مصر العسكر
الدكتور محمد الصغير
:
Wednesday 21 May 2014
السيسي
لص دخل يسرق بيتا، فدافعه الأب فكبله، فثار الأولاد وقاوموه، فقتل الكبار
واعتقل الأم مع الصغار والعجب أن بعض الجيران شاركوه الذنب دون النهيبة؟
أما أن يسعى السيسي لمجد شخصي بالكذب والخداع وسفك الدماء فهكذا يفعل مهاويس السلطة، ولكن ماذا سيجني المواطن البسيط من تأييده له إلا مشاركته هذه الكبائر.
فأي مشاركة في مهزلة الانتخابات الحالية تعد كصب الماء القراح على يدي السيسي ليغسل عنها دماء القتل وعار الخيانة ، وهي مباركة لكل جرائمه السابقة ومشاركة في القادمة.
إن قوم لوط ارتكبوا أخس الفواحش فانقلبت فطرتهم وأما عساكر مصر فارتكبوا أخس الأعمال فانقلبوا على رئيسهم.
في الوقت الذي قال فيه قوم لوط: (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) قال شذاذ الأفكار ومغتصبو الحريات وعساكر الحانات: اعتقلوهم في قريتكم إنهم أناس يتطهرون.
إن الثابت الوحيد في خريطة الانقلاب هو الرقص في كل مناسبة ومن غير مناسبة أحيانا.. فرب البيت ممثل عاطفي والأم فيفي المثالية.. فماذا تنتظر من السيساوية ؟!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ماذا يفعل أعدائي بي فجنتي وبستاني في صدري إن سجنوني فسجني خلوة وإن نفوني فنفيي سياحة وإن قتلوني فموتي شهادة.. ولكن عصابة العسكر يخيروك الآن بين السجن أو الشهادة (لأن السياحة حرام طبعا).
فإذا أردت أن تحكم على قرار خروجك من مصر ونجاتك من القوم الظالمين فانظر إلى فرحة المحبين المخلصين وكمد وغيظ الانقلابيين والشانئين.
وعندها تسمع من لا يخرج صوته من فمه: لما تركتم الشباب وخرجتم من مصر؟ الرجاء أن تنزل لأقرب مسيرة واطرح عليهم سؤالك الأمني وطهور إن شاء الله.
إن بقاء المخترع الصغير بأمريكا واجب حتمي حسب فتوى علي عسكر مفتي الدم.. ألم يقل أخرجوهم من مدينتنا وحرام عليهم مصريتنا..؟.. (حاضرين يا عم علي).
إن مصر العسكر غادرها الشيخ محمد عبد المقصود ثم عبد الله عاصم فلا مكان فيها الآن للعالم الكبير ولا المخترع الصغير!!
أما أن يسعى السيسي لمجد شخصي بالكذب والخداع وسفك الدماء فهكذا يفعل مهاويس السلطة، ولكن ماذا سيجني المواطن البسيط من تأييده له إلا مشاركته هذه الكبائر.
فأي مشاركة في مهزلة الانتخابات الحالية تعد كصب الماء القراح على يدي السيسي ليغسل عنها دماء القتل وعار الخيانة ، وهي مباركة لكل جرائمه السابقة ومشاركة في القادمة.
إن قوم لوط ارتكبوا أخس الفواحش فانقلبت فطرتهم وأما عساكر مصر فارتكبوا أخس الأعمال فانقلبوا على رئيسهم.
في الوقت الذي قال فيه قوم لوط: (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) قال شذاذ الأفكار ومغتصبو الحريات وعساكر الحانات: اعتقلوهم في قريتكم إنهم أناس يتطهرون.
إن الثابت الوحيد في خريطة الانقلاب هو الرقص في كل مناسبة ومن غير مناسبة أحيانا.. فرب البيت ممثل عاطفي والأم فيفي المثالية.. فماذا تنتظر من السيساوية ؟!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ماذا يفعل أعدائي بي فجنتي وبستاني في صدري إن سجنوني فسجني خلوة وإن نفوني فنفيي سياحة وإن قتلوني فموتي شهادة.. ولكن عصابة العسكر يخيروك الآن بين السجن أو الشهادة (لأن السياحة حرام طبعا).
فإذا أردت أن تحكم على قرار خروجك من مصر ونجاتك من القوم الظالمين فانظر إلى فرحة المحبين المخلصين وكمد وغيظ الانقلابيين والشانئين.
وعندها تسمع من لا يخرج صوته من فمه: لما تركتم الشباب وخرجتم من مصر؟ الرجاء أن تنزل لأقرب مسيرة واطرح عليهم سؤالك الأمني وطهور إن شاء الله.
إن بقاء المخترع الصغير بأمريكا واجب حتمي حسب فتوى علي عسكر مفتي الدم.. ألم يقل أخرجوهم من مدينتنا وحرام عليهم مصريتنا..؟.. (حاضرين يا عم علي).
إن مصر العسكر غادرها الشيخ محمد عبد المقصود ثم عبد الله عاصم فلا مكان فيها الآن للعالم الكبير ولا المخترع الصغير!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق