الثلاثاء، 21 فبراير، 2017

شيخ الأزهر يطالب بالقصاص من السيسي ومحمد إبراهيم وجميع قتلة رابعة والنهضة ..!

مفجرا المواجهة الكبرى بين الأزهر والانقلاب : شيخ الأزهر يطالب بالقصاص من السيسي ومحمد إبراهيم وجميع قتلة رابعة والنهضة ..!

  21فبراير 2017 
شيخ الأزهر والسيسي
شيخ الأزهر والسيسي

قال الشيخ محمد الصغيرفي حوار له منذ أيام قليلة  أن شيخ الأزهر أحمد الطيب كان قد اتصل به ليحذره من شيء خطير سيحدث في رابعة العدوية وقال الصغير أن الطيب كان ضد فض رابعة وبعدما قام العسكر بجريمة الفض الكبرى التي قتل فيها آلاف البشر غضب الطيب واعتزل الناس وذهب بعيدا في الأقصر معتكفا ..!
 
وتعرض الصغير لهجوم كبير من مؤيدي الشرعية لتبرئته ساحة شيخ الأزهر من الجريمة النكراء لكن الحقيقة أن الصغير كان يسرد بدقة ما حدث ولم يكن يبريء شيخ الأزهر لأنه في الأصل مدان ادانة كاملة.
 
لوقوفه مع الانقلابيين منذ البداية وخيانة الرئيس مرسي جنبا إلى جنب مع تواضروس وجبهة الانقاذ وكل الذين دبروا الانقلاب بليل .
 
 
لكن المواجهة الدائرة حاليا بين شيخ الأزهر والسيسي والتي أظهرتها بقوة أزمة الطلاق الشفوي يبدوا أن لها بالفعل أرضية واسعة حيث أعادت صحيفة اللواء الاسلامية الورقية فتوى لشيخ الأزهر كأنها تقول
 
للسيسي الزم حدك مع الأزهر فإن كان لشيخ الأزهر نقاط ضعف تمسكه من خلالها فلك أيضا مثله ..!!
 
وعرضت لفتوى لشيخ الأزهر يقول فيها أنه علي الدولة أن تدفع لكل قتيل من شهداء رابعة والنهضة وغيرها من الميادين دية لأهله بغية أن تتصالح الدولة مع أهل المقتولين اذا أراد السيسي أن يعيد الحق لأهله
 
وأن يتصالح مع جميع الأطراف ..!  
 
 
وبالطبع فالفتوى التي أفتاها شيخ الأزهر الطيب تلك فيها أول ما فيها  اتهام صريح للدولة بممارسة القتل ..!
 
ففتواه تدين السيسي ومحمد ابراهيم ورفاقهما إدانة لا لبس فيها بأنهم قتلوا النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ،والدية التي يطلب شيخ الأزهر من القتلة دفعها لأهالي المقتولين لا تدفع إلا في حالتين جاءتا في آيتين : 
 
 
1- (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق  ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) 
 
وفي تفسير ( فقد جعلنا لوليه سلطانا) أي سلطة علي القاتل والخيار إن شاء قتله وان شاء عفا عنه علي الدية وان شاء عفا عنه مجاناً وبلا دية 
 
 
2- ( وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطئاً ومن قتل مؤمنا خطئاً فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلي أهله إلا أن يصدقوا) 
 
 
وقال أهل العلم أن عقوبة القتل واحد من اثنين إما أن يكون متعمداً وإما أن يكون غير متعمد ، ففي الأولي العمد يستوجب القصاص ( حق الحاكم لكي لا تشيع الفوضي في الناس ) وأما القتل الخطأ فتجوز فيه الدية .
             
  شهداء رابعة والنهضة وغيرهم قتلوا عمداً :
 
لو نظرنا إلي أي قتلة نالها المعتصمون في رابعة والنهضة وغيرهم ممن جرت عليهم المذابح والقتل بالرصاص الحي في الرأس مباشرة أو بالقلب سنجد أنه قد تحققت فيهم الخصلتان :
 
 
1- خصلة القتل العمد 
2- وبالطبع خصلة المظلومية ( من قُتل مظلوما)
 
 
وإذا سلمنا بجواز دفع الدية فإنه لابد من تحقق شرط قبول الولي لها ( أهل القتيل ) وإذا لم يتوفر ذلك يكون القصاص واجباً علي الفور. 
 
 
وبناء عليه فقد أكدت فتوي شيخ الأزهر بدفع الدية بالاعتراف بقتلهم  ظلماً ولا يمكن أن يقول عاقل أنهم قتلوا خطأ مثل حوادث السيارات وغيرها ، ونحن نعلم جميعاً ( وشيخ الأزهر يعلم ) أن أهالي الشهداء
 
رفضوا أي دية وقد خيرتهم الآية الكريمة بل تقول صراحة وبقوة وبوضوح 
 
( فقد جعلنا لوليه سلطانا) 
 
 
وبناء عليه مرة أخري فإن فتوي شيخ الأزهر تصل في النهاية بعد رفض الدية إلي القصاص من القتلة ..أليس كذلك ؟! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق