الثلاثاء، 21 فبراير، 2017

اللقاء السري.. يُخرس حناجر الانقلاب ويفضح أسطورة "عزيزي بيريز"

اللقاء السري.. يُخرس حناجر الانقلاب ويفضح أسطورة "عزيزي بيريز"

الممحور  الذي يطالب به ترامب
21/02/2017 


"سقط القناع عن القناع أيها القومجيون واليسارجيون والناصريون العرب، ظنكم الشعب المصري أصحاب فكر وعقل، فإذ بكم عصابة من الصهاينة والمنافقين المرتزقة"، يصيح كاتب عربي.

ويقول آخر بعد تكشف فضيحة لقاء السيسي السري مع نتنياهو: "ما أقبح القوميين المزعومين الذين صدّعوا رءوسنا بأفكارهم التنويرية لكن سرعان ما هربوا إلى جحرانهم عندما جدّ الجدّ، ما أقبح ذلك الناصري المزعوم الذي أيد لقاء السيسي ونتنياهو لأنها تتماشى مع أهوائه وعارض ثورة الشعب في 25 يناير لمجرد أنها لا تتماشى مع عصبيته القومية".

وفتحت فضيحة "اللقاء السري" في العقبة بالأردن، النار على مؤيدي الانقلاب من الكتاب والمثقفين القومجيين والناصريين، وقال احد المراقبين: "ما أقبح القومجي العربي الذي ناصر وقبض من صدام حسين ثم تحالف مع الصهاينة وهلل للانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، لماذا تحذرون من الخطر الإسلامي ثم ترتمون في أحضان جنرالات الاحتلال وأذنابهم، أيها القومجيون واليسارجيون ألن تصدعوا رؤوسنا أيها التافهون بدفاعكم عن الجماهير؟!.

بينما يطرح آخرون ساخرين سؤالا على مؤيدي السيسي، ما العيب في تحالف عسكر الانقلاب مع إسرائيل طالما أنها تقف مع 30 يونيو ضد الربيع العربي؟ ثم أليس من الضروري التمييز بين القومجيين والعلمانجيين واليسارجيين والقوميين والعلمانيين واليساريين الحقيقيين الذين لم تغرهم دولارات الصهاينة؟
شاهد الرابط:
بعد الفضيحة
اللقاء السري بين نتنياهو والسيسي في الأردن والتي كشفتها صحيفة "هآرتس" الصهيونية، باتت إسرائيل توقن أن الزمان الرسمي العربي بات صهيونيًا بامتياز، وأن حكومات عربية تقاتل ضد مشروع مقاومة الاحتلال على نحوٍ أكثر شراسةً من الجنود والمستوطنين الصهاينة، إلا أن حناجر انطلقت تشوه من الرئيس محمد مرسي أكلت الفضيحة ألسنتهم والتزموا الصمت!

وساخراً يقول الكاتب والمحلل السياسي، "سليم عزوز" عن هؤلاء الصهاينة المصريون:" عزيزي عبدالحليم قنديل.. عزيزي محمد عبد الحكم دياب.. عزيزتهم نور الهدى زكي.. عزيزة أهلها هدى عبد الناصر.. الست زيزة عزيزة وشعرها منور".

غرام صهيوني!
ويتابع "عزوز" سائلا نخبة العار الصهيوني:"ما رأيكم في لقاء عبد الفتاح السيسي مع نتنياهو في العقبة سرا؟.. أرجو ألا تعملوا أنفسكم موتى!".

ويضيف: "وعايز يفهمنا إنه قابل "نتنياهو" سرا في العقبة من أجل القضية الفلسطينية!. ولماذا "سراً" ما دام الأمر خاصاً بالقضية الفلسطينية؟.. وماذا قدمت أصلا للقضية الفلسطينية؟".

ويختم ساخراً من فضيحتهم :"سيبك من القضية الفلسطينية وهى تعمر .. وخليك يا عبدو في المفيد؟.. ماذا دار في اجتماعك السري؟!.. بماذا كلفك "نتنياهو" من مهام في المنطقة؟!".

وفي سؤال لوزير الخارجية السابق "محمد كامل عمرو"، في مقابلة تليفزيونية على قناة «الحياة» مع الإعلامي شريف عامر في  23 سبتمبر 2013 وعقب الانقلاب العسكري على الرئيس مرسي عن خطاب الرئيس مرسي الى رئيس الكيان الصهيوني بيريز وكتابته: «عزيزي بيريز»، أجاب: «هذا خطاب روتيني بحت تُرجم عن الفرنسية، وهذا النص يكتب منذ العشرينيات"، فيما يقول "عزوز":" لم يتوقف هؤلاء عن استدعاء "عزيزي بيريز"، كلما ضبط السيسي متلبسا بعلاقة مع إسرائيل، التي يتقرب إليها بالنوافل، لأن انقلابه يستمد شرعيته من التأييد الإسرائيلي الذي جلب الرضا الأمريكي والأوربي. ووصل الحال حد أن دبلوماسيا إسرائيليا سابقا في القاهرة، يعلن أن مصر وإسرائيل على سرير واحد، ونسي أن يقول ويمارسان "الخطيئة" في صحة الأمن القومي المصري!"!
شاهد الرابط:
السيسي جاسوس مُهزأ!
ويؤكد مراقبون الثابت أن مشروع يهودية إسرائيل كان حاضراً في ذهن معسكر الحشد للانقلاب على حكم الرئيس محمد مرسي، الذي يضم كتاب مثل عبد الحليم قنديل ومحمد عبد الحكم دياب  ونور الهدى زكي وعبدالله السناوي، وتثبيت عبدالفتاح السيسي مكانه، تحقيقاً لرغبة صهيونية محمومة.

من جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي "وائل قنديل" :" لم يحدث في تاريخ مصر الحديث أن قرأنا عن لقاءاتٍ سرية، في غرف مظلمة، بين رئيس مصري وقادة إسرائيل".

وتابع: "بل تكاد الذاكرة المكتوبة تخلو من وقائع وحكايات عن تسلل حاكم مصري، حافي القدمين، متحرّكاً على أطراف أصابعه، متنكراً، كي لا يضبطه أحد، إلى أوكار التفاوض مع عدو، أو صديق".

وأضاف: "لم يحدث ذلك، إلا مع عبد الفتاح السيسي الذي هتك بنيامين نتنياهو أسرار لقائهما، بعيداً عن العيون، قبل عام مضى في مدينة العقبة".

ويقول الخبر المنشور في موقع "العربي الجديد" أمس إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اعترف بعقد لقاء قمة سري في العقبة العام الماضي، بمشاركة كل من وزير الخارجية الأميركي السابق، جون كيري، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وأنه (نتنياهو) هو من بادر إلى عقد هذه القمة.

وأوضح "قنديل:" ليس مهماً هنا ماذا دار في اللقاء، ذلك أنها من المرات النادرة التي يكون فيها الشكل أهم من المضمون، إذ لا يوجد رئيس دولة محترمة يدير صفقاتٍ أو مفاوضاتٍ في جنح الظلام، بعيداً عن علم شعبها، وبمنأى عن مؤسساتها، وطوال حقبتي أنور السادات وحسني مبارك، وهما من هما ضمن كنوز إسرائيل الإستراتيجية، لم يكتب المؤرخون أن مبارك زار الكيان الصهيوني سراً، أو أنه ضبط خارجاً من غرفة شارون أو بيريز، في أحد فنادق قبرص، أو العقبة، مثلاً".

أسطورة عزيزي بيريز!
"عزيزي شيمون بيريز.. هو حبسني وجاي لك بنفسه"، هكذا سخرت العام الماضي مواقع التواصل على لسان الرئيس محمد مرسي، فور إعلان أكثر من وسيلة إعلام إسرائيلية، نبأ حضور رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، لجنازة القاتل الإسرائيلي شمعون بيريز، بالقدس المحتلة.

ونقلت عدة مواقع مؤيدة الخبر في بداية الأمر، وسط صمت رسمي من قبل إعلام الانقلاب، سواء بالنفي أو الإثبات، وتخبط الأذرع الإعلامية حول الزيارة المحتملة، التي تفوق بالطبع خطاب "عزيزي بيريز" المدسوس على الرئيس مرسي، وكان على رأسها موقع وصحيفة "المصري اليوم"، قبل أن تتراجع وتنفي الخبر وتقع في تخبط واضح، جعلها في مرمى سخرية الناشطين.

وانفرد الكاتب الناصري "مصطفى الفقي" بإبداء موافقته العلنية على الزيارة عبر مداخلة هاتفية مع قناة "إم بي سي مصر"، وزعم أنّ "حضور السيسي للجنازة في إسرائيل أمر جيد"، مشيراً إلى أن "حضور الجنازة مفيد عالمياً لمصر التي لا يجب أن تنغلق على نفسها"، ما اعتبره البعض تمهيداً للزيارة، خصوصاً أن موقع "الموجز" المخابراتي احتفى بتصريحات الفقي.

وتزعم الموقع المفضل من الأجهزة الأمنية "اليوم السابع"، حملة النفي، ناقلاً عن مصادر لم يسمها كالعادة، نفي مشاركة السيسي في الجنازة، وشارك رئيس تحريره، خالد صلاح عبر حسابه الشخصي بالنفي: "شائعة سفر السيسي لتعزية شيمون بيريز لا أساس لها من الصحة #على_هوى_مصر".

كما بدا التردد على اللجان الإلكترونية، فكانوا لا يدرون هل يستعدون للتبرير أم للنفي مبكراً، فيما عكس حالة تخبط من صانع القرار نفسه.
شاهد الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=7YIYWaiaKVo

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق