رسالة إلى الشامخ بطل فضيحة القرن
بقلم: حمدى شفيق
سأقولها لك (على بلاطة) و ليكن ما يكون :
يا غير (الرشيدى) أنت لم تكن نزيهاً و لا شريفاً و لا أميناً و لا مُحايداً !!!
و إلا فقل لى:منذ متى يُدلى القاضى بأحاديث لوسائل الاعلام عن القضية؟!!
و حتى فى هذه الأحاديث كذبت،فتارة تقول أن أوراق القضية 160 ألف صفحة،
و أنك قرأتها و راجعتها 7 مرات فى شهور قلائل،و هذا مُستحيل على بشر!!!
و تارة أخرى تقول أن عدد الأوراق 130 ألفاً ، و أنك راجعتها 5 مرات !!!!!!!!!!!!
ثم نسأل:متى تم تعديل القانون ليبيح لك النفاق والطبل والزمر ومدح المتهم،
و تعداد مآثره و أفضاله على البلاد و العباد،ولم يكن ينقصك الا السجود له!!!
وأين النص الذى يسمح للقضاة بإلقاء بيانات وخطابات سياسية فى المحاكم؟!
و فى أية مادة وجدت أن من خَدَمَ 36 سنة لا تجوز محاكمته و لو قَتَلَ 900 ؟!!
و لماذا أعطيت مليارديراً-حسين سالم-البراءة غيابياً،رغم أنه كان يتفاوض على
رد نصف المليارات التى نهبها من دم و عرق عشرات الملايين من المطحونين؟!
المتهم نفسه أقرّ بالمليارات،وكان ومازال يُعلن موافقته على (التفاوض)ومع هذا
تُعطيه البراءة ؟فمن الذى أهدر ثروتنا من الغاز الطبيعى لحساب الصهاينة إذن؟!!!
قاضيان فى النار يا غير الرشيدى..و ما أظنّك إلا أحدهما بل أسرعهما دخولاً اليها.
عليك من الله ما تستحق.فلن تُفلت من دعوات أمهات ثكالى وأطفال يتامى وأرامل
أيامى.و ستظل دماء الشهداء لعنة عليك تُطاردك ،بإذن الله،وأمثالك إلى مزبلة
التاريخ و الدرك الأسفل من النار مع عصابتكم و كل مَنْ شايعكم أو بايعكم أو فوّضكم أو وافقكم أو رضى بكم أو غَضّ الطرف عن جرائمكم.
إذا خـــان الأمير وكاتباه *** وقاضي الأرض داهن في القضاء
فويل ثم ويل ثم ويل *** لقاضي الأرض من قاضي الســمــاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق