الأحد، 6 يوليو 2014

اعتقال صديق عزيز! بقلم: محمد عبد القدوس

اعتقال صديق عزيز!
بقلم: محمد عبد القدوس
وبعد القبض على "مجدي حسين" ورفاقه جاء الدور على صديقي العزيز مجدي قرقر، حيث داهموا منزله وقاموا باختطافه وهو حاليا وراء الشمس.. وأنظر حولي فأجد الكثير من أصدقائي في السجن وكذلك أساتذتي في الدعوة تضمهم زنازين حكم العسكر!
نحن إذن أمام حكم مستبد 100%، وثورتنا قامت من أجل الحرية، ولذلك فالمؤكد أن ما جرى في يونيو من العام الماضي انقلاب متكامل الأركان أعادنا مرة أخرى إلى الاستبداد السياسي الذي أطاحت به ثورة يناير سنة 2011، وكل الدلائل تشير إلى أن مصر حاليا في وضع أسوأ من أيام مبارك.
وصديقي العزيز "مجدي قرقر" من قيادات الحركة الوطنية، وركن أساسي من تحالف دعم الشرعية، يشغل مكانة مرموقة في حزب العمل واسمه حاليا حزب الاستقلال! وكان عضوا مؤسسا معي في لجنة الدفاع عن سجناء الرأي التي تحولت بعد ذلك إلى مؤسسة الدفاع عن المظلومين تدافع عنهم في شتى المجالات.. السياسية والاجتماعية، فهي في نجدة كل مظلوم بصرف النظر عن انتمائه.
وفي بداية عملنا في منتصف التسعينيات من القرن الماضي أسندت إلى "قرقر" مهمة صعبة وخطيرة تمثلت في إدارة المؤتمرات والندوات، وقام بها على خير وجه، وعقدنا العديد من اللقاءات ضمت آلاف الناس، وتوطدت علاقتنا منذ ذلك الوقت، وحزنت جدا عندما دخل السجن قبل أيام، وسبقه قبل ساعات من اعتقاله صديقي الجميل الثائر دوما مجدي حسين ورفاقه، والسجون المكان الطبيعي للأحرار في عهد الظلم.. ترى ما هو واجب الحركة الإسلامية تجاه ما يجري?
انتظرني غدا بإذن الله لأتحدث معك في هذا الموضوع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق