الخميس، 13 مارس 2014

حزب البديل: الإمارات تمارس أبشع أشكال التدخل في الشأن المصري

حزب البديل: الإمارات تمارس أبشع أشكال التدخل في الشأن المصري


التدخل الخليجي بالمال في مصر

وصف أحمد عبد الجواد –وكيل مؤسسي حزب البديل الحضاري- ما تقوم به دولة الإمارات من دعم مبكر للحملة الانتخابية لترشيح الفريق السيسي بمشروع المليون وحدة سكنية وهدية الـ100 ألف رأس ماشية وبالأموال بأنه أبشع وأفظع أنواع التدخل الخارجي في شئون دولة أخرى.

وقال إن الإمارات أصبحت تجسد كل معاني التدخل الخارجي في الشأن المصري الداخلي، فالأموال التي أنفقت على الانقلاب وترسيخه وتثبيت دعائمه ذهبت بالنهاية لمصلحة شخص واحد، والشعب لم يشعر بها، وهناك 12 مليار دولا قدمت من الإمارات وهي ليست لدعم الشعب المصري، بدليل أنها لم تقدم مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير ولا في عهد الرئيس الدكتور محمد مرسي، فيما تدفقت أموال الإمارات لدعم الانقلاب وقائده لتثبت أنها أحد الدول اللاعبة بدور محوري في التآمر على مصلحة الشعب وثورته.

وأضاف في تصريح خاص أيضا الأراضي التي تم منحها للإمارات في مقابل دعمها للانقلاب يعد مخالفا للقانون والدستور، فالقوات المسلحة ليس من حقها التصرف بأراضيها لأنها مخصصة للاستخدام الحربي، وهي ليس لها صفة تسمح لها بتخصيص أراضي للغير، وليس لها تقديم أراضي كمنح أو عطايا بالمجان وليس من حقها التنازل عنها، فالتخصيص يحتاج رقابة برلمانية وخطة وأسبابا واضحة.

واعتبر "عبد الجواد" دعم الإمارات للسيسي في زيارته بـ100 ألف رأس ماشية هدية هو جزء من رشاوى انتخابية في إطار الحملة الانتخابية للسيسي، وضمن الرشاوى الانتخابية للشعب جاء أيضا مشروع المليون وحدة سكنية من الشركة الإماراتية، وتساءل لماذا تعطي الإمارات فقط للسيسي ولماذا هو تحديدا ولماذا زار الإمارات أصلا، أليس مفترضا أن هناك رئيس وزراء الانقلاب والرئيس المعين من سلطة الانقلاب محلب والمستشار عدلي منصور.

 ووصف "المنسق العام لحملة الشعب يدافع عن الرئيس" ما تفعله الإمارات بالتآمر على مصر، فرغم كل المشاكل تريد تأكيد نظرية المخلص وبأنه هو السيسي قادر على أن يحل كل المشاكل المصرية المزمنة بمجرد انتخابه، فالسلطة القائمة والإمارات تريد أن توهم المصريين بأنهم مقبلون على انتخابات ولكن الحقيقة هي ليست انتخابات بل تأسيس لفاشية بأبشع صورها ولصورة الفرد الإله، بما يصب بمصلحة الإمارات مع احترامنا للشعب الإماراتي.

ونبه "عبد الجواد" إلى أن مشروع الإسكان والماشية الذي قدمته الإمارات للسيسي هي بمثابة رشاوى انتخابية للشعب بشقق وماشية وهي دعاية تلصق المزيد من الفضائح بالقوات المسلحة بعد فضيحة "إبراهيم عبد العاطي" الذي اخترع جهاز علاج الإيدز بالكفتة" نجد مشروع المليون شقة بأرقام وتكلفة تجعلنا أمام عملية نصب وأشياء أخرى، فالشقة تتكلف بين 200 ألف و300 ألف ويقال الشقة بـ10 و20 ألفا فمن يدفع الفرق؟

مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هذه المساعدات والمنح الإماراتية لن تستمر طويلا ولن تستطيع الإنفاق على 90 مليون مصري، فهي فقط تبييض مؤقت لوجه الانقلاب، ولكن مصر ليس بها إنتاج حقيقي، وهناك أسباب متصاعدة تجعل الإمارات قد تتراجع في مواقفها ومنها وجود رافضين لتمويل الانقلاب داخل الإمارات، ولو صعد السيسي للحكم فهو بمثابة إتمام للخراب على مصر، وعلى الأمة، ولذا لا بد من حراك ثوري يخلخل الانقلاب ويجعل هذه الأموال تذهب هدرا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق