محمد شحرور: ذكرياتﻻتنسى إعجابًا·
في زيارة لأحد المصابين الناجين من مجزرة الفض قال إنه أصيب في ساقه بطلق ناري .. وخرج من الميدان زحفاً و أثناء خروجه رآه من البلكونة واحد من السكان فنزل من بيته وأخذه ، غاب هذا المصاب عن الوعي فترة .. و بعد أن فاق لقي نفسه في شقة تحولت مأوى للمصابين .. صاحب الشقة وضع عفش الشقة كله في غرفة واحدة ووضع المصابين جنب بعض على الأرض. كلما لمح مصاباً نزل إليه وحمله إلى شقته و كانت زوجته تقوم بتمريضهم بعد أن اشتروا الشاش و القطن و طلعوا به مثل الحرامية ، و مع كل مصاب يقدر يقوم كان يهربه و يوصله لأهله ،صاحب هذه الشقة ليس له أي توجه سياسي و لا يهمه مرسى و لا سيسى .. صاحب البيت هذا مارس دوره كـ بنى آدم كإنسان رأى الدم البريء يسيل بلا مبرر فتألم له و جرى لينقذ حياة إنسان يموت ولم يسأل عن ملة هذا الدم ولا عن اتجاهه السياسي . تحياتي لك أيها المصري الحقيقي ، تحياتي لك أيها البطل ، أيها الجندي المجهول
رابعة
الصمود
شارك
وثق
ذكرياتﻻتنسى إعجابًا·
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق