4 مايو , 2015 -
كتبت الكاتبة الصحفية اّيات عرابي على حسابها عبر الفيس بوك قائلا:حقيقة المعركة الآن
العسكر هم وكلاء الاتحاد الاوربي والبنتاجون
العسكر استهدفوا الفصيل الأقوى ( الإسلاميين عموماً ) ولم يلتفتوا إلى باقي الفصائل التي لا وزن لها ولم يعبئوا بها
قصر الثورة الآن على مطالب ( عيش - حرية عدالة اجتماعية ) هو تسطيح للثورة
شعار ( عيش - حرية - عدالة اجتماعية ) هو شعار اصلاحي وليس ثوري بالمرة ولا يهدف الا لإصلاح النقاط الثلاثة في منظومة الحكم وترك الباقي على حاله
تصريحات السياسيين الأمريكيين والاوربيين والصهاينة بعد الانقلاب وقبله, لا تصب الا في اتجاه الحرب على الإسلام وليس من المعقول أن يكون عدونا مدركاً لحقيقة الصراع, بينما هدف البعض هو تخفيض أسعار رغيف الخبز !!
من لم يدرك أن ميليشيات جيش المعونة الامريكية والاجهزة المعاونة له, وكلاء عن الاحتلال وأن هذه المؤسسات صنعت خصيصا لحماية ( اسرائيل ) فقد خسر الفهم في مرحلة شديدة الدقة.
خريطة المنطقة تتمزق حولنا والحدود المرسومة منذ 100 سنة تتداعى والصراع يتخذ شكلاً أكثر وضوحاً لا تصلح معه المعارضة بالتفاهات كما كان الحال قبل الانقلاب.
مؤسسات الاحتلال ( جيش - شرطة - اعلام - قضاء - أزهر ) ستهدم ولن يصلح معها أي محاولة للاصلاح وسوريا مثال جيد على هذا
الكنيسة طرف رئيسي في الصراع وأحمق الكنيسة يشارك في الأحداث عن علم ولكن التغييرات المتلاحقة في المنطقة ستطيح به وبكل من يشاركه
الصراع خرج عن الدائرة الضيقة التي كان محاصراً بها في الأمس القريب ويمتد ليشمل كل شيىء في المنطقة والنار التي تشتعل ستحرق في لحظة واحدة كل القش وكل ديكورات المرحلة السابقة ولن يتبقى الا من ينجح في التعامل مع النار
#آيات_عرابي

العسكر هم وكلاء الاتحاد الاوربي والبنتاجون
العسكر استهدفوا الفصيل الأقوى ( الإسلاميين عموماً ) ولم يلتفتوا إلى باقي الفصائل التي لا وزن لها ولم يعبئوا بها
قصر الثورة الآن على مطالب ( عيش - حرية عدالة اجتماعية ) هو تسطيح للثورة
شعار ( عيش - حرية - عدالة اجتماعية ) هو شعار اصلاحي وليس ثوري بالمرة ولا يهدف الا لإصلاح النقاط الثلاثة في منظومة الحكم وترك الباقي على حاله
تصريحات السياسيين الأمريكيين والاوربيين والصهاينة بعد الانقلاب وقبله, لا تصب الا في اتجاه الحرب على الإسلام وليس من المعقول أن يكون عدونا مدركاً لحقيقة الصراع, بينما هدف البعض هو تخفيض أسعار رغيف الخبز !!
من لم يدرك أن ميليشيات جيش المعونة الامريكية والاجهزة المعاونة له, وكلاء عن الاحتلال وأن هذه المؤسسات صنعت خصيصا لحماية ( اسرائيل ) فقد خسر الفهم في مرحلة شديدة الدقة.
خريطة المنطقة تتمزق حولنا والحدود المرسومة منذ 100 سنة تتداعى والصراع يتخذ شكلاً أكثر وضوحاً لا تصلح معه المعارضة بالتفاهات كما كان الحال قبل الانقلاب.
مؤسسات الاحتلال ( جيش - شرطة - اعلام - قضاء - أزهر ) ستهدم ولن يصلح معها أي محاولة للاصلاح وسوريا مثال جيد على هذا
الكنيسة طرف رئيسي في الصراع وأحمق الكنيسة يشارك في الأحداث عن علم ولكن التغييرات المتلاحقة في المنطقة ستطيح به وبكل من يشاركه
الصراع خرج عن الدائرة الضيقة التي كان محاصراً بها في الأمس القريب ويمتد ليشمل كل شيىء في المنطقة والنار التي تشتعل ستحرق في لحظة واحدة كل القش وكل ديكورات المرحلة السابقة ولن يتبقى الا من ينجح في التعامل مع النار
#آيات_عرابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق