الاثنين، 19 يونيو 2017

رد السفير القطري بواشنطن على اتهامات الإمارات

 رد السفير القطري بواشنطن على اتهامات الإمارات



رد السفير القطري بواشنطن، مشعل بن حمد آل ثاني على اتهامات الإمارات التي وجهتها ضد قطر عبر سفيرها يوسف العتيبة في أميركا، موجها له عدة أسئلة.
وقال مشعل خلال مقال له مع صحيفة «وول ستريت جورنال» إنه في 13 يونيو الجاري، قال العتيبة «لا يمكن لقطر السير باتجاهين»، مطالبًا إياها «ببذل كل ما في وسعها لمحاربة الإهاب»، قائلا: قطر تحارب بكل مالديها الإرهاب، لكن ماذا عن الإمارات والدول الأخرى التي تقاطع قطر، أين هي من هذا المفصل التاريخي؟
وأضاف أنه على السفير العتيبة أن يدرك أن الأمم المتحدة ووزارة الخزانة الأمريكية تسجلان أشخاصًا من جنسيات الدول المقاطعة لقطر أكثر بـ10 أضعاف من القطريين.
وقال إنه من الضروري أن يتذكر العتيبة أن «تقرير لجنة التحقيقات في هجمات 11 سبتمبر تحدث بشكل واضح عن دور الإمارات في غسيل أموال الإرهابيين، وأن إماراتيين وليس قطريين كانوا من بين خاطفي الطائرات الذين هاجموا برجي التجارة العالمي في نيويورك».

وقال السفير القطري إن العتيبة يدعو قطر إلى «العودة إلى الدول ذات المسؤولية»، وينتقد في ذات الوقت قناة الجزيرة التلفزيونية ويتهمها باللتحريض على العنف، فيما لم يذكر ولم يكشف عن دور الإمارات المتحدة في تمويل الانقلاب العسكري الذي أطاح بأول حكومة منتخبة ديمقراطيًا في مصر، ولم يذكر أن أبوظبي قامت بتمويل الانقلاب الفاشل الذي حصل في تركيا الصيف الماضي.
ويتابع السفير القطري هجومه: «السفير الإماراتي يزعم أن بلاده لم تتسرع في خطواتها الهجومية ضد قطر، لكنها لم تقدم أي شكاوى أو مطالبات إلى مجلس التعاون الخليجي قبل الإجراءات العدائية السياسية والاقتصادية تجاه قطر».
وأضاف: «على العكس من ذلك، فقد أظهرت «الإيميلات» المسربة للسفير العتيبة أن حكومة الإمارات تآمرت في الخفاء ضد قطر».
واختتم بقوله: «لقد أصبح الأمر واضحًا، الحملة الحالية ضد قطر ليست حول الإرهاب أو الجزيرة أو أي من القضايا الأخرى التي تبرزها الدول المقاطعة، الأمر يتعلق باستقلال دولة قطر، التي يبدو أن بعضها يعتبرها تهديدًا».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق