الأحد، 19 فبراير، 2017

ضابط مخابرات سابق كيف تأسس مركز ستانفورد للابحاث ولماذا


ضابط مخابرات سابق يواصل نشر وثائق سرية وهامة جدا :كيف تأسس مركز ستانفورد للابحاث ولماذا ؟


 2017-02-15 




من الصعب على الناس ان يفهموا ان هؤلاء المتآمرين حقيقة وان لديهم السلطة العليا وهناك الكثير من المنتمين اليهم وقد كتب الكثير متسائلين كيف ان حكومتنا لا تفعل شيئا ازاء التهديد الرهيب للحضارة ؟

والمشكلة هي ان حكومتنا هي جزء من المشكلة جزء من المؤامرة ولم يتضح هذا جليا في اي مكان وفي اي وقت من الاوقات اكثر الا اثناء رئاسة بوش فالرئيس بوش كان على علم بكل ما تقوم به لجنة الثلاثمئة لنا وكان يعمل لصالحهم وقد كتب البعض الاخر (كنا نظن اننا كنا نناضل ضد الحكومة) بالطبع نحن نقوم بذلك ولكن وراء اجنحة حيث ان الحكومة تقف بقوة كبيرة جداً وتهيمن بشكل كامل حتى ان وكالات الاستخبارات تخشى ذكر اسم (المتحكمين).

وقد وجدت ادلة على وجود لجنة الثلاثمئة في عدد كبير من المؤسسات القوية التي تملكها والتي تسيطر عليها كذلك كما ادرجت هنا بعض من تلك المؤسسات الاكثر اهمية والتي تأتي تحت مسمى ام جميع مؤسسات الفكر والرأي ومؤسسات البحوث ومعهد تافيستوك للعلاقات الانسانية لديه شبكة واسعة عريضة ذات مئات (الفروع) كمركز ابحاث جامعة ستانفورد .
تأسس مركز ستانفورد للابحاث (SRC) في عام 1946 من قبل معهد تافيستوك للعلاقات الانسانية وتم انشاء ستانفورد لمساعدة روبرت اندرسون وشركة نفط اركو الخاصة به الذي ضمن للجنة الثلاثمئة حقوق النفط على المنحدر الشمالي بالاسكا وكانت تلك المهمة في الاساس كبيرة جداً لمعهد اسبن اندرسون لكي تتعامل معها لذلك كانت هناك حاجة ماسة لتأسيس وتمويل مركز جديد

ومن هنا تأسس مركز ستانفورد للابحاث وقد باعت الاسكا حقوقها بدفعة مقدمة تبلغ قيمتها 900 مليون دولار وهو مبلغ صغير الى حد ما بالنسبة للجنة الثلاثمئة وقد توجه محافظ الاسكا الى معهد ستانفورد للابحاث SRI للحصول على المساعدة والمشورة كل هذا لم يكن من قبيل الصدفة ولكن نتيجة لتخطيط حكيم وعملية تكيف بعيدة المدى

. وبعد دعوة الحاكم للمساعدة تم تعيين ثلاثة علماء من معهد ستانفورد للابحاث SRI وتولوا مهماتهم في احدى المكاتب بولاية الاسكا حيث التقوا مع وزير خارجية الاسكا

ومكتب تخطيط الدولة اكد فرانسيس جريهان الذي ترأس فريق العلماء في حواره مع المحافظ ان مشكلته حول كيفية التعامل مع اكتشاف النفط الغني ستكون آمنة في ايدي معهد ستانفورد للابحاث SRI وبطبيعة الحال لم يذكر جريهان لجنة الثلاثمئة او نادي روما وفي اقل من شهر قام جريهان بتجميع فريق مكون من المئات من الاقتصاديين وعلماء البترول وعلماء العلم الجديد وبلغ عدد صفحات التقرير المقدم من معهد ستانفورد للبحوث SRI الى المحافظ حوالى ثمان وثمانين صفحة. وقد اعتمد هذا المقترح علميا دون تغيير من قبل الهيئة التشريعية بالاسكا في عام 1970 حيث قام جريهان بالفعل بعمل رائع لصالح لجنة الثلاثمئة وانطلاقاً من هذه البداية تطور معهد

ستانفورد للابحاث SRI الى مؤسسة توظف اربعة الاف شخص بميزانية سنوية تصل الى 160 مليون دولار او يزيد وقد شهد رئيسها تشارلز اندرسون هذا النمو المتزايد خلال فترة ولايته وكذلك قام الاستاذ ويليس هارمون مدير مركز ابحاث ستانفورد لدراسة السياسات الاجتماعية بتوظيف المئات من علماء العلم الجديد كما كان العديد من كبار موظفي المعهد قد تم نقلهم من قاعدة تافيستوك بلندن وكان واحداً من هؤلاء ديفيد سارنوف رئيس مجلس الادارة آر . سي . ايه RCA وعميل سابق في الاستخبارات

البريطانية الذي شارك بشكل وثيق مع هارمون وفريقه لخمسة وعشرين عاما ، كان سارنوف ما مسؤولا عن المراقبة بالمعهد الام في ساسكس. تدعي ستانفورد انها لا تطلق اي احكام تتعلق بالناحية الاخلاقية على المشاريع التي تقبلها كالعمل لصالح اسرائيل والعرب وجنوب افريقيا وليبيا ولكن كيف يصدق المرء هذا وقد اكدت ستانفورد ان العمل (اخل الحافة) مع الحكومات الاجنبية كان له فائدة عظيمة كما اثبتت وكالة الاستخبارات المركزية وفي كتاب جيم ريدجواي (المؤسسة المغلقة) يتفاخر المتحدث باسم معهد ستانفورد للبحوث جيبسون بموقف المعهد غير التمييزي وعلى الرغم ان هذا ليس على قوائم مركز بحوث التعاقدات الاتحادية يعتبر اليوم معهد ستانفورد للابحاث اكبر مؤسسة بحثية عسكرية كما تم اقتصار عمل هدسون وراند داخل ادارات متخصصة داخل معهد ستانفورد للابحاث وهي ادارات مركز الحروب التجريبية الكيميائية والبيولوجية .


ان عمليات مكافحة التمرد تعتبر واحدة من انشطة ستانفورد الاكثر خطورة والتي تستهدف السكان المدنيين هذا فقط نوع من انشطة الحكومة (1984) المستخدمة بالفعل ضد شعبها وتدفع حكومة الولايات المتحدة الملايين من الدولارات كل عام الى معهد ستانفورد للابحاث من اجل هذا النوع من (البحث) المثير للجدل للغاية وبعد احتجاجات

طلابية ضد تجارب الحرب الكيميائية التي اجريت في جامعة ستانفورد تم بيع معهد ستانفورد للابحاث الى مجموعة خاصة مقابل 25 مليون دولار بالطبع لم يكن هناك تغيير فعلي، ما يزال معهد ستانفورد للابحاث مشورعا تابعا لتافيستوك وما يزال ملكا خاصا بلجنة الثلاثمئة وتحت سيطرتها ولكنهم اعتمدوا على سذاجة الشعب وارضائه بشكل وهمي عن طريق هذا التغيير الشكلي الوهمي. وفي عام 1958 قامت وكالة مشاريع البحوث المتقدمة (ARPA) وهي وكالة متعاقدة تابعة لوزارة الدفاع بتقديم اقتراح سري مع معهد ستنافورد للابحاث وقد صرح جون فوستر في البنتاغون اننا بحاجة الى معهد ستانفورد للابحاث حيث يقوم بمهمته كبرنامج لتامين الولايات المتحدة ضد (المفاجأة التكنولوجية) رغب فوستر في تحسين الظروف بشكل افضل حيث تصبح البيئة سلاحاً عن طريق وجود قنابل خاصة لتشغيل البراكين او الزلازل والبحوث السلوكية عن الاعداء المحتملين وابحاث على المعادن والفلزات مع امكانية وجود اسلحة جديدة تم قبول المشروع من قبل معهد ستنافورد للابحاث واطلق عليه اسم (تشاكي).

ان العقل الالكتروني الهائل في (تشاكي) قادر على تنفيذ العديد من الاوامر فقد تم بناء حواسيبها من قبل شركة اي بي ام ومعهد ستنافورد للابحاث وقد اشتغل حوالى ثمانية وعشرون عالما على ما يسمى بـ (التنمية البشرية) يتمتع كمبيوتر بقدرته على حل المشاكل عن طريق القياس وتمييز وتحديد العلماء الذين يعملون معه. يمكن تخيل (التطبيقات الخاصة) لتلك الاداة افضل من وصفها فقد كان بريجينسكي يعرف ما كان يتحدث عنه عندما كتب (العصر التكنوتروني THE ERA TECHNOTRONIC). يعمل معهد تنافورد للابحاث بشكل وثيق مع عشرات من الشركات الاستشارية المدنية في محاولة لتطبيق التكنولوجيا العسكرية على الاوضاع المحلية. لم يلق ذلك نجاحاً مستمراً ولكن مع تحسن تقنيات آفاق المراقبة الواسعة السائدة للجميع كما وصفها بريجينسكي ويوما بعد يوم اصبح ذلك اكثر واقعية حيث كان موجوداً بالفعل وقيد الاستخدام بالرغم من الاعطال الطفيفة التي كان يتم معالجتها من وقت لاخر ومن احدى الشركات المتعاقدة الشركة الاستشارية (شرايفر ماكي المتحدة من ماكلين) فيرجينيا يديرها الجنرال المتقاعد برنارد شرايفر القائد السابق لقيادة اجهزة القوة الجوية الذي قام بتطوير الصواريخ تيتان و ثور و اطلس و مينوتمن. قام شرايفر بتوحيد مجموعة شركات معاً كشركة لوكهيد، ايمرسون الكتريك، وشركة نورثروب، شركة وحدات التحكم كنترول داتا وريثيون وشركة تي ار دبليو تحت اسم اتحاد شركات الانظمة المدنية المشتركة كان الغرض من هذا الدمج هو حل (المشاكل المدنية) الاجتماعية والنفسية عن طريق التقنيات العسكرية باستخدام الانظمة الالكترونية المتقدمة ومن المثير للاهتمام ان نلاحظ ان شركة تي ار دبليو اصبحت اكبر شركة جمع معلومات ائتمانية في مجال التقارير الائتمانية وذلك نتيجة نجاحها وعملها مع اتحاد شركات الانظمة المدنية المشتركة. هذا يجب ان يلفت انظارنا كثيرا الى اي مدى هذه الامة خاضعة بالفعل تحت المراقبة الكلية حيث يعد هذا هو المطلب الاول للجنة الثلاثمئة لا تستطيع اي من الديكتاتوريات ولا سيما على النطاق العالمي ان تعمل دون السيطرة الكاملة على كل فرد ويخطو معهد ستانفورد للابحاث في طريقه الى ان يصبح المنظمة البحثية الرئيسة التابعة للجنة الثلاثمئة.

وبحلول الثمانينيات خصصت 60% من عقود معهد ستانفورد للابحاث الى (العقود الآجلة «المستقبلية») مع كل من التطبيقات العسكرية والمدنية، كان عملاؤها الرئيسون وزارة الدفاع الامريكية (مديرية ابحاث الدفاع والهندسة)، مكتب ابحاث الفضاء الجوي الذي تناول (تطبيقات العلوم السلوكية لادارة البحوث، المكتب التنفيذي للرئيس، مكتب العلوم والتكنولوجيا، ووزارة الصحة الاميركية).

اجرى معهد ستانفورد للابحاث نيابة عن وزارة الصحة برنامجا يسمى (الانماط وعنوانه ESDEA، اختبارات التحصيل والقراءة) وكان من العملاء الاخرين ايضا وزارة الطاقة الامريكية ووزارة العمل الامريكية ووزارة النقل ومؤسسة العلوم الوطنية (NSF) الجدير بالذكر انه قد تم تطوير بحث لمؤسسة العلوم الوطنية بعنوان (تقييم المشاكل الدولية والمستقبلية). انشأ معهد ستانفورد للابحاث تحت وصاية معهد تافيستوك في لندن نظام التهدئة والانذار بالخطر بعيد المدى وصفته بـ (برنامج ذكاء الاعمال) اصبح ما يزيد عن 600 شركة في الولايات المتحدة وخارجها مشتركة في هذا البرنامج حيث يغطي هذا البرنامج مجموعة ابحاث حول العلاقات التجارية الخارجية اليابانية، والتسويق للمستهلك في فترات التغيير وتحدي ظاهرة تصاعد الارهاب الدولي، والتقييم الحسي للمنتجات الاستهلاكية، ونظام تحويل الاموال الالكتروني، واجهزة استشعار الرؤية الكهربائية، وطرق التخطيط الاستكشافي، وصناعة الدفاع الامريكي وتوافر رأس المال .

ومن ابرز الشركات التابعة للجنة الثلاثمئة التي اصبحت من المستفيدين من هذا البرنامج شركة بكتل (التي كان جورج شولتز احد اعضاء مجلس ادارتها) وشركة هوليت باكارد وشركة تي ار دبليو، بنك امريكا، وشركة رويال داتش شل، وشركة ار.سي.ايه RCA وبنك بليث & ايستمان ديلون وشركة اغذية ساغا وشركة ماكدونل دوغلاس، شركة زيليرباتش، بنك ولز فارجو، وصناعات كايزر. يمكننا ان نرى الاخطار المترتبة على جميع البرامج التابعة لمعهد ستانفورد للابحاث في امكانية احداث اضرار هائلة في تغيير لاتجاه الذي سوف تمضي به الولايات المتحدة سواء اجتماعيا او اخلاقيا او دينيا وذلك عن من خلال مؤسسة تشارلز كترنج حيث ان (تغيير مفاهيم الانسانية) التابعة لستانفورد بموجب مرجع ستانفورد الرسمي (رقم العقد 2150 – (489) – URH) تقرير ابحاث السياسات رقم 4/4/74 من اعداد مركز ستانفورد للابحاث لدراسة السياسة الاجتماعية المدير ويليس هارمون يعد احد اكثر النتائج خطورة على المدى البعيد التي اجريت حول الكيفية التي يمكن بها ان تتغير الانسانية عن اي وقت مضى .
------------------------------------
المصدر وام تايمز +متابعات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق