الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

إن العصا من العصية ، هل تلد الحية إلا حية؟


 إن العصا من العصية ، هل تلد الحية إلا حية؟

في أواخر الستينيات رفض بعض القضاه الشرفاء تسيس القضاء وذلك باندماج القضاه في التنظيم الطليعي الذي أنشأه المقبور عبد الناصر ليكونوا طبالين ومخبرين له في كل المؤسسات... فما كان من المقبور إلا أن أخرجهم جميعا من القضاء وعلى رأسهم شيخ القضاه المستشار يحي الرفاعي والمستشار ممتاز نصار ولم يتبق في القضاء الاالذين سكتوا وسبحوا بحمد الزعيم وظلوا هم يتدرجون في مناصب القضاء حتى قامت ثوره يناير وأغلب المجلس الأعلى للقضاء من هؤلاء أو تلاميذهم أو أبنائهم....
لذا فلا تستغربوا من أعضاء النيابه والقضاه الجدد المسيسين فهم ابناء هؤلاء وامتدادهم في تلك المؤسسه..
عالاصل دور..
اسامه عبد المنعم حماد _ثائر من ثوار 25 يناير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق