كلام
خطيييييييييير ..
الطيارة الروسية كان مقصود انها تنفجر فوق تركيا قبل انتخاباتها
و خلاصة الخلاصة فى موضوع الطيارة ..
الطيارة وقعتها
المخابرات الحربية المصرية بقنبلة حديثة لا تستخدمها غير اجهزة المخابرات
.. التفجير تم بطلب و لحساب الامارات فقط دون علم امريكا او روسيا
..التفجير بلطف الله تم قبل موعده المحدد و كان
المخطط ان يتم وقت ان تكون الطائرة فوق الاراضى التركية و ده اللى خلى
مصر تعلن فى اول المشكلة بثقة ان الكيارة خرجت من ارضها و موجودة فوق تركيا
..التفجير كان مقصود به :
اولا : لكى يؤثر فى نتيجة انتخابات تركيا التى كان
موعدها فى اليوم التالى للتفجير ضد حزب الحرية و العدالة
و ثانيا : لكى يتم
اتهام المضادات الارضية التركية باستهداف طائرة روسية .
و كانت تركيا قد
اسقطت من قبل طائرتين روسيتين بدون طيار اخترقوا حدودها اثناء عملهم فى
سوريا ..بريطانيا و امريكا اكتشفتا العملية من صور الاقمار الصناعية و
لعلمهم بوجود هذا النوع من القنابل مع مخابرات مصر .. فكان سحب البريطانيين
من مصر و تاديب العرص فى زيارة بريطانيا ليس خوفا على السياح و لكن لانه
تجرأ و عمل دون اذنهم ..
روسيا اكتشفت العملية فكان تأديبها للعرص بسحب
السياح الروس .. مخابرات مصر لما شافت امريكا بتلاعبها و تهددها بالفضيحة
العالمية حبت تلاعب امريكا .. فى الاول أخدوا القرار بسرعة و منعوا صلاح
دياب من التصرف فى امواله ..
و صلاح دياب يبقى من رجال المخابرات الامريكية
فى مصر زيه زى ساويرس .. وهو صاحب و مؤسس جريدة "المصري اليوم " و صاحب شركات مقاولات كبري ، و هو صاحب توكيلات حصرية ل 43 شركة امريكية فى
مصر منهم شركة هاليبرتون اكبر شركة خدمات بترولية فى العالم اللى رئيسها
كان نائب الرئيس الامريكى ..
و صلاح
دياب هو محتكر تجارة المنتجات الزراعية
الاسرائيلية فى مصر ..
امريكا وصلتها الرسالة و جابت ورا و اعلنوا عن
الاتصالات الوهمية اللى رصدوها على النت لجنود من الدولة الاسلامية
بيحتفلوا بالتفجير ..
مصر ساقت فيها و راحت قابضة على صلاح دياب و ابنه
كمان و اقتحموا فيلته و فتشوها يمكن يلاقوا عنده اى كارت يلاعبوا بيه
امريكا ..
دلوقتى عشان الموضوع يتلم و يسيبوا العرص قاعد زى ما هو لازم الكل
يتراضى ..
ده بقاعدة عسكرية و ده بمشروع و ده بصفقة بكام مليار ..
و اللى
هيدفع الحساب هما الامارات و الجزمة فوق رقبة ابوهم عشان يحافظوا على عرصهم
فى مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق