الاثنين، 10 أغسطس 2015

الحكومة السرية التي تحكم مصر تستعد للظهور.. ومرمطون "آل عثمان" يترنح

الحكومة السرية التي تحكم مصر تستعد للظهور.. ومرمطون "آل عثمان" يترنح


ذكرنا في عدة تقارير سابقة أن من يطلق عليه رئيس وزراء مصر "مرمطون آل عثمان" محلب الذي انفردنا أيضا بنشر كيفية صعوده لرئاسة المقاولون العرب رغم أنه مهندس أقل من عادي كما وصفه من عاصروه في الشركة وتفاصيل حكاية حبسه محتجزا ثم إنقاذ رئيس الشركة له.. ذكرنا أن هذا الرجل يحصل علي لقب لا وجود له علي أرض الواقع وهو كسلفه تماما الببلاوي ليس أكثر من خيال مآته يتحرك بأمر العسكر مثله مثل أي وزير في حكومة الانقلاب بل مثل أقل وزير فهو لا يجرؤ البتة بتاتا بتيتا أن يهاتف وزير الدفاع ويحدثه عن أي عمل، ونفس الأمر مع وزير الداخلية أيضا، وقد كشف الببلاوي سابقا ونشرنا ذلك في حينه أنه اعترف بغير قصد حينما كان رئيسا للوزراء أنه كان لا يعرف أرقام هواتف بعض الوزراء من الأصل وكان منهم وزير الإسكان الذي هو مرمطون آل عثمان والذي كان في ذلك الوقت يتقرب للعسكر ولقائد العسكر؛ وينفذ لهم فوق ما يأمرون به صانعا من خده مداسا لبياداتهم حتي تم تصعيده شكليا لرئاسة الوزراء ولم يتغير الأمر واقعيا بالطبع، وقال الببلاوي بالنص في لقاء مع معتز الدمرداش بعد عزله من منصبه أنه أخذ أرقام هواتف بعض الوزراء ومنهم محلب لكي يتصل بهم ويطمئن عليهم (يعني سيادته يعترف أنه لم يكن علي اتصال ببعض وزرائه داخل حكومته). ولا ننسي جميعا مشهد محلب وهو يؤدي التحية صاغرا لوزير المفترض أنه مجرد وزير بحكومته فإذا به يؤدي له التحية العسكرية في احترام يشي بكيفية المعاملة الحقيقية بين العسكر من جهه والحكومة من جهة أخري وعلي رأسها الملقب برئيس الوزراء.

ولذلك لا تجد محلب في أي مرة يتحدث عن أي خطة مستقبلية للحكومة ولا عن أي حلول لأي مشكلة ويقتصر دوره المأمور به باللف والدوران كالمفتش كرومبو علي الموظفين وخاصة الأطباء في المستشفيات ليطب عليهم كالقضاء ولكن مش مستعجل قوي ليري إن كان الأطباء بداخل المستشفي أم لا.. مهمة مضحكة طبعا؛ ودعك من الإعلام الأجير الذي يصورها علي أنها تحفة الزمان في حكومة المحلبان. فإذا كانت تلك المهمة العبيطة لم يقم بها رئيس مجلس المدينة أو المحافظ أو الوزير فإن رئيس الوزراء يجب عزله لا الإشادة به!!
ولكن محلب كان وما زال راضيا بدوره وهو لا يريد أكثر من أن يقال عنه رئيس وزراء مصر؛ ويظل محتفظا بمنصبه حتي يدخل قبره ويشيعه العسكر في جنازة مهيبة لن تغني المسكين عنه أمام الله شيئا.
كان وما زال محلب رئيسا شكليا للوزراء لوزراء شكليين علي الورق يتلقون أوامرهم جميعا من حكومة أخري تسيطر علي تلابيب الأمور مع السيسي قائد العسكر وربما أعطوا لكل قائد من العسكر مجموعة من الوزراء لمتابعتهم كما كان يحدث تماما مع الببلاوي الذي لم يكن مسموحا له بمهاتفة الوزراء ولم يكن معه أرقام تليفونات البعض منهم أو الأكثر الله أعلم فهو لم يحدد بتصريحه المتلفز علي الهواء مباشرة.
والدليل علي ذلك أن كل المشاريع التي يدعون أنه مشاريع كبري تنسب جميعها إلي الجيش ويحضر الاحتفالات محلب وكأنه ضيف شرف. راجع المؤتمر الاقتصادي وحفل قناة السويس والمليون وحدة سكنية والعاصمة الجديدة و و و أين محلب من كل ذلك؟! غير موجود بتاتا.. لا هو ولا وزرائه بالطبع.
الحكومة السرية التي تحكم مصر بالفعل علي ما يبدو تريد الظهور إلي النور شيئا فشيئا، لتصدر المشهد مع السيسي وعلي حسب تلك الطموحات سيكون حجم التغيير القادم في حكومة محلب الذي يترنح من استبعاده وذهب نشاطه في الاستيقاظ مبكرا عند الفجر ليتفقد إشغالات الطريق وتلك نكتة أخري.. ذهب نشاطه أدراج رياح التغيير. وسوف ينال التغيير.
أعتقد أن تلك بحسب بعض المصادر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والسياحة والإسكان؛ والمفاجأة أن وزير الأوقاف أصبح علي كف العسكر أيضا ويريدون استبداله رغم أنه قدم كل أيام الأسبوع وليس السبت فقط نفاقا وتزلفا حتي ربط بين حفر قطعة أرض لممر مائي بغزوة قادها رسول الله صلي الله عليه وسلم؛ ويتردد أن أسامة الأزهري مرشحا لتولي الحقيبة بدلا منه. 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق