الثلاثاء، 13 يونيو، 2017

بكاء الصحفيين وشتائم النواب.. كواليس مناقشات "تيران وصنافير"

بكاء الصحفيين وشتائم النواب.. كواليس مناقشات "تيران وصنافير"

برلمان العسكر - صورة أرشيفية
13/06/2017


كشف أحد المحررين البرلمانيين، عن كواليس مناقشات برلمان العسكر خلال انعقاد اللجنة التشريعية أمس الاثنين، لتمرير اتفاقية الخيانة التي بمقتضاها فرط قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي في جزيرتي "تيران وصنافير" للكيان الصهيوني بوساطة سعودية، تحملت نفقتها الرياض بإيداع ملياري دولار لسلطات الانقلاب كوديعة لدعم اقتصاده.

وقال محمد غريب الصحفي بصحيفة "المصري اليوم" خلال تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك" مساء أمس الاثنين: "وصلت المشادات بين النواب خلال مناقشة تيران وصنافير إلى تبادل الشتائم والألفاظ النابية وأحد النواب وصف الخبراء الذين أحضرتهم الحكومة بـ "المع..." و"ولاد...".

وأضاف غريب: "النائب الوفدى بدوى عبداللطيف كان لواء شرطة وماسك شرطة المسطحات، أكد فى الجلسة أنه زار الجزيرتين أثناء مروره على مسطحات سيناء، وأن عدد الجنود المصريين 15 و2 أمناء شرطة وعدد الجنود السعوديين 20".

وتابع: "المفاجأة أنه أكد أن عبدالناصر ذكر أنهما سعوديتان ودى كانت النهاية لأن خالد يوسف نط من مكانه وراح يضربه وهو بيصرخ إلا جمال عبدالناصر".

واستدرك: "الحقيقة هتاف النواب "مصرية-مصرية" دفع الكثير من الصحفيين إلى البكاء مما يشاهدون من مهزلة تمرير الاتفاقية".

وقال إنه "عندما عجز على عبدالعال فى السيطرة على الجلسة قرر تأجيل الاجتماع إلى التاسعة والنصف مساء، على أن يقتصر على أعضاء اللجنة التشريعية فقط" هينتهوا من التصويت على الاتفاقية وإعداد ملامح التقرير اللى هيتعرض على الجلسة".

وشهد اجتماع لجنة الشئون الدستورية والتشريعية ببرلمان العسكر، خلال مناقشة اتفاقية الخيانة التي أقرت التنازل عن جزيرتي "تيران وصنافير" للسعودية، حالة من الفوضى، وعدم الانضباط؛ بسبب مشادات نواب تكتل 25-30 مع نواب ائتلاف "دعم مصر"، وسط مطالبات بتطبيق اللائحة الداخلية على غير الملتزمين.

ونشبت مشادات حامية بين عبدالوهاب خليل "مدير أمن المنيا الأسبق" من جهة، وهيثم الحريري من جهة أخرى، بسبب نشر الأخير اسم خليل على صفحته على "فيس بوك" ووضعه ضمن قائمة الموافقين على سعودية "تيران وصنافير".

وتصاعدت حدة الخلافات بين عبدالوهاب خليل ونواب "25 -30" الذين رفضوا هجومه على هيثم الحريرى، وتجمع عدد كبير من نواب العسكر لفض الاشتباك بينهم بعد أن تطورت الأحداث وكادت تصل إلى حد التشابك بالأيدي. وهاجم عبدالوهاب خليل نواب "25 -30" قائلا: "انتوا بلطجية عاوزين تفرضوا رأيكوا بالعافية".

جاء ذلك فى الوقت الذى تلفظ بعض النواب بألفاظ تجاه الباقين، حيث عارض مصطفى كمال، غادة عجمى بقوله: "اقعدى ياست انتى". وانتقد أحمد طنطاوى خبراء وفنيين حكومة الانقلاب، مؤكدا أنهم يتعاملون كأنهم سعوديون، وأن ما يسردونه به العديد من المعلومات غير الدقيقة، مطالبا بضرورة إتاحة الفرصة للأعضاء للتعبير عن آرائهم بكل حرية.

وقال أحمد طنطاوي: "هم كل الخبراء بيقولوا الجزر سعودية، مافيش حد قال مصرية؟" ليرد عليه رئيس برلمان العسكر، علي عبدالعال قائلا: "معلهش"، قبل أن يعقب طنطاوي: "معلهش إيه دي أرض دي بلد".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق