الثلاثاء، 13 يونيو، 2017

صراع الأستاذ والتلميذ | طنطاوي و السيسي. طنطاوي : تيران وصنافير مصريتان

صراع الأستاذ والتلميذ  | طنطاوي و السيسي.

طنطاوي : تيران وصنافير مصريتان


الثلاثاء 13 يونيو 2017
صراع الأستاذ والتلميذ يصل للمرحلة الفاصلة | طنطاوي يطلق رصاصة النهاية على السيسي : تيران وصنافير مصريتان
أكدنا مرارا وتكرارا في ” حرية بوست ” وفي عدة تقرير أن هناك صراعا مكتوما وحادا بين ” الأستاذ والتلميذ ” على كرسي العرش وأن الأستاذ قرر الإطاحة بالتلميذ حتى لا يتسبب بقاؤه في انهيار امبراطورية العسكر بالكامل إذا انطلقت ثورة غضب يتوقعها الجميع في أي لحظة ولا يريد الأستاذ ان يظل العسكر يعيشون تحت مقصلة انتظار ” ثورة إذا قامت فستستأصلهم جميعا ” ويرى أن الاطاحة بالسيسي هي أفضل تهدئة لذلك البركان الكامن في صدور المصريين والذي لو انطلق فلن يستطيع أن يصده صاد أو يرده راد .
ويريد الاستاذ الداهية أن تكون الاطاحة بالسيسي هي بمثابة ” إحياء جديد لحكم العسكر ولكن بطريقة أخرى تماما غير طريقة السيسي التي مورست فيها كل جرائم عبد الناصر القديمة والأكثر توحشا في التاريخ واغلاق صفحات المذابح وكل الجرائم التي هو نفسه متورط فيها ..!!!
وقد ذكرنا من قبل أن الصراع به عدة أطراف منها ” سامي عنان ” الذي يعد بوابة لعبور الأستاذ لا أكثر …!
وحينما لم يذهب السيسي ولا نسيبه محمود حجازي لعزاء شقيق طنطاوي قلنا ان هذا يؤكد ما ذهبنا إليه في ” حقيقة الصراع ”
  لكن البعض قال :
يعني مجرد لم يذهبا لعزاء يبقى انتوا صح ..؟؟؟!

واليوم يقدم طنطاوي دليلا آخر على حقيقة الصراع الملتهب للغاية والذي جعل السيسي يرتمي تحت أقدام الجميع …السعودية .. الامارات .. وبالطبع أمريكا لتنفيذ كل شيء وأي شيء ليكون طرفا قويا في الصراع مع الأستاذ وينسى التلميذ أن كل هؤلاء من الممكن أن يلقوه في قارعة الطريق إذا وجدوا أن الامبراطورية التي صنعها مبارك والتي سقط مؤسسها فقط في ثورة يناير ستنهار تماما وأن الشعب سيثور حتما والأستاذ يقدم روشتة إنقاذ ..!
اليوم قد أطلق طنطاوي رصاصة الرحمة حينما تدخل في قضية القضايا وهي قضية تيران وصنافير التي ستكون رأس الحربة التي يطعن بها الأستاذ التلميذ ليقول ان تيران و صنافير مصريتان .
فالسيسي مضطر لتنفيذ الاتفاقية التي لن تتنازل عنها ….اسرائيل ..!
دعك من سلمان السعودية فهو ليس أكثر من ” وسيط قذر ” للاتفاقية الحرام لتحقيق مطلب اسرائيلي مثله مثل سد النهضة الذي شيدته اسرائيل في إثيوبيا بمباركة سيسي مصر .
فقد ذكرت د. هايدي فاروق التي زلزلت البرلمان وقالت ان تيران وصنافير مصرية وانها جاءت من جهة سيادية وهي المخابرات العامة ، لم تزلزل البرلمان بالقول بان تيران وصنافير مصريتان فقط بل زلزلته زلزالا أكبر حينما قالت ان الذي أمرها بالبحث والتنقيب وجمع الأدلة هو …………..
المشير طنطاوي نفسه …!!
تصور : رجل قد ترك منصبه إبان حكم الرئيس مرسي وقضية تيران وصنافير لم تثر إلا منذ شهور فقط يكون له هذه السطوة والقوة ويرسل من يبحث بل ويمثل المخابرات العامة لتطلق قنبلتها بان تيران وصنافير مصرية …. فمن الذي يسيطر على المخابرات العامة ومن الذي يمكنه أن يجعل مندوبة المخابرات تصرح وبكل قوة نيابة عنه شخصيا أن تيران وصنافير مصرية  مائة في المائة ..؟؟؟!!

الحقيقة ان كل ذلك يؤكد أن الصراع قد دخل منطقة اللاعودة وأن رصاصة النهاية قد أطلقها الأستاذ على التلميذ بينما الشعب يرقب من بعيييييد قضية تيران وصنافير .. وربما … ربما
تكون الحجر الأكبر الذي يستخدمه الشعب للتخلص من الجميع وعودة مصر كلها وليس تيران وصنافير فقط … للمصريين
اللهم اجعل كيده في نحره كل من اراد بمصر سوءا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق