رسالة من الكاتب الكبير محمد منصور الى تاوضروس :
إلى البابا تواضروس وأتباعه .. قال ربنا تبارك وتعالى:
"لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير" [المائدة:17].
اعلم يا تواضروس أن سيدنا المسيح وأمه السيدة مريم عليهما السلام ورغم كل ما ميزهما الله به، ما هما في الخلق إلا بشر مثلنا جميعا قابلين للفناء مثلنا أيضا .. كيف يكون عب...دالله هو الله أو إلها مع الله؟؟ أليس هذا هو الضلال بعينه وذهاب العقل بكماله؟؟ يا تصادروس: أنت بقول الله كافر وإن قبل يدك كل أتباعك وبعض المنافقين منا .. أنت كافر وإن حضر كفرياتك السيسي وزبانيته .. فمن يملك لكم من الله شيئا عندما يأتي أمر الله فيهلككم جميعا أنتم والراكعون تحت أقدامكم من عباد العجول .. يا تغادروس: ربنا الكامل القادر خالق كل الأشياء ويتصرف فيها كيف يشاء .. وسيسجل التاريخ أنك أسوأ من قدت أتباعك سياسيا .. بعد كفرك وضلالك، قدت أتباعك آلى هلاك محقق بمعاداتك لأغلبية الشعب المسلم الذي لن يتنازل عن إسلامه مهما دبرت وغدرت وتآمرت أنت والحاقدين من أتباعك وحلفائك .
إلى البابا تواضروس وأتباعه .. قال ربنا تبارك وتعالى:
"لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير" [المائدة:17].
اعلم يا تواضروس أن سيدنا المسيح وأمه السيدة مريم عليهما السلام ورغم كل ما ميزهما الله به، ما هما في الخلق إلا بشر مثلنا جميعا قابلين للفناء مثلنا أيضا .. كيف يكون عب...دالله هو الله أو إلها مع الله؟؟ أليس هذا هو الضلال بعينه وذهاب العقل بكماله؟؟ يا تصادروس: أنت بقول الله كافر وإن قبل يدك كل أتباعك وبعض المنافقين منا .. أنت كافر وإن حضر كفرياتك السيسي وزبانيته .. فمن يملك لكم من الله شيئا عندما يأتي أمر الله فيهلككم جميعا أنتم والراكعون تحت أقدامكم من عباد العجول .. يا تغادروس: ربنا الكامل القادر خالق كل الأشياء ويتصرف فيها كيف يشاء .. وسيسجل التاريخ أنك أسوأ من قدت أتباعك سياسيا .. بعد كفرك وضلالك، قدت أتباعك آلى هلاك محقق بمعاداتك لأغلبية الشعب المسلم الذي لن يتنازل عن إسلامه مهما دبرت وغدرت وتآمرت أنت والحاقدين من أتباعك وحلفائك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق