السيسي يرفع معاشات العسكريين.. ويطالب المواطنين بالتقشف والتحمل!
12/07/2014 :
لم
تمر أيام على دعوة قائد الانقلاب الدموي عبد الفتاح السيسي الشعب المصري
إلى التقشف وتحمل الغلاء وارتفاع أسعار الوقود والذي أدى بدوره حتى إلى
ارتفاع كافة أسعار السلع والخدمات، لسد العجز في الموازنة العامة ولنهوض
الاقتصاد المصرى بكبوته حتى أصدر قرارا جمهوريا بقانون لزيادة معاش
العسكريين.
وأصدر
السيسي هذا القرار بشكل رسمي حيث نُشر بالجريدة الرسمية في العدد الصادر
بتاريخ 2 يوليو الجاري، وحمل رقم 61 لسنة 2014 بزيادة المعاشات العسكرية
وتعديل بعض أحكام قانون التقاعد، والتأمين والمعاشات للقوات المسلحة الصادر
بالقانون رقم 90 لسنة 1975.
نصت المادة الأدولى منه على أن ( تزاد بنسبة 10 بالمائة اعتبارًا من 1 يوليو 2014 المعاشات المستحقة قبل هذا التاريخ والمقررة بقانون التقاعد والتأمين والمعاشات للقوات المسلحة المشار إليه وذلك دون حد أدنى أو أقصى. وتعتبر هذه الزيادة جزءًا من المعاش وتسرى في شأنها جميع أحكامه.
نصت المادة الأدولى منه على أن ( تزاد بنسبة 10 بالمائة اعتبارًا من 1 يوليو 2014 المعاشات المستحقة قبل هذا التاريخ والمقررة بقانون التقاعد والتأمين والمعاشات للقوات المسلحة المشار إليه وذلك دون حد أدنى أو أقصى. وتعتبر هذه الزيادة جزءًا من المعاش وتسرى في شأنها جميع أحكامه.
فمثلا
بعد رفعه الدعم عن الوقود خرج وبرر هذا الارتفاع في الأسعار بأنه جاء لصالح
المصريين، قائلا "إن الدولة مضطرة لرفع الأسعار كونها تتعرض لأخطار
كبيرة". وأضاف "لازم المصريين يتحملوا المرحلة اللي بنمر بيها"، زاعمًا أن
الإجراءات التي اتخذت مؤخرًا من شأنها أن تسهم في ضبط الدعم وتوجيهه
لمستحقيه حتى يستفيد غير القادرين.
التبرعات
وبعدها أمس الأول الأربعاء التقى مجموعة من رجال الأعمال على رأسهم نجيب ساويرس ومحمد الأمين وأحمد أبو هشيمة ومحمد فريد خميس وصفوان ثابت ومحمد أبو العينين، ومجموعة من رجال الأعمال وصل عددهم إلى 15 من كبار المستثمرين.
وقال لهم: "أنا حريص على المشاركة المجتمعية لدعم الاقتصاد المصري، وتبرعي لصندوق تحيا مصر، لا يعني أنني ألزمكم بالتبرع مثلي، وأنا لو كان معايا 100 مليار كنت اتبرعت بهم لصالح مصر".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق