الخميس، 28 مايو 2015

تقييم أداء السيسي في صحافة الانقلاب.. "فاشل" وينذر بثورة شعبية

تقييم أداء السيسي في صحافة الانقلاب.. "فاشل" وينذر بثورة شعبية

السيسي قائد الانقلاب العسكري
28/05/2015
"لايوجد إنجاز قابل للترويج إعلاميا".. هكذا بدا حال عدد من صحف ووسائل إعلام الانقلاب - في الآونة الأخيرة- تجاه تقييم عام "الصواب عامين وليس عاما واحدا" على اغتصاب قائد الانقلاب السيسي لحكم مصر عقب تسلمة السلطة من المغتصب المعين الديكوري "عدلي منصور"بعد انقلاب عسكري تم على الرئيس المنتخب "محمد مرسي".
ففي صحيفة الشروق، قال الكاتب عبد الله السناوي ، في مقال تحت عنوان"شعبية السيسي في تراجع" ، بتاريخ الأربعاء 27 مايو 2015: إنه ليست هناك أدنى مفاجأة فى تراجع شعبية السيسى، وبدأ السحب على المكشوف كأنه نزيف، ولا أحد الآن على يقين أننا فى الطريق الصحيح أو أن هناك أملا يرتجى فى نهاية النفق الطويل ، مشيرا إلى أنه وفى الفراغ السياسى عادت مراكز قوى للعب الأدوار القديمة كأن شيئا لم يتغير فى مصر، صلبها رجال أعمال متنفذون بقوة المال ورجال أمن أفلت عيارهم.
وأضاف "السناوي": لم يحدث ذلك حتى الآن، لا لصوص المال العام حوكموا ولا الظلم الاجتماعى رفع ، فالسيسي راهن فى البداية على رجال الأعمال فى التبرع لصندوق «تحيا مصر» وكانت النتائج مخيبة لأى توقع، مشيرا إلى أن القلق من عودة ما للفريق «أحمد شفيق» اعتراف بأن الأرض التى يقف عليها هشة.

وفي مقال له بصحيفة"المصري اليوم" بتاريخ الثلاثاء 26 – 5 – 2015 ، قال الكاتب أنور الهواري: إن الديمقراطية في ظل 30 يونيو باتت مستحيلة وإن تحسن الاقتصاد بات مطلبا عسيرا.
وفي صحيفة "الشروق" كتب الدكتور أحمد عبدربه ، بتايخ 24 مايو 2015 ، حول تقييم العام الأول للسيسي، وجاءت خلاصة التقييم في عدة نقاط كالآتي: السيسي أولاً وأخيراً، فلم يعد فى المشهد السياسى سواه ، وتأميم السياسة والسماح فقط بالزفات الشعبية المؤيدة للنظام ومؤسساته ، ووأد التيارات الإسلامية وتجفيف منابعها تنظيميًّا وماليًّا وفكريًّا، بل جسديًّا، والقضاء على الآثار السياسية لـ25 يناير، رغم أن خطاب توليه السلطة كان مليئًا بالتطمينات للثوار، وتحنيط الدستور، بتشريع قوانين رئاسية مخالفة له، أو بمحو باب الحقوق والحريات، أو بالتلاعب بالإجراءات المؤسسية، والخطوة التالية ستكون تعديل الدستور، الانحياز للعقلية الأمنية، فلا يوجد عقل سياسى فى قصر الاتحادية.
وذكر أن من بين نقاط التقييم : أبوة سياسية ومجتمعية، فالسيسي لا يتصرف كمسؤول فى الدولة، لكن كأب للدولة والشعب، والسيسي يقدم نفسه كمصلح دينى، من أجل إسلام قومى وكنيسة وطنية، فلا فصل بين الدين والسياسة، بل الدين أداة من أدوات السياسة، السيسي يعتمد على نخبة جديدة من الإعلاميين والكتاب والأكاديميين، تتولى تقديم التبريرات الفجة للقمع والشمولية ، وتزايد أعمال الإرهاب والتخريب بشكل غير مسبوق، وتصدر فكرة المؤامرة تتصدر، بينما حقوق الإنسان تتأخر ، وأخيرا الاعتماد على اقتصاد الأرقام الكبرى والمشاريع العملاقة، دون أن يحدث تطور كبير فى الوضع المعيشى للمصريين.

ياتي هذا متزامنا مع ما نشرته صحيفة"الشروق" بتاريخ 25 – 5 – 2015 ، بخصوص عودة أحمد شفيق ، ونقلت الصحيفة عما أسمته مصدر سياسى رفيع قوله: إن دوائر السلطة فى القاهرة أرسلت إلى الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسى السابق، المقيم فى الإمارات، «رسالة واضحة ونهائية» بأن عليه أن يوقف «النشاطات التى يقوم بها والتى يسعى من خلالها للبقاء على الساحة السياسية فى مصر أو العودة إليها» ، مشيرا إلى أن هذه الرسالة جاءت بعد «رصد تحركات» لشفيق، تهدف إلى زعزعة شرعية الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسى، موضحة «أن المرشح الرئاسى السابق يتواصل مع شخصيات فى جهات هامة مازالت باقية على دعمه ومازالت تأمل فى أن يكون له دور فى الحياة السياسية».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق