البرادعي: أجهزة سيادية هددتني بأنها " ستدمرني "
ثم دمرت كل المساعي للمصالحة قبل فض رابعة
من أرشيف فض رابعة
15/11/2016
كشف الدكتور محمد البرادعي، أحد أبرز وجوه انقلاب 3 يوليو 2013 على أول رئيس مدني منتخب، أن أجهزة سيادية بالدولة دمرت كل المساعي لتحقيق المصالحة الوطنية قبل مذبحة اعتصام رابعة، كاشًفا عن تعرضه للتهديد بالتدمير علي يد هذه الأجهزة لمطالبته بفض اعتصام رابعة بطريقة سلمية.
وقال البرادعي، عبر صفحته علي فيسبوك، تحت عنوان "عن أغسطس 2013": "اتُهِمت في 6 أغسطس عندما كنت نائبًا لرئيس الجمهورية من كاتب معروف فى مقال مطول بجريدة الاخبار الحكومية بأنني "رجل خطر على الشعب والدولة"، وشُن فى مساء نفس اليوم هجومًا شرسًا عليَّ في التليفزيون من بعض "الضيوف" ثم أعقب ذلك رسالة من " أجهزة سيادية " في اليوم التالي تُخبرُني أن ذلك كان مجرد "تحذير" وأنها "ستدمرني" إذا استمريت في محاولات العمل للتوصل إلى فض سلمي للاعتصامات في رابعة وغيرها أو صيغة للمصالحة الوطنية.
أضاف البرادعي قائلاً: "في ١٤ أغسطس بعد بدء استخدام القوة في الفض كانت هناك هوجة هستيرية من قبل " القوى الوطنية "، وحتى ما تطلق على نفسها النخبة وبعض شباب الثورة، ترحب بشدة باستخدام العنف وتهاجمني بقسوة لاستقالتي الفورية بمجرد علمي باستخدام القوة رفضًا لتحمل أية مسئولية عن قرار لم أشارك فيه وعارضته لقناعتي أنه كان هناك في هذا الوقت تصور محدد يتبلور حول بدائل سلمية لرأب الصدع.
وتابع البرادعي، قائلاً: "في تلك اللحظة تيقنت بحزن أنه في هذا المناخ لا توجد مساحة لي للمشاركة في العمل العام وأنني لن أستطيع أن أسبح بمفردي عكس التيار، وبالتالي كانت أفضل البدائل بالنسبة لي هي الابتعاد عن مشهد يخالف رؤيتي وقناعتي وضميري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق