الصحفية شهد .
هذه هي الشهيده رقية إبنة الشيخ هاشم إسلام التي استشهدت اليوم بعدة طلقات ببطنها يوم 25 يناير
أعرف هذا العالم الجليل شخصيا، استمعت إليه على منصة رابعة، وفي مؤتمر لجبهة علماء ضد الانقلاب على شاشة الجزيرة مباشر مصر، وقد وقع حبه في قلبي منذ أول مرة استمعت فيها إليه، وترك لدي انطباعا قويا بأنه عالم (رباني) بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولا أزكيه على الله. فصيح اللسان، قوي الحجة والبيان، يتكلم بلغة كبار العلماء، وليس بمحفوظات طلبة العلم. إنه العالم الجليل الشيخ الدكتور هاشم إسلام.
وقد تستغربون ـ بعد هذه المقدمة ـ أني لا أكتب عن الرجل، بل أكتب عن ابنته رقية التي لا أعرفها أيضا. تلك الفتاة الصغيرة التي تلقت بضع رصاصات قاتلة أثناء إحدى المظاهرات المناهضة للانقلاب الدموي يوم 25 يناير، عجزت معها ست عمليات جراحية عن إنقاذها، فالتحقت بمواكب الشهداء. ولم يكن لائقا أن أعرّف بالفرع إذا كان الأصل علما ..
خالص التهاني شيخنا الجليل باستشهاد كريمتكم التي سبقتكم ـ إن شاء الله ـ إلى الجنة، وخالص الدعوات لابنتنا رقية بأن يلحقها الله بالنبيين والصديقين والشهداء، وحسن أوليك رفيقا .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..
أعرف هذا العالم الجليل شخصيا، استمعت إليه على منصة رابعة، وفي مؤتمر لجبهة علماء ضد الانقلاب على شاشة الجزيرة مباشر مصر، وقد وقع حبه في قلبي منذ أول مرة استمعت فيها إليه، وترك لدي انطباعا قويا بأنه عالم (رباني) بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولا أزكيه على الله. فصيح اللسان، قوي الحجة والبيان، يتكلم بلغة كبار العلماء، وليس بمحفوظات طلبة العلم. إنه العالم الجليل الشيخ الدكتور هاشم إسلام.
وقد تستغربون ـ بعد هذه المقدمة ـ أني لا أكتب عن الرجل، بل أكتب عن ابنته رقية التي لا أعرفها أيضا. تلك الفتاة الصغيرة التي تلقت بضع رصاصات قاتلة أثناء إحدى المظاهرات المناهضة للانقلاب الدموي يوم 25 يناير، عجزت معها ست عمليات جراحية عن إنقاذها، فالتحقت بمواكب الشهداء. ولم يكن لائقا أن أعرّف بالفرع إذا كان الأصل علما ..
خالص التهاني شيخنا الجليل باستشهاد كريمتكم التي سبقتكم ـ إن شاء الله ـ إلى الجنة، وخالص الدعوات لابنتنا رقية بأن يلحقها الله بالنبيين والصديقين والشهداء، وحسن أوليك رفيقا .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق