ذاته الذي استخدمه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
وتحت عنوان «كيف خسر تنابل آل سعود اليمن؟» كتب رئيس تحرير «الأخبار» إبراهيم الأمين «تنبل أو تنابل، هي المرادف الشعبي لكلمة كسول أو كسالى، لكن في العقل الجمعي الشعبي، عند العرب، هناك إضافة عندما يصل الحديث إلى أمراء آل سعود، وهي هؤلاء يقضون وقتهم يداعبون أصابع أقدامهم». وأضاف «السيد حسن مهذب، لكنه كسر الحرم الذي أنفقت عليه مملكة القهر عشرات مليارات الدولارات طوال العقود الماضية. حتى صار من الصعب أن تجد صحافيا واحدا يقول عنهم الأشياء كما هي».

أكاذيب وافتراءات
في المقابل، رد السفير السعودي على مقالات الجريدة وأعلن «أن هذه الصحيفة اعتادت على الترويج لأكاذيب واتهامات للمملكة وقياداتها، وجاء وقت لوقفها عند حدها». وأفيد أن السفارة السعودية كلفت فريقا قضائيا لمحاسبة ومقاضاة الصحيفة.
من جهتها، اعتبرت إدارة صحيفة «الأخبار» أن «تصريحات السفير السعودي علي عواض عسيري تشكل تهديدا مباشرا يمس حياة العاملين في الجريدة، بالإضافة إلى كونه يمثل اعتداء سافرا على حرية التعبير في لبنان، وتجاوزا فاضحا للأعراف والقوانين»، وحملت الجريدة عسيري وحكومته «المسؤولية الكاملة عن أي نوع من الأذى المعنوي والمادي والجسدي تتعرض له، واحتفظت لنفسها بحق مقاضاته وملاحقته أمام كل الجهات القضائية والهيئات المعنية لبنانيا وعربيا ودوليا».

تكميم الأفواه.. ومصادرة الحريات
وسأل إبراهيم الأمين «ما الذي تريد أن تفعله بعد يا سفير آل سعود؟»، متهما السعودية «بسياسة تكميم الأفواه وبالترغيب والترهيب بقصد وقف انتقاد حكومتكم وأفعالها في المنطقة»، وانضم حزب الله إلى الحملة، فأعرب مسؤول العلاقات الإعلامية فيه محمد عفيف عن إدانة الحزب لتصريحات السفير السعودي بحق جريدة «الأخبار»، معتبرا أنها تمثل تهديدا سافرا ومباشرا للصحيفة ولحياة وسلامة العاملين فيها، واعتداء مباشرا على كرامة وحرية الصحافة في لبنان، فضلا عن أنها تمثل تدخلا فظا ومرفوضا في الشؤون الداخلية اللبنانية».

خلق الفتن وإثارة القلاقل
 وفي تصريح له، لفت عفيف إلى «أننا نعتبر أن الذنب الوحيد الذي ترتكبه جريدة «الأخبار» من وجهة نظر السعودية وحلفائها هو أنها تفضح وما تزال أهداف العدوان السعودي على اليمن الشقيق، وتكشف الأستار عن السياسة السعودية التي تعمل باستمرار على خلق الفتن وإثارة القلاقل في الوطن العربي والإسلامي طيلة تاريخها»، مؤكدا «أننا نرى أن من حق أي جهة اللجوء إلى القضاء اللبناني المختص لفض النزاعات والخلافات في إطار القانون بدل إطلاق التهديدات»، معربا عن «تضامننا الكامل مع الزميل إبراهيم الأمين وأسرة تحرير الجريدة والعاملين فيها».

عدوان غاشم
من جانبه أكد نائب حزب الله نواف الموسوي التضامن مع جريدة «الأخبار» التي كما قال «تعرضت لعدوان غاشم أيضا وكأن الهيمنة السعودية المطبقة على وسائل الإعلام العربية لا تكفي حتى تمتد أيدي التهديد والتطاول إلى صوت لبناني حر، تهدده بالملاحقة أو الإقفال أو القضاء عليه تحت عبارة وضع حد له».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق