الأحد، 19 فبراير، 2017

بالصور : تُحول الأندية الصحية في مصر إلى "بيوت دعارة " واصطياد النساء والرجال


بالصور :  تُحول الأندية الصحية في مصر إلى "بيوت دعارة " 
واصطياد النساء والرجال

 2017-02-19


التعرض لظاهرة سلبية أو مظاهر انحراف أو سلوك شاذ أو فساد بأشكاله، يكون الهدف منه الإصلاح وتطهير المجتمع من الشوائب ونصرة للقيم والأخلاقيات السوية والحفاظ علي الروابط المجتمعية الأصيلة، والتنبيه والتحذير من الوقوع في المحظور، وليس من قبيل التشهير أو التهويل، أو "البحث عن فضيحة".. هذه رسالتنا وستبقي هكذا.. الخديعة "لو عايز تخرج من المود وتبقى رايق وفايق وتنسى نفسك، دلوقتي ممكن على إيد مدربين وخبراء في عالم المساج والسونا، إحنا هنخليك في عالم تاني خالص"،

هذا جزء من الإعلانات المتداولة في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لكنها في الحقيقة أسهل الطرق للوقوع في براثن شبكات البغاء، وأحد أهم الأبواب الخلفية لعالم القوادين والدعارة والابتزاز الجنسي.

وبالغوص في أعماق قاع المدينة للتعرف على العالم الواسع والسري لشبكات المتعة الحرام، ورصد طرق الإيقاع بالفرائس، واصطياد بنات الليل والناس معًا، واستدراج البريئات للدنس، فضلاً عن كشف أهم الأماكن التي تمثل "مركز تجميع" للفتيات والزبائن، وعقد الاتفاقيات وكل ما يتعلق بالتجارة الممنوعة. الأندية الصحية.. دعارة بخاتم الشعار لابد عند الحصول على موافقة تراخيص النادي الصحي من وزارتي الصحة والشباب والرياضة، من توافر عدة شروط من بينها أن يكون النادي تحت إشراف طبيب متواجد على مدار اليوم، والأجهزة الرياضية تكون تحت إشراف مدرب مؤهل اكاديميا بإحدى معاهد العلاج الطبيعي كحد أدنى. ويدخل ضمن اشتراطات التراخيص، أن يكون هناك فصل بين الجنسين بمعنى لا يقوم بتدليك الرجل سوى رجل مثله، والأمر نفسه للسيدات، والتشديد على عدم تواجد أحد العاملين مع الجنس الآخر.

رحلة البحث عن السيدات للعمل بالأندية تعتبر هذه الخطوة من أهم الخطوات بسبب صعوبة طرق الحصول على "فتيات ليل" للعمل بالأندية الصحية، وتكمن الصعوبة في استدراجها على العمل بالرذيلة، وأن تكون غير مسجلة لدى مباحث الآداب، وهنا يلجأ أصحاب النفوس الضعيفة إلى حيلة مبتكرة لإسقاط الضحايا من السيدات للعمل لديهم، فالبداية إعلان بإحدى الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، ويكون نص الإعلان، "تعلن منطمة.... للياقة والمساج، عن حاجتها لسيدات للانضمام لفريق عملها بأحد فروعها الجديدة، ويشترط أن تكون حسنة المظهر واللياقة البدنية ورشاقة الجسم"، ولا يتم الإفصاح عن طبيعة العمل أو المرتب في الإعلان، ويكتفي بكتابة "المرتب مغري جدا وقابل للزيادة، ونوفر السكن لإقامة المغتربات".

وفي "الإنترفيو"، يتم اختيار المطلقات والأرامل والهاربات من عائلتهن، ويتم عمل تصفية، وتكون الأولوية لحسنة المظهر ممشوقة القوام، بالإضافة إلى أن تكون مطلقة أو أرملة، ويتم إغرائهن بالأموال الطائلة والقليل من المجهود، "وأنهم ليسوا شبكة دعارة بل نادي صحي لعمل المساج بس منفتحين شوية وتحت أمر الزبون".

ناديان في مدينة نصر لممارسة الدعارة 

تمكنت مباحث الآداب من ضبط نادٍ صحي بمدينة نصر، يتخذه مالكه "نصر. ع. ب" 43 عاما، ستارًا لممارسة الأعمال المنافية، مستعينًا بصديقه "أحمد. م. ع" 34 عاما، في استقطاب زبائن لممارسة الرذيلة مع العاملات بالنادي مقابل "عمولة". وتم ضبط "نوال" و"عبير"، واعترفتا بحصولهما على 100 جنيه مقابل ممارستهما الدعارة مع الرجال المترددين على النادي، واعترف مدير النادي بحصوله على 300 جنيه من الرجل عقب الانتهاء من ممارسة الرذيلة، وأنه استعان بصديقه لتوفير زبائن للنادي.

شاهد أيضا 2000 جنيه في الساعة..رحلة «ساقطات الهرم» مع الدعارة تنتهي في «الجنح» «حملت مني قبل الزواج»..
قصة «مريم حسين» التي انتهت بفضائح مع طليقها «سميحة وسما وفيديوهات ومخدرات»..

. أحدهم «رقص» وأخرى قامت بحركة «غير لائقة»

ونجحت مباحث الآداب في ضبط نادٍ صحي آخر، تحت اسم "حنين"، وتبين أن مدير مركز العلاج الطبيعى يسهل للمترددين على النادي ممارسة الدعارة مع عاملات المساج اللاتي تم اختيارهن من الأرامل، وبعد مداهمة النادي تم ضبط "جابر.م.ع" 23 عاما، المدير المسؤول عن المركز، وبصحبته كل من "هبة.أ.ا" 25 عاما، في وضع مخل مع طالب، وهما مجردان من ملابسهما، و"أسماء.م.ع" 17 عاما، عاملة مساج. اعترفت "هبة"، أمام العقيد زكي زمزم، وكيل مباحث الآداب آنذاك، بأن ظروفها المعيشية والفقر الذي تعيشه أسرتها دفعتها إلى السير في ذلك الطريق للإنفاق عليهم.

صنع فى الصين عصابة مكونة من سبعة صينيين، ست سيدات ورجل واحد حضروا إلى مصر لا بهدف البيع والشراء، وإنما لشيء آخر وهو استثمار أجساد الصينيات في الدعارة، ادعى زعيم هذه الشبكة أنه يدير ناديًا صحيًا، لكن ما يوجد خلف الأبواب المغلقة شيء آخر كشفه رجال مباحث آداب القاهرة، الجديد والمثير في هذه القضية أن كل أعضائها من الأجانب-

على عكس المعتاد في مثل هذه القضايا- لأول مرة في مصر، عصابة صينية خالصة من الزعيم إلى الخفير، يبيعون الهوى للرجال تحت ستار النادي الصحي مقابل أجر مادي، هذا النوع من القضايا ليس الأول من نوعه في القاهرة، فقد سبق للإدارة العامة لمباحث الآداب بالعاصمة مطاردة الأندية الصحية التي تتخذ من اسمها غطاء لجريمة الدعارة. في البداية كانت هذه الأندية تعتمد علي فتيات ليل مصريات، لكن ظهرت جنسيات أخرى مثل الفتيات الصينيات والماليزيات، واعتمد عليهن أصحاب هذه الأوكار بسبب "رخص ثمنهن".

قال اللواء محمد زكاء الدين، مدير إدارة النشاط الداخلي بمكافحة الآداب السابق، إن 99 % من الأندية الصحية أوكارًا للدعارة، وغالبية العاملين مسجلين آداب، لافتًا بأنه يتم استقطاب العاملين بالدعارة عن طريق إعلانات بالجرائد ومواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلالها يتم اختيار السيدات الأرامل والمطلقات، مشيرًا إلى أنه تم ضبط نادي صحي عثر بداخله على "أسطوانات" محمل عليها مقاطع فيديو لشرح وتوضيح كيفية ممارسة الدعارة عن طريق المساج، وكيفية إثارة الزبائن، والوصول بهم إلى درجة النشوة الجنسية. وأوضح مدير النشاط الداخلي السابق - في تصريحات للتحرير - أن غالبية المراكز الصحية مقسمة إلى حجرات من الداخل، وبها سرائر لممارسة الجنس، مقابل مبلغ مالي يتم الاتفاق عليه قبل عملية الممارسة، والذي يتراوح ما بين 300 إلى 1000 جنيه، وعلى حسب الزبون.

كما أكد أن إدارة الآداب ترصد الأندية المشبوهة، وتقوم بحملات مكبرة عليها من وقت لآخر لضبط أوكار الدعارة، مشيرا إلى أنه تم ضبط نادٍ صحي بالدقى منذ 6 أشهر وبداخله 10 فتيات صينيات، وبعدها بفترة تم إعادة نشاط نفس النادي، والاستعانة بعدد آخر من الفتيات الصينيات، فتم مداهمته والقبض على من بداخله، وإغلاقه مرة أخرى .
000000000000000
المصدر : التحرير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق