الأحد، 18 يونيو، 2017

يحيى الفخراني "تصريحات ميت".. حين اخترق "أبوجودة" مصرية تيران وصنافير!

يحيى الفخراني "تصريحات ميت".. حين اخترق "أبوجودة" مصرية تيران وصنافير!

 

ليته سكت 


أرشيفية
18/06/2017
لمع بعض الفنانين في تقديم الشخصية اليهودية، ولعل أبرزهم يحيى الفخراني، الذي برع في تقديم شخصية "أبوجودة"، بفيلم "إعدام ميت" مع المخرج على عبدالخالق، وبمرور السنوات ينقل الفخراني خبرته اليهودية من السينما إلى الواقع، مشيدًا باتفاقية الاستسلام المشؤومة كامب ديفيد، ومؤيدًا ليع جزيرتي تيران وصنافير لإسرائيل تحت غطاء سعودي.
"كم كانت صدمتي فيك مؤلمة معني ده أن كل الممثلين خونة زيك يا فخراني ألف لعنة عليك و علي أمثالك"، تعليق من عشرات التعليقات الغاضبة على تصريحات الفنان يحيى الفخراني، على التغريدة المتداولة المنسوبة له، والمتعلقة برأيه في برلمان السفيه السيسي بالموافقة على اتفاقية بيع تيران وصنافير. 
من جانب آخر أعرب يحيى القزاز، أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان، عن تعجبه الشديد من دفاع قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، عن ملكية السعودية في جزيرتي “تيران وصنافير”.
وأضاف “القزاز” في تصريحات له: “السيسي ونظامه يدافعون عن حق  السعودية في جزيرتي تيران وصنافير وكأنهم يمتلكون توكيل سعودي موثق بالدفاع عنهما، لماذا كل هذا التمسك؟".
وأقر برلمان الانقلاب، الأربعاء الماضي، اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، المعروفة إعلاميًا باتفاقية “تيران وصنافير”، والتي يتم بمقتضاها نقل تبعية الجزيرتين إلى السعودية.
علي علوكة!
وعلى طريقة أصدقاء اللمبي (عليّ علوكة وأشرف كخة) استشهد الفخراني، خلال مداخلة هاتفية مع عمرو أديب، أحد أذرع الانقلاب، بأن كل السياسيين الذين يثق بهم، أمثال رجائي عطية ومفيد شهاب ومصطفى الفقي، قالوا بأن جزيرتي «تيران وصنافير» سعوديتان، لافتًا إلى أن :"الأهم من تلك الآراء هو اقتناعه الكامل بأن السيسي لا يمكن أن يفرط في أرض مصرية"، على حد قوله. 
وتابع: «السيسي لا يمكن يعمل كده، وبعدين هو مستفيد إيه؟ والذين يقولون بمصرية الجزيرتين يزايدون بالوطنية، كما حدث في 25 يناير من تصنيف لنا من قوائم سوداء وبيضاء وغيرها، وأرفض العمل الفني مع شخص يرى أن تيران وصنافير مصرية، لأن هذا ضد قناعاتي، وحدث في السابق أن اختلفت مع أسامة أنور عكاشة في عمل حول اتفاقية كامب ديفيد، حيث أني كنت مؤمن بالاتفاقية وهو يرفضها تمامًا».
مش هنبلطج
من جهتها زعمت زوجة الفخراني النائبة في برلمان الدم، لميس جابر أن :"الصخور التي تشكل جزيرة تيران هي صخور خارجة من الشواطيء السعودية"!
وعلى غرار النغمة الصهيونية التي يعزفها الفخراني تطبل زوجته بالقول: "لو حصل جزر للمياه صنافير بتمشيها على قدميك أصلا، لأنها طالعة من صخور الشاطئ السعودي، المسألة مش مزايدات وطنية يا جماعة، هو حق، نحن لا نسمح أن يأخذ أي أحد ذرة رمل منا واستمررنا 8 سنوات لنأخذ طابا وكمان مش هنبلطج على الناس يعني، هذه الجزيرة أمانة عندنا..الجزيرتان لم يكن لهما أي قيمة حتى إنشاء ميناء إيلات.. الناس فاهمة غلط أنه كان في هناك قوة عسكرية على الجزيرة بعد عملية أم الرشراش، الجزيرتين لم يكن عليهما ولا حتى طفل صغير، لما حصل في 1956 وحطينا أيدنا عليها وقلنا خلاص، والمذكرة التي أرسلت من السفارة الأمريكية لجميع السفارات بما فيها الإنجليزية بأن هذا الاحتلال أصبح واقعا..".
وتابعت: "لم يكن هناك جيش على مدى التاريخ في تيران.. إسرائيل دخلت بري واحنا دخل الجيش عبر قناة السويس ودخل إلى سيناء عشان يضرب إسرائيل، فرنسا وانجلترا عملت إنزال بالمظلات في بورسعيد وبقوات بحرية والجيش كان سيحاصر فانسحب وواجهنا الأمر بالمقاومة الشعبية، إسرائيل لم تعبر القناة ونزلت لتحت أخدت شرم الشيخ وعدت أخذت تيران في 1956 ونفسه بن جوريون قال إن هذه الجزيرة بتاعتنا من 1600 سنة..".
ومع إعلان برلمان الانقلاب تمرير اتفاقية ترسيم الحدود البحرية والتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، بدأت تلوح في الأفق روائح 25 يناير 2011، بعد رفض المصريين خيانة الوطن وبيع الأرض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق