حاتم عزام: شطب رفح من خريطة مصر جريمة أمن قومي وتهديد لكيان الدولة
المهندس حاتم عزام – نائب رئيس حزب الوسط
10/01/2015
قال المهندس حاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط: إن شطب مدينة رفح
المصرية الحدودية من خريطة القطر المصري، جريمة أمن قومي وتهديد حقيقي
للدولة المصرية خاصة وأنها تأتي لإرضاء الكيان الصهيوني.
وقال عزام، في بيان له بخصوص إخلاء مدينة رفح المصرية بالكامل نشر اليوم بموقع عربى 21 : "لقد تحدثت معلقًا في قناة "الجزيرة" في أكتوبر 2014 وقت صدور قرار السلطات الانقلابية، إقامة شريط حدودي عازل بعمق 500 متر حينها – قابل للتوسعة لكيلو متر واحد".
وأضاف :" أكدت في ذلك الوقت أن هذه خطوة تهدد الأمن القومي المصري، وأن هذا القرار قد يكون تمهيدًا لإزالة مدينة رفح كاملاً، وستكون كارثة، خصوصًا بعد استحداث محافظة ثالثة هي "وسط سيناء" وبالتالي يكون تمهيدًا لتهميش محافظة شمال سيناء، بالتخلي عن مدينة من أهم المدن الإستراتيجية لشمال سيناء، وهي مدينة رفح المصرية، وربما نسيان كامل لمحافظة شمال سيناء بعدها".
وتابع: هذا بالتحديد ما تم، وبأسرع مما تخيلنا جميعًا، وبشكل تدريجي لـ"سرسبة" هذه الجريمة وسط صخب الأحداث، التي تمت كآلاتي: منذ أكتوبر 2014 إلى الآن من الإعلان عن إخلاء شريط حدودي بعمق نصف كيلو متر وتنفيذه في خلال ساعات، وتفجير المنازل و تهجير قسري لأهلنا في سيناء منها، وبعدها بأسابيع قرار توسعة الشريط الحدودي إلى كيلو متر واحد، ثم إعلان محافظ شمال سيناء منذ ثلاثة أيام إزالة مدينة رفح المصرية كاملة.
وأكمل "عزام"، في بيانه قائلاً: "كل هذا بالطبع، مسلسل هدم المنازل المصرية وتهجير أهلها قسريًّا، يجري على قدم وساق"، وتساءل: لمصلحة من يتم شطب مدينة رفح المصرية الحدودية من خريطة القطر المصري بالكامل ؟!.
وقال "عزام" إن هذا القرار :"جريمة أمن قومي ضد المصلحة الوطنية المصرية، وجريمة إنسانية جديدة لهذا النظام الانقلابي المجرم لن تسقط بالتقادم، وتضاف إلي مسلسل جرائمه البشعة بحق الشعب المصري، ومستقبل الدولة المصرية، يسعى من خلالها وزير الدفاع المنقلب لإرضاء دولة الاحتلال الإسرائيلية، وتقديم كل أوراق الاعتماد الممكنة للكيان الصهيوني، وبالتالي للقوى العظمى الداعمة له ” الإدارة الأمريكية ” لضمان استمرارها في دعم انقلابه وبقائه في السلطة.
واختتم "عزام" بيانه بدعوة الشعب المصري بأن يفيق قائلا: "أفيقوا يا "مصريين" للفظ نظام السيسي-مبارك.. قبل أن تفيقوا على كارثة جديدة مخزية و محتملة..اللهم بلغت اللهم فاشهد..!!".
وقال عزام، في بيان له بخصوص إخلاء مدينة رفح المصرية بالكامل نشر اليوم بموقع عربى 21 : "لقد تحدثت معلقًا في قناة "الجزيرة" في أكتوبر 2014 وقت صدور قرار السلطات الانقلابية، إقامة شريط حدودي عازل بعمق 500 متر حينها – قابل للتوسعة لكيلو متر واحد".
وأضاف :" أكدت في ذلك الوقت أن هذه خطوة تهدد الأمن القومي المصري، وأن هذا القرار قد يكون تمهيدًا لإزالة مدينة رفح كاملاً، وستكون كارثة، خصوصًا بعد استحداث محافظة ثالثة هي "وسط سيناء" وبالتالي يكون تمهيدًا لتهميش محافظة شمال سيناء، بالتخلي عن مدينة من أهم المدن الإستراتيجية لشمال سيناء، وهي مدينة رفح المصرية، وربما نسيان كامل لمحافظة شمال سيناء بعدها".
وتابع: هذا بالتحديد ما تم، وبأسرع مما تخيلنا جميعًا، وبشكل تدريجي لـ"سرسبة" هذه الجريمة وسط صخب الأحداث، التي تمت كآلاتي: منذ أكتوبر 2014 إلى الآن من الإعلان عن إخلاء شريط حدودي بعمق نصف كيلو متر وتنفيذه في خلال ساعات، وتفجير المنازل و تهجير قسري لأهلنا في سيناء منها، وبعدها بأسابيع قرار توسعة الشريط الحدودي إلى كيلو متر واحد، ثم إعلان محافظ شمال سيناء منذ ثلاثة أيام إزالة مدينة رفح المصرية كاملة.
وأكمل "عزام"، في بيانه قائلاً: "كل هذا بالطبع، مسلسل هدم المنازل المصرية وتهجير أهلها قسريًّا، يجري على قدم وساق"، وتساءل: لمصلحة من يتم شطب مدينة رفح المصرية الحدودية من خريطة القطر المصري بالكامل ؟!.
وقال "عزام" إن هذا القرار :"جريمة أمن قومي ضد المصلحة الوطنية المصرية، وجريمة إنسانية جديدة لهذا النظام الانقلابي المجرم لن تسقط بالتقادم، وتضاف إلي مسلسل جرائمه البشعة بحق الشعب المصري، ومستقبل الدولة المصرية، يسعى من خلالها وزير الدفاع المنقلب لإرضاء دولة الاحتلال الإسرائيلية، وتقديم كل أوراق الاعتماد الممكنة للكيان الصهيوني، وبالتالي للقوى العظمى الداعمة له ” الإدارة الأمريكية ” لضمان استمرارها في دعم انقلابه وبقائه في السلطة.
واختتم "عزام" بيانه بدعوة الشعب المصري بأن يفيق قائلا: "أفيقوا يا "مصريين" للفظ نظام السيسي-مبارك.. قبل أن تفيقوا على كارثة جديدة مخزية و محتملة..اللهم بلغت اللهم فاشهد..!!".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق