الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

انفراد : الطيارة الروسية كان مقصود انها تنفجر فوق تركيا قبل انتخاباتها
شريف لطفي
كلام خطيييييييييير .. 
الطيارة الروسية كان مقصود انها تنفجر فوق تركيا قبل انتخاباتها
و خلاصة الخلاصة فى موضوع الطيارة .. 
الطيارة وقعتها المخابرات الحربية المصرية بقنبلة حديثة لا تستخدمها غير اجهزة المخابرات .. 
التفجير تم بطلب و لحساب الامارات فقط دون علم امريكا او روسيا ..التفجير بلطف الله تم قبل موعده المحدد و كان المخطط ان يتم وقت ان تكون الطائرة فوق الاراضى التركية و ده اللى خلى مصر تعلن فى اول المشكلة بثقة ان الكيارة خرجت من ارضها و موجودة فوق تركيا ..التفجير كان مقصود به : 
اولا :  لكى يؤثر فى نتيجة انتخابات تركيا التى كان موعدها فى اليوم التالى للتفجير ضد حزب الحرية و العدالة 
و ثانيا : لكى يتم اتهام المضادات الارضية التركية باستهداف طائرة روسية .
و كانت تركيا قد اسقطت من قبل طائرتين روسيتين بدون طيار اخترقوا حدودها اثناء عملهم فى سوريا ..بريطانيا و امريكا اكتشفتا العملية من صور الاقمار الصناعية و لعلمهم بوجود هذا النوع من القنابل مع مخابرات مصر .. فكان سحب البريطانيين من مصر و تاديب العرص فى زيارة بريطانيا ليس خوفا على السياح و لكن لانه تجرأ و عمل دون اذنهم ..
روسيا اكتشفت العملية فكان تأديبها للعرص بسحب السياح الروس .. مخابرات مصر لما شافت امريكا بتلاعبها و تهددها بالفضيحة العالمية حبت تلاعب امريكا .. فى الاول أخدوا القرار بسرعة و منعوا صلاح دياب من التصرف فى امواله .. 
و صلاح دياب يبقى من رجال المخابرات الامريكية فى مصر زيه زى ساويرس .. وهو صاحب و مؤسس جريدة "المصري اليوم " و صاحب شركات مقاولات كبري ، و هو صاحب توكيلات حصرية ل 43 شركة امريكية فى مصر منهم شركة هاليبرتون اكبر شركة خدمات بترولية فى العالم اللى رئيسها كان نائب الرئيس الامريكى ..
و صلاح دياب هو محتكر تجارة المنتجات الزراعية الاسرائيلية فى مصر .. 
امريكا وصلتها الرسالة و جابت ورا و اعلنوا عن الاتصالات الوهمية اللى رصدوها على النت لجنود من الدولة الاسلامية بيحتفلوا بالتفجير .. 
مصر ساقت فيها و راحت قابضة على صلاح دياب و ابنه كمان و اقتحموا فيلته و فتشوها يمكن يلاقوا عنده اى كارت يلاعبوا بيه امريكا ..
دلوقتى عشان الموضوع يتلم و يسيبوا العرص قاعد زى ما هو لازم الكل يتراضى .. 
ده بقاعدة عسكرية و ده بمشروع و ده بصفقة بكام مليار .. 
و اللى هيدفع الحساب هما الامارات و الجزمة فوق رقبة ابوهم عشان يحافظوا على عرصهم فى مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق