الخميس، 28 مايو 2015

نظام الانقلاب يتهم “شفيق” وشخصيات أخرى بالعمل لإسقاطه

نظام الانقلاب يتهم “شفيق” وشخصيات أخرى بالعمل لإسقاطه
20

نظام الانقلاب يتهم “شفيق” وشخصيات أخرى بالعمل لإسقاطه

عزفت منظومة إعلام الإنقلاب بالأمس علي نغمة واحدة و هي عبارة عن إتهامات لشخصيات وصفها إعلامهم بأنها تهدف للإنقلاب علي نظام الانقلاب حيث جاءت عناوين صحف وبرامج تلفزيونية تابعة للإنقلاب في شكل إتهامات لشخصيات شاركت في الانقلاب بقيادة صراع على السلطة و يهدد بفشل قائد الإنقلاب عبد الفتاح السيسي وسقوط النظام بكامله، على حد قولها.
ونقلت فضائيات وصحف مصرية عن دوائر مقربة في السلطة عن رصد تحركات للمرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق وآخرين بغرض العودة إلى الساحة السياسية من جديد سعيا للسلطة. كما كشفوا عن تحركات الدولة لمواجهتهم.
وقبل أيام معدودات من مرور عام على تولي السيسي رسميا رئاسة مصر، تصدر عنوان جريدة الشروق المصرية “من النظام المصري إلى الفريق شفيق: لا عودة.. ولا سياسة”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أن القاهرة رصدت اجتماعات لشفيق مع رجال أعمال ومسؤولين إماراتيين وسعوديين وأميركيين بهدف زعزعة شرعية السيسي. كما تقول الصحيفة.
وقد تصاعدت بشدة الاتهامات بين أطراف فاعلة في معسكر 30 يونيو، وذلك مع اقتراب الذكرى الأولى لتولي السيسي مقاليد الحكم في البلاد.
في نفس السياق يقول ” عمرو أديب ”  في أحد البرامج التلفزيونية “نحن الآن نشهد صراعا واضحا جدا وحاميا تتداخل فيه السياسة والقوة والمال والإعلام” مشيرا إلى أنها “مرحلة تكسير عظام”.
بدورهم، يرى إعلاميون مقربون من النظام أن السلطات تواجه كل من يفكر أن يمارس السياسة أو أن يطمح في الوصول إلى السلطة في مصر.
وتعليقا على ذلك، يرى محرر الشؤون المصرية في قناة الجزيرة عبد الفتاح فايد أن هدف ما يحدث من تصاعد لحدة الانتقادات وعنف في الاتهامات قد يعود لثلاث سيناريوهات، أولها الهلع والخوف من خطورة الأوضاع الحالية من تصدعات وانقسام سياسي نتيجة الاعتقالات وحكم الإعدام على الرئيس محمد مرسي.
أما السيناريو الثاني -حسب فايد- فهو قد تكون حالة الهلع هذه مفتعلة لتبرير التظاهرات المرتقبة في يوليو/تموز المقبل والتي دعت لها قوى سياسية بمناسبة انقلاب السيسي على الرئيس محمد مرسى . والسيناريو الثالث هو أن هذه الحالة قد تكون عملية ممنهجة لتكوين نواة معارضة من داخل النظام لمواجهة الانتقادات الموجهة إليه في غياب برلمان منتخب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق