حدث بالفعل :
عن فرقة أمنية نزلت تعتقل أخ معمول له ضبط و إحضار من بيته ، و كالعادة لم يجدوه ( كانت المرة التانية أو التالتة ! )
قرر قائد الحملة الأمنية إنه ياخد زوجته ! ، و دخل البيت فعلا و اخدها ، و هى سيدة كبيرة ، أخذها بشكل غير محترم مع فاصل من السباب و الألفاظ النابية !
أخ جار الأخ المطلوب ، شاف المنظر ده من البلكونة ، راح نازل و داخل وسط العساكر و راح خاطف سلاح واحد فيهم و " مرّفع " الظابط ! طبعا مش محتاج أقولكم إن نص القوة جريت و سابت الظابط ! ،
و النص التانى رمى سلاحه فى الأرض ! ( طبعاً الأخ لو إرهابى زى ما هم بيقولوا عليه ، كان زمانه شد الأجزاء و فرّغ الخزنة فى قلب الظابط و القوة الأمنية اللى معاه ! )
لكنه خلص الأخت من إيد الظابط و إتأكد إنها مشيت و راح رامى السلاح فى وش الظابط ، وقدرو يمسكوه بعدها ،
طبعا الأخ إتعجن من الضرب ، و الظابط راح عمل تقرير طبى لنفسه و قدمه للنيابة و خبط الأخ قضية محترمة ، تعدى عليه و حمل سلاح و هيصة ! ( و الأخ ولا إتهز بفضل الله )
الله سبحانه و تعالى أكرم من الأخ ، و إن شاء الله هيكافئه على صيانته لعرض أخوه ، و صنيعه ده فى ميزان حسناته ...
لا تحدثني عن ذكور لكن حدثني عن رجاااااال
عن فرقة أمنية نزلت تعتقل أخ معمول له ضبط و إحضار من بيته ، و كالعادة لم يجدوه ( كانت المرة التانية أو التالتة ! )
قرر قائد الحملة الأمنية إنه ياخد زوجته ! ، و دخل البيت فعلا و اخدها ، و هى سيدة كبيرة ، أخذها بشكل غير محترم مع فاصل من السباب و الألفاظ النابية !
أخ جار الأخ المطلوب ، شاف المنظر ده من البلكونة ، راح نازل و داخل وسط العساكر و راح خاطف سلاح واحد فيهم و " مرّفع " الظابط ! طبعا مش محتاج أقولكم إن نص القوة جريت و سابت الظابط ! ،
و النص التانى رمى سلاحه فى الأرض ! ( طبعاً الأخ لو إرهابى زى ما هم بيقولوا عليه ، كان زمانه شد الأجزاء و فرّغ الخزنة فى قلب الظابط و القوة الأمنية اللى معاه ! )
لكنه خلص الأخت من إيد الظابط و إتأكد إنها مشيت و راح رامى السلاح فى وش الظابط ، وقدرو يمسكوه بعدها ،
طبعا الأخ إتعجن من الضرب ، و الظابط راح عمل تقرير طبى لنفسه و قدمه للنيابة و خبط الأخ قضية محترمة ، تعدى عليه و حمل سلاح و هيصة ! ( و الأخ ولا إتهز بفضل الله )
الله سبحانه و تعالى أكرم من الأخ ، و إن شاء الله هيكافئه على صيانته لعرض أخوه ، و صنيعه ده فى ميزان حسناته ...
لا تحدثني عن ذكور لكن حدثني عن رجاااااال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق