أستاذ بجامعة أسترالية ينتقد الصمت الدولي تجاه القمع في مصر
10/06/2015
انتقد
الدكتور عرفان أحمد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أستراليا الكاثوليكية،
الصمت الدولي تجاه أحكام الإعدام في مصر، معتبرا إياها رسالة موجهة
للمصريين حتى لا يجرؤوا على طلب الديمقراطية من جديد.
وتساءل عرفان - في مقاله بجريدة سيدني مورنينج
هيرالد الأسترالية – عن رأي القيادة الأسترالية، التي احتجت على إعدام
اثنين من مواطنيها في إندونيسيا، في أحكام الإعدام ضد مرسي و100 آخرين
قائلا: "هل حالة الصمت يعني أن احكام الإعدام مرفوضة إن كانت فقط ضد
مواطنيها؟ وأين ادعاءات جون كيري باستعادة الديمقراطية وما قاله مبعوث
السلام في الشرق الأوسط توني بلير حول العودة السريعة للحكم الديمقراطي وهو
من وافق على أن يكون مستشارا اقتصاديا للديكتاتور المصري الجديد عقب
الانقلاب؟ وواصل عرفان تساؤلاته: أين هو السلام في تأييد تلك المذبحة عام
2013 حين قُتل مئات المتظاهرين السلميين في غضون ساعات بميدان رابعة
العدوية فيما يعتبر النسخة المصرية مما حدث في ميدان تيانانمن بالصين عام
1989؟ لماذا يتلاشى ضمير العالم حينما يصل الأمر لحملة السيسي القمعية ضد
الديمقراطية؟".
وانتقد الباحث السياسي ارتفاع أعداد المعتقلين في
السجون الانقلابية، لافتا الى أن الإحصائيات أفادت بوجود أكثر من 40 ألف
معتقل في السجون حاليا، والتي لا تطول فقط أعضاء جماعة الإخوان المسلمين
ولكن كل من يتحدى الديكتاتورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق