الجمعة، 9 يناير 2015

كيف تصنع الجواسيس والعملاء ؟

كيف تصنع الجواسيس والعملاء ؟
سنحرر انفسنا ونحرر العبيد معنا هذا قدرنا
كاتب صحفي مغمور يخضع لعملية تجميل في الموساد وبجانبه جثة تاجر السلاح التركي مالك أنوير فتجرى أكبر عملية قص ولصق تشهدها المستشفيات الإسرائيلية بعد أيام يخرج من المستشفى وكأنه طبقا لأصل ومن ثم يقوم عمال المستشفى بتصفية ما تبقى من جثة الأخير في 1954 يدخل إلى مصر دخول الأبطال بعد نجاحه الذي أذهل كبار القادة العسكريين في ترسية صفقة سلاح ألمانية من بقايا الحرب العالمية على مصر كان قد إحتدمت منافسة حامية بين مصر وإسرائيل بعد سنوات صار ينثر المال نثرا على كبار الضباط في الجيش المصري وعلى صدور الفنانات والفاتنات والداعرات والراقصات إلى أن تقلد منصب مفتش في سلاح الطيران المصري
ولم يكتفي بهذا ضابط المخابرات الاسرائيلي الطموح بل واصل إختراقاته وخروقاته في الثوب المصري المهترئ إلى أن رافق عبدالناصر وكبار قادة الجيش المصري في طائرة نقل عسكرية صغيرة لتفقد بعض قطاعات الجبهة في سيناء في الثاني أو الثالث من يونيو 1967
زود إسرائيل بهذه المعلومات وتوقع أن تسقط إسرائيل هذه الطائرة في سماء سيناء ولكنها لم تفعل لأن مثل عبدالناصر وكبار قادته تحتاجهم اسرائيل كحاجتها اليوم لبشار الأسد !! بن حافظ الأسد وما أدراك ما الأسد بائع الجولان
ونظرا لقربه الشديد من قائد الطيران آنذاك صدقي محمود فقد أقام ليلة الخامس من يونيو 1967 أي في ليلة الهزيمة حفلا ساهرا للطيارين المصريين وقدم لهم كل انواع الخمور والمخدرات أحيته فاتنات الفن المصري وعلى رأسهن الراقصة الشهيرة نجوى فؤاد
وسط صخب الموسيقى وتصفيق حضرات الضباط الطيارين يصعد إلى خشبة المسرح ويمسك بالميكرفون ويذيع في الحضور
ثوان يقطع التيار الكهربي عن قاعة الحفل ووقتئذ ستشتبك الميج المصرية)مع الطائرات الإسرائيلية
على الفور يقوم بفصل التيار الكهربي عن قاعة الاحتفال ليحتدم الاشتباك الرومانسي الحرام بين الضباط ومرافقاتهن من الحسناوات اليانعات والمومسات الشهيرات ومنهن من كن تعملن فى المخابرات المصرات
وبعد ربع ساعة تقريبا يعيد التيار الكهربي للقاعة
يكون المشهد مبشرا بالنصر على إسرائيل إذ أن جميع طائرات الميج المصرية كانت تعتلي في وضوع لا تخطئه عين "عزول" طائرات الميراج الإسرائيلية
الجميع منهمك في إثبات فحولته ووطنيته حتى وإن كان هذا تحت أضواء القاعة الكاشفة للقبح والفجور يصعد مرة ثانية على خشبة المسرح ويمسك بالميكرفون ويعلن للجميع أن مصر قد انتصرت في حربها على اسرائيل...
في هذه الإثناء كان آذان الفجر يرفع فينتهي الحفل الساهر ويعود الطيارون لبيوتهم مخمورين مثقلين منهكين من هول الاشتباك مع طائرات إسرائيل "الفاتنة"
يعود الجاسوس الإسرائيلي مصطحبا نجوى فؤاد إلى قصره المنيف في شارع العروبة بمصر الجديدة لتغط الراقصة الشهيرة في نوم عميق
وينزل إلى قبو القصر ويقوم بتشغيل جهاز الإرسال ليبث لقيادتة في إسرائيل أن طياري مصر الآن يغطون في نوم سحيق
وبعدها ..
وقعت الواقعه

وقبل أن يذاع بيان خيبتنا الأول كان يعتلي سلم الطائرة المتجهة إلى لندن بالمملكة المتحدة
كتاب وقائع الجاسوس الإسرائيلي باروخ ماندل
‎كيف تصنع الجواسيس والعملاء ؟

سنحرر انفسنا ونحرر العبيد معنا هذا قدرنا :/ 

كاتب صحفي مغمور يخضع لعملية تجميل في الموساد وبجانبه جثة تاجر السلاح التركي مالك أنوير فتجرى أكبر عملية قص ولصق تشهدها المستشفيات الإسرائيلية بعد أيام يخرج من المستشفى وكأنه طبقا لأصل ومن ثم يقوم عمال المستشفى بتصفية ما تبقى من جثة الأخير في 1954 يدخل إلى مصر دخول الأبطال بعد نجاحه الذي أذهل كبار القادة العسكريين في ترسية صفقة سلاح ألمانية من بقايا الحرب العالمية على مصر كان قد إحتدمت منافسة حامية بين مصر وإسرائيل بعد سنوات صار ينثر المال نثرا على كبار الضباط في الجيش المصري وعلى صدور الفنانات والفاتنات والداعرات والراقصات إلى أن تقلد منصب مفتش في سلاح الطيران المصري 

ولم يكتفي بهذا ضابط المخابرات الاسرائيلي الطموح بل واصل إختراقاته وخروقاته في الثوب المصري المهترئ إلى أن رافق عبدالناصر وكبار قادة الجيش المصري في طائرة نقل عسكرية صغيرة لتفقد بعض قطاعات الجبهة في سيناء في الثاني أو الثالث من يونيو 1967

زود إسرائيل بهذه المعلومات وتوقع أن تسقط إسرائيل هذه الطائرة في سماء سيناء ولكنها لم تفعل لأن مثل عبدالناصر وكبار قادته تحتاجهم اسرائيل كحاجتها اليوم لبشار الأسد !! بن حافظ الأسد وما أدراك ما الأسد بائع الجولان

ونظرا لقربه الشديد من قائد الطيران آنذاك صدقي محمود فقد أقام ليلة الخامس من يونيو 1967 أي في ليلة الهزيمة حفلا ساهرا للطيارين المصريين وقدم لهم كل انواع الخمور والمخدرات أحيته فاتنات الفن المصري وعلى رأسهن الراقصة الشهيرة نجوى فؤاد

وسط صخب الموسيقى وتصفيق حضرات الضباط الطيارين يصعد إلى خشبة المسرح ويمسك بالميكرفون ويذيع في الحضور

ثوان يقطع التيار الكهربي عن قاعة الحفل ووقتئذ ستشتبك الميج المصرية)مع الطائرات الإسرائيلية

على الفور يقوم بفصل التيار الكهربي عن قاعة الاحتفال ليحتدم الاشتباك الرومانسي الحرام بين الضباط ومرافقاتهن من الحسناوات اليانعات والمومسات الشهيرات ومنهن من كن تعملن فى المخابرات المصرات

وبعد ربع ساعة تقريبا يعيد التيار الكهربي للقاعة 

يكون المشهد مبشرا بالنصر على إسرائيل إذ أن جميع طائرات الميج المصرية كانت تعتلي في وضوع لا تخطئه عين "عزول" طائرات الميراج الإسرائيلية

 الجميع منهمك في إثبات فحولته ووطنيته حتى وإن كان هذا تحت أضواء القاعة الكاشفة للقبح والفجور يصعد مرة ثانية على خشبة المسرح ويمسك بالميكرفون ويعلن للجميع أن مصر قد انتصرت في حربها على اسرائيل...

 في هذه الإثناء كان آذان الفجر يرفع فينتهي الحفل الساهر ويعود الطيارون لبيوتهم مخمورين مثقلين منهكين من هول الاشتباك مع طائرات إسرائيل "الفاتنة"

يعود الجاسوس الإسرائيلي مصطحبا نجوى فؤاد إلى قصره المنيف في شارع العروبة بمصر الجديدة لتغط الراقصة الشهيرة في نوم عميق 

وينزل إلى قبو القصر ويقوم بتشغيل جهاز الإرسال ليبث لقيادتة في إسرائيل أن طياري مصر الآن يغطون في نوم سحيق

وبعدها ..
وقعت الواقعه

وقبل أن يذاع بيان خيبتنا الأول كان يعتلي سلم الطائرة المتجهة إلى لندن بالمملكة المتحدة

كتاب وقائع الجاسوس الإسرائيلي باروخ ماندل‎

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق