معلومات عن الزند: والده يمتلك صالون حلاقة.. أشاد بمبارك ودعا لمرسي من فوق «عرفات» وطالب بتكريم منصور
اشتهر بعدائه للديمقراطية والدفاع عن الفلول, كما رفع شعار التوريث في المناصب القيادية لأبناء القضاة حتى لو كانوا غير مؤهلين لذلك بعد أن أطلق عليه "الزحف المقدس".
وقد جاء تعيينه كوزير عدل مجرد جرس إنذار على انهيار منظومة العدالة على يديه ليحمل المستقبل الكثير من الكوارث والأخطار.
وكما رصدت الوطن أهم المراحل في حياة المستشار أحمد الزند:"
-ولد المستشار أحمد الزند في مدينة طنطا بمحافظة الغربية. ووالده كان يمتلك صالون حلاقة.
- تدرج في السلك القضائي، ووصل إلى منصب رئيس محكمة استئناف القاهرة، وهو المنصب الذي شغله قبل توليه رئاسة نادي القضاة.
- شغل الزند منصب رئيس نادي القضاة المصري قبل ثورة 25 يناير.
- تعرض المستشار أحمد الزند للكثير من الاتهامات والانتقادات حتى وصف البعض تاريخه المهني بـ"الفشل"، كما اتهم بتولي رئاسة نادي القضاة في أول جولة بواسطة الدعم المباشر من وزير العدل الأسبق ممدوح مرعي، وحشد غير مسبوق للقضاة في أتوبيسات وزارة العدل، لإبعاد تيار الاستقلال عن النادي.
- تقدم النائب السابق الدكتور أحمد أبوبركة عام 2005، بطلب إحاطة لمجلس الشعب، للتحقيق مع المستشار الزند، بتهمة العمل في وظيفة غير قضائية بالإمارات أثناء إعارته.
- اتهم الزند بمحو آثار مجلس النادي، خلال عهد سلفه المستشار زكريا عبدالعزيز؛ حيث أغلق الموقع الإلكتروني للنادي، وأنشأ موقعًا جديدًا حذف منه تاريخ النادي منذ 1963.
- رغم وجود الزند على رأس قائمة المطلوبين للتطهير في مؤسسة القضاء، وكونه واحدا ممن يُطلق عليهم "فلول القضاء" عقب ثورة 25 يناير، لكنه تمكن من الفوز بجولة جديدة في انتخابات رئاسة نادي القضاة في مارس 2012.
- أعلن الزند تضامنه الكامل مع النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، عقب إقالته من منصب النائب العام، وتعيينه سفيرًا لمصر لدى الفاتيكان من قبل الرئيس محمد مرسي.
- تعرض المستشار أحمد الزند، رئيس نادي قضاة مصر، إلى الضرب بالحذاء أثناء حضوره أحد المؤتمرات بنادي القضاة في 23 ديسمبر 2012.
- اشتهر بدفاعه عن "توريث أبناء القضاة للمناصب القيادية"، وأعلن إصراره عليها في مارس 2012 واصفا إياها بـ"الزحف المقدس".
الغريب في الأمر أن الزند قد استشاط غضبا من الصحف التي أعلنت عن وظيفة أبيه كصاحب صالون حلاقة فضغط على جريدة الوطن لتقوم بحذف وظيفة أبيه من المادة والعناوين كما يتضح من الصور التالية:

اشتهر بعدائه للديمقراطية والدفاع عن الفلول, كما رفع شعار التوريث في المناصب القيادية لأبناء القضاة حتى لو كانوا غير مؤهلين لذلك بعد أن أطلق عليه "الزحف المقدس".
وقد جاء تعيينه كوزير عدل مجرد جرس إنذار على انهيار منظومة العدالة على يديه ليحمل المستقبل الكثير من الكوارث والأخطار.
وكما رصدت الوطن أهم المراحل في حياة المستشار أحمد الزند:"
-ولد المستشار أحمد الزند في مدينة طنطا بمحافظة الغربية. ووالده كان يمتلك صالون حلاقة.
- تدرج في السلك القضائي، ووصل إلى منصب رئيس محكمة استئناف القاهرة، وهو المنصب الذي شغله قبل توليه رئاسة نادي القضاة.
- شغل الزند منصب رئيس نادي القضاة المصري قبل ثورة 25 يناير.
- تعرض المستشار أحمد الزند للكثير من الاتهامات والانتقادات حتى وصف البعض تاريخه المهني بـ"الفشل"، كما اتهم بتولي رئاسة نادي القضاة في أول جولة بواسطة الدعم المباشر من وزير العدل الأسبق ممدوح مرعي، وحشد غير مسبوق للقضاة في أتوبيسات وزارة العدل، لإبعاد تيار الاستقلال عن النادي.
- تقدم النائب السابق الدكتور أحمد أبوبركة عام 2005، بطلب إحاطة لمجلس الشعب، للتحقيق مع المستشار الزند، بتهمة العمل في وظيفة غير قضائية بالإمارات أثناء إعارته.
- اتهم الزند بمحو آثار مجلس النادي، خلال عهد سلفه المستشار زكريا عبدالعزيز؛ حيث أغلق الموقع الإلكتروني للنادي، وأنشأ موقعًا جديدًا حذف منه تاريخ النادي منذ 1963.
- رغم وجود الزند على رأس قائمة المطلوبين للتطهير في مؤسسة القضاء، وكونه واحدا ممن يُطلق عليهم "فلول القضاء" عقب ثورة 25 يناير، لكنه تمكن من الفوز بجولة جديدة في انتخابات رئاسة نادي القضاة في مارس 2012.
- أعلن الزند تضامنه الكامل مع النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، عقب إقالته من منصب النائب العام، وتعيينه سفيرًا لمصر لدى الفاتيكان من قبل الرئيس محمد مرسي.
- تعرض المستشار أحمد الزند، رئيس نادي قضاة مصر، إلى الضرب بالحذاء أثناء حضوره أحد المؤتمرات بنادي القضاة في 23 ديسمبر 2012.
- اشتهر بدفاعه عن "توريث أبناء القضاة للمناصب القيادية"، وأعلن إصراره عليها في مارس 2012 واصفا إياها بـ"الزحف المقدس".
الغريب في الأمر أن الزند قد استشاط غضبا من الصحف التي أعلنت عن وظيفة أبيه كصاحب صالون حلاقة فضغط على جريدة الوطن لتقوم بحذف وظيفة أبيه من المادة والعناوين كما يتضح من الصور التالية:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق