ماجدة صيقلي:
أكرر هذا البوست مرة اخرى من أجل إلا يتهمنا البعض بأهانة الشعب المصرى
لكنه واقع الشعب المصرى وليس أهانة
أكرر هذا البوست مرة اخرى من أجل إلا يتهمنا البعض بأهانة الشعب المصرى
لكنه واقع الشعب المصرى وليس أهانة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان الحديث
هل نحن ظلمنا الشعب المصرى أم الشعب المصرى ظلم نفسه
ولماذا نجح الانقلاب في مصر وفشل فى تركيا
هل المتعلمين في مصر خدعوا الشعب المصرى بتأييدهم للأحتلال العسكري بأسم الوطنية وحب جيش فقد المصداقية وغدر بالشعب من أجل قادة عسكر لصوص قتله
حاولنا نحلل الشعب المصرى سواء إسلاميا أخلاقيا أجتماعيا أنسانيا
أين ذهب الإسلام من قلوب المصريين والغيرة علي دينهم ؟؟
أين ثورة الغضب علي هتك عرض الحرائر
اين الثورة على كل هذا الظلم والعدوان والطغيان
حتي مع جميع الاعذار للشعب كيف صمت علي هتك واحد لحقوقة؟؟
من يهتك حق مواطن واحد فقط كأنه هتك جميع المجتمع..
وهل حقا العسكر يعلم جيدا بنوعية هذا الشعب الذى تعود علي المعاملة المهينة من حكم العسكر ؟
هل ممكن ان تمكث مصر ستين عاما في الحكم العسكرى علي مصر والمصريين تحت وهم الاستقرار ، والاسطوانه : سوريا والعراق ، بل النتيجة في الاخر فقر بطالة تعليم فى القاع وصحة أهدرت وضياع اجيال من الشباب؟؟
على حسب المعلومات المتاحة كل المنطقة العربية ومن تآمر على ثورات الشعوب لن تستقر لمدة طويلة من العمر الحرب علي التنظيم الإسلامي حسب تقدير امريكا سوف يأخذ عشر سنوات وبعدها يخرج علينا تنظيم اخر واخر ، طالما الظلم والطغيان موجود حروب بلا نهاية للمنطقة كلها..
وفى نهاية الحديث :
لم نظلم الشعب المصري في نقدنا علي سلبيته وتخاذله
بل ظلم نفسه وظلم اجيالا قادمة ، ولن يحصل علي الاستقرار حتى الوهمى منه تحت حجة كراهية فصيل فى المجتمع المصري (( الاخوان المسلمين )) كمثال.
الاستقرار فقط...
لابد من دفع ثمن الحرية والكرامة والعدل وحقوق الانسان كاملة
وتحياتى للأحرار
ماجدة صيقلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان الحديث
هل نحن ظلمنا الشعب المصرى أم الشعب المصرى ظلم نفسه
ولماذا نجح الانقلاب في مصر وفشل فى تركيا
هل المتعلمين في مصر خدعوا الشعب المصرى بتأييدهم للأحتلال العسكري بأسم الوطنية وحب جيش فقد المصداقية وغدر بالشعب من أجل قادة عسكر لصوص قتله
حاولنا نحلل الشعب المصرى سواء إسلاميا أخلاقيا أجتماعيا أنسانيا
أين ذهب الإسلام من قلوب المصريين والغيرة علي دينهم ؟؟
أين ثورة الغضب علي هتك عرض الحرائر
اين الثورة على كل هذا الظلم والعدوان والطغيان
حتي مع جميع الاعذار للشعب كيف صمت علي هتك واحد لحقوقة؟؟
من يهتك حق مواطن واحد فقط كأنه هتك جميع المجتمع..
وهل حقا العسكر يعلم جيدا بنوعية هذا الشعب الذى تعود علي المعاملة المهينة من حكم العسكر ؟
هل ممكن ان تمكث مصر ستين عاما في الحكم العسكرى علي مصر والمصريين تحت وهم الاستقرار ، والاسطوانه : سوريا والعراق ، بل النتيجة في الاخر فقر بطالة تعليم فى القاع وصحة أهدرت وضياع اجيال من الشباب؟؟
على حسب المعلومات المتاحة كل المنطقة العربية ومن تآمر على ثورات الشعوب لن تستقر لمدة طويلة من العمر الحرب علي التنظيم الإسلامي حسب تقدير امريكا سوف يأخذ عشر سنوات وبعدها يخرج علينا تنظيم اخر واخر ، طالما الظلم والطغيان موجود حروب بلا نهاية للمنطقة كلها..
وفى نهاية الحديث :
لم نظلم الشعب المصري في نقدنا علي سلبيته وتخاذله
بل ظلم نفسه وظلم اجيالا قادمة ، ولن يحصل علي الاستقرار حتى الوهمى منه تحت حجة كراهية فصيل فى المجتمع المصري (( الاخوان المسلمين )) كمثال.
الاستقرار فقط...
لابد من دفع ثمن الحرية والكرامة والعدل وحقوق الانسان كاملة
وتحياتى للأحرار
ماجدة صيقلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق