أسرار التعديل الوزاري وأسبابه.. "سلمان" يخلف "محلب" ووزيرا التموين والإسكان أبرز المغادرين
أدى الأداء المتخاذل للحكومة وأعضائها إلى حدوث الكثير من الكوارث نتيجة عدم تنفيذ أي مشاريع يلمسها المواطن مماكان له مدلول عكسي.. فلا إنجازات والوعود تبخرت في الهواء.
وقد ترددت أنباء قوية في أروقة الشارع السياسي تؤكد أن غضب عبد الفتاح السيسي من الحكومة، وتعنيفه لرئيس الوزراء إبراهيم محلب أمس الأحد في المطار، وهي واقعة لن تمر مرور الكرام؛ حيث كشفت مصادر مطلعة عن نية السيسي لإقالة بعض الوزراء، في مقدمتهم "وزراء المجموعة الاقتصادية".
كما تم تداول معلومات عن تصعيد وزير الاستثمار الحالي أشرف سلمان لرئاسة الحكومة، في حين قالت مصادر أخرى إن هناك نية لاستحداث ودمج بعض الوزارات، من بينها وزارة المصريين في الخارج، ووزارة المشروعات الصغيرة.
ومن جانبه قال الخبير الاقتصادي الدكتور صلاح جودة أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس، إن مصر بحاجة إلى ثورة تصحيح على غرار ما قام به السادات في 15 مايو 71، لافتا إلى أن الحكومة وأداءها البطيء أصبح عبئا على الدولة، لأنها تتحرك بسرعة السلحفاة، وبعض وزرائها لا يتحركون أصلا، وأوضح المستشار الاقتصادي لمفوضية العلاقات العربية الأوروبية، إن التعديل القادم من المنطقي أن يشمل وزراء المجموعة الاقتصادية جميعا، ومعهم وزراء التموين والإسكان والتنمية المحلية، مشيرا إلى جميع قرارات وتوصيات المؤتمر الاقتصادي الذي عقد في منتصف مارس بشرم الشيخ، لم يتحقق ويفعل منها شيء حتى الآن، ولم تعلن الحكومة عن مصير هذه القرارات.
وأضاف جودة أن وزير التموين خالد حنفي أدى اليمين ضمن حكومة محلب أمام الرئيس السيسي بتاريخ 18 يونيو 2014، أي منذ حوالي عام، ومن وقتها إلى الآن أعلن عن 83 مشروعا، لم ينفذ منها إلا منظومة الخبز الجديدة، ولا نعرف مصير باقي المشروعات.
أما وزير الإسكان مصطفى مدبولي، فيكفيه فضيحة انسحاب الشركة الإماراتية من مشروع العاصمة الجديدة، وكذلك يجب مساءلة عادل لبيب عن اختياراته السيئة للمحافظين، وأدائهم المتردي؛ حيث يعملون جميعا بأسلوب الموظفين البيروقراطيين، كما فشل في مواجهة الفساد الإداري والترهل البيروقراطي، القابع في المحليات منذ عهود، ولم يسعَ أحد من وزراء حكومة محلب جميعا لمواجهته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق