الجمعة، 23 مايو 2014

العلامة القرضاوى وحكم العمل مع إعلام الانقلاب

العلامة القرضاوى وحكم العمل مع إعلام الانقلاب


الدكتور يوسف القرضاوى - رئيس الاتحاد العام لعلماء المسلمين

22/05/2014 :

قال الدكتور يوسف القرضاوى -رئيس الاتحاد العام لعلماء المسلمين-: إن الإعلاميين الداعمين للانقلاب بتضليلهم وكذبهم، وتعتيمهم على ما يحصل من قتل وتدمير، أعوان للظلمة ومشاركون في القتل والظلم.

وأكد -خلال جوابه على سؤال حول حكم الشرع في من يعمل في منظومة الإعلام الانقلابي في مصر- أنهم كما بذلك ممن يتعاونون على الإثم والعدوان، وأي إثم وعدوان أشد من أن تبرئ المتهم، وتلصق تهمة ببريء، {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [النساء:112].

وأضاف القرضاوى أن الإعلام بوسائله المرئية والمسموعة من أكثر الأمور تأثيرًا في المجتمع، فهو يمثل دوراً كبيراً في صياغة المجتمع، وتكوين ثقافته، وحماية أخلاقه أو هدمها، وهو المعبِّر عن روح الأمة وخصائصها من ضعف أو قوة، أو تقدم أو تأخر.

وأوضح أنه من الواجب على المجتمع المسلم، ألا يترك هذا الأمر بيد الجهال والفسقة، وأن يحرص أهل الالتزام على المشاركة فيه، من أجل تكثير خيره، وتقليل شره، وهذا إذا استطاعوا ذلك، ومكنوا من التصرف في ما نيط بهم من مسؤولية إعلامية. أما إذا لم يكن لهم دور وكانوا لا يستطيعون تغيير أي منكر من المنكرات، التي تمارس في الإعلام، فالأولى للمسلم أن يتجنبها وأن يبتعد عنها ولا يتخذها وسيلة لكسبه.

وأشار القرضاوى إلى أن الإعلام المصري في هذه الأيام –كما هو مشاهد لكل ذي عينين- يقوم على الكذب المحض، لا يذكر شيئا عما يجري من قتل وإرهاب من السلطة المنقلبة على الرئيس الشرعي، ولا يكتفي بذلك، بل يختلق الكذب، ويفتري ويضلل الناس، وهم كما قال الله: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ}[الواقعة:82].

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق