الخميس، 16 أبريل 2015

إشراقة على الزوجة المسلمة من شمس فقه ابن تيمية!!

إشراقة على الزوجة المسلمة من شمس فقه ابن تيمية!!

بقلم: عبدالواحد الحُسَيْني
إشراقة على الزوجة المسلمة من شمس فقه ابن تيمية!!
*كان الصحابة رضوان الله عليهم في خلافة أبي بكر وجزءٍ من حكم عمر يعتبرون الطلقات الثلاث طلقة واحدة..في الغضب وغيره..
*ثم استهان البعض برمي اليمين فصار"لبانة"في أفواههم؟!!
*فاستشار عمر كبار الصحابة-أهل الحل والعقد-مثل الإمام علي-في أنه مادام البعض قد استهان بتوسعة الله فلنعاقبه باعتبار الطلقات الثلاث(في نفَسٍ واحد) إنهاءً للزواج وأنه لا تحل له العودة إلى طليقته مرة أخرى إلا بعد أن تتزوج غيره زواجًا سويًّا-لا زواج المحلل-فيموت الزوج الجديد أو يطلقها؛فعندئذٍ يجوز له أن يعود إلى طليقته ويعقد عليها من جديد..*ووافق كبار الصحابة رأي عمر حتى يكبحوا جماح ظاهرة خافوا أن تزيدَ..*وكان ذلك في النصف الأول من القرن الهجري الأول..*ثم جاء القرن السابع والثامن الهجري..وجاء ابن تيمية إلى مصر عام 705 هجرية..وكان العصر غير العصر..والبيئة غير البيئة والناس غير الناس ومستويات الإيمان غير مستويات الإيمان..ووجد ابن تيمية أن بيوت المسلمين مهددة بفتوى عمر التي أفتاها في ظروف مختلفة..*ولأن ابن تيمية من الراسخين في العلم بفقه الشريعة الإسلامية(عقيدة ومعاملات وعبادات)..ولأنه من العالمين بثوابت القرآن المدهش وحقائق السيرة المشرقة أبدًا لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم..ولأنه خبير بالمناخ الإسلامي في الشام ومصر خبرة واسعة عميقة!!*فقد أفتى بأن الطلقات الثلاث في نفس واحد في غضب أو غيره إنما هي طلقة واحدة..*وبذلك أنقذ أطفالا كثيرين وزوجات كثيرات من خراب البيوت وتيتم الأطفال وآباؤهم أحياء..*فوقف ضده العلماء الموظفون عند السلطان ودخل السجن بسبب جمودهم وضيق أفقهم وانعدام إحساسهم بالرحمة الواجب للبيوت المسلمة أطفالًا وزوجاتٍ..*ولا تزال هذه الفتوى المشرقة سارية في مصر إلى الآن!!*ليتنا ندرس علم الرجل كله وعصره كله قبل أن ننقد..وهذه كلمة للراسخين في البحث والدرس ممن لديهم القدرة على قراءة النصوص القديمة..أما قبيلة:"كوبي وبست" التي يلمعها بعض إعلام يكره الله والإسلام ورسوله كراهية الموت فإن كلامنا ليس موجهًا إليهم؛لأنهم غير ذوي صفة علمية في هذا الأمر..*ورحم الله امرءًا عرف قدر نفسه.ورحم أكثر من عرف قدر جهله..فإنهم المتواضعون بحق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق