الثلاثاء، 10 فبراير 2015

صرخة قبطية في وجه السيسي تنذر بأزمة طاحنة مع تواضروس

صرخة قبطية في وجه السيسي تنذر بأزمة طاحنة مع تواضروس
كتب: نصر العشماوي

في ظل المشكلات التي يعانيها آلاف من الأقباط في مصر في ملف الأحوال الشخصية؛ وتمسك الكنيسة برعاية أمور الزواج والطلاق عن طريق السلطان الكنسي، قامت حركة "الصرخة القبطية" بمطالبة قائد الانقلاب بغل يد الكنيسة الأرثوذوكسية عن ملف زواج الأقباط نهائيا، وأن يسلم بابا الكنيسة تواضروس دفاتر الزواج لحكومة الانقلاب لتقوم بدورها بإنشاء جهة حكومية وتكليفها بإصدار عقود الزواج والطلاق الخاصة بالأقباط.
وقال "إسحاق فرانسيس" مؤسس حركة "الصرخة" في بيان أصدرته الحركة أن الكنيسة قد فشلت في احتواء مشاكل الأحوال الشخصية للأقباط، ويقول "صبحي مقار" أنهم تلقوا وعودا بحل تلك الإشكالية التي تؤرق آلاف الأقباط مما ينذر بتصادم مباشر وأزمة طاحنة مع الكنيسة إذا اقترب الانقلابيون من هذا الملف الشائك، فالكنيسة التي تعتبر قضايا الزواج والطلاق من مسئوليتها الكنسية وترفع لافتة ممنوع الاقتراب في هذا الشأن.
يذكر أن الكنيسة قد أثارت لغطا واسعا في عهد الراحل شنودة حينما أعطت تصريحا للزواج للممثلة القبطية "هالة صدقي" لكي تتزوج بعد طلاقها، فيما رفضت منح نفس التصريح لطليقها مع أنها قبلت بطلاق هالة وتزويجها، وهو ما دعا طليقها لاختصام الكنيسة بالمحاكم!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق