الجمعة، 9 يناير 2015

تطاول "مثقفي العسكر" علي الأزهر.. وصمت مريب من "شيخ الانقلاب"

تطاول "مثقفي العسكر" علي الأزهر.. وصمت مريب من "شيخ الانقلاب"


الجامع الأزهر
09/01/2015
يتعرض الأزهر الشريف من آن لآخر لهجوم شديد من جانب متطرفي الفكر العلماني ومثقفي العسكر ممن دعموا الانقلاب العسكري وباركوا الدماء؛ وذلك في محاولة لهدم هذه المؤسسة العملاقة علي مر العصور وإن قزم الانقلاب دورها خلال العامين الماضيين. ولم يشفع وقوف شيخ الأزهر في معسكرهم وصمته علي مجازر العسكر وتصفيقه لقائد الانقلاب خلال كلمته بالمولد النبوي الشريف حينما أهان الإسلام واتهم المسلمين بالتطرف ومحاربة شعوب العالم.
ويري البعض أن ما يشجع هؤلاء للهجوم علي الأزهر هو الموقف الضعيف لقادة المؤسسة في الوقت الحاضر وانشغال شيخ الأزهر بالحفاظ علي منصبة والذي أصبح بالتعيين وليس بالإنتخاب كما كان يراد له قبل الإنقلاب العسكري.
وكان آخر وصلات التطاول علي الأزهر ماقاله الشاعر سيد حجاب من أن مؤسسة الأزهر لعبت دورًا تدميريًا، ورجعيًا فى تجهيل المجتمع المصرى وكان يرسخ للجهل ويرفض الحداثة، وحتى الآن يعتبر الأزهر عُشا للغلو، لأنه يقف بما يدرسه من كتب ومواد، حائلا دون الدخول فى عصر الحداثة – وذلك علي حد قوله- وانضم إليه محمد عبد الله نصر"الشيخ ميزو" حين تطاول علي كتب الفقة والتراث وعلي مؤسسة الأزهر ، وذلك دون رد رسمي من قادة مؤسسة الأزهر.
 والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة : متي يثور "شيخ الأزهر" للدين وللمؤسسة التي يترأسها؟ وما الموانع التي تقف دون الرد علي المتطاولين؟
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق