مؤكد
المتحدث بإسم حركة إعدام يكشف سر تراجع عنان خوض السباق الهزلى للرئاسه :
زوجة الفريق سامى عنان وراء تراجعه عن خوض سباق الرئاسه
منيره مصطفي القاضي .. دبلوم تجاره .. وكيل أول وزاره بمصلحة الضرائب
تم التجديد لها مرتين رغم بلوغها السن القانونى وكانت من أكثر المرتشين بالاجبار .. بلغ راتبها 38 الف جنيه صافي شهريا .. الى جانب الحوافز والمكافئات الشهريه والسنويه وتمتلك عزبه بالفيوم والاف الافدنه في عدة محافظات وشريك في في إحدى الشركات الكبرى بالجيزه وتمتلك قصرا يتعدى ثمنه 25 مليون جنيه بمصر الجديده
تم تهديد سامى عنان بفتح ملفات زوجته إذا إستمر في عناده وصمم على الترشح ضد السيسي مرشح الانقلابيين ولان عنان يدرك الان أن قادة الانقلاب يدافعون عن حياتهم ولن يترددوا ابدا في ممارسة أسؤ الاساليب ضده بما في ذلك حبس زوجته أو إغتياله أو فتح العديد من ملفاته والتى لن يخرج منها شريفا ولا طاهر اليدين نظرا لان كل قادة الجيش بلا إستثناء سرقوا من ثروة الوطن الكثير والكثير ولن يصعب على أى جهة إثبات العديد من الجرائم على أى خارج عن صفهم
خلاصة القول أن قادة الانقلاب إرتكبوا مالم نكن نتخيله من الجرائم وانهم لن يسمحوا لاى قوة ان تأخذ منهم منصب الرئيس وعلينا كثوار أن ندرك أنهم لن يستسلموا بسهولة فعلينا أن نستمر في ثورتنا ولا نبالى لاى شئ يصدر منهم ولنكن على يقين أن حراكنا وتظاهراتنا هي القاسم لظهورهم والمخيف لقلوبهم والمفشل لمشروعهم والشوكة في حلوقهم ومادامت الحشود في الشارع سيظل الفشل ملازما لهم وابدا لن ينجحوا لا في الاقتصاد ولا في السياحة ولا في اى شئ غير القتل فينا ودمائنا وقود الثورة فكلما سقط منا شهيد خرج الاف غيره يطالبون بمطالبه
إخوانى دعكم من عنان ومن السيسي ومن محلب ومن الطرطور ومن عملائهم ومن اعلامهم ومن ابواقهم وتعالو نفكر ماذا سنفعل غدا
غدا سنخرج جميعا وستخرج كل الحركات وسيخرج كل الشباب والطلاب والاسر والعائلات رجالا ونساءا سيخرج شعبا كاملا غدا لا ليطالب العالم بالوقوف ضد الانقلاب بل سنخرج لندعوا الله أن ينصرنا على عملاء اليهود مرتزقة الامريكان حلفاء الشيطان واعلموا اننا على الحق المبين ولا ريب في أننا على الحق
اخوانى قلت واكرر وسأظل أكررها مرارا وتكرارا إن صمودنا في الشوارع ليلا ونهارا هو السلاح القوى الذى لا يملكه عدونا وغدا بمشيئة الله سننزل ونحن قادرون على حماية نسائنا ولن نسمح غدا ابدا ابدا أن يعتقل ثائرا أو ثائره ولن نسمح لليل أن ينتهى إلا وقد لقنا مرتزقة الامن ومليشيات السيسي درسا في الرجولة التى تشكوا زوجاتهن من انعدامها فما سألت عن ضابط إلا وأخبرونى عن عجزه عن أن يكون رجلا إلا على الفتيات والاطفال المتظاهرين ومادون ذلك فهم خراف وكلاب بل تأبى الخراف والكلاب أن يوصف بها المجرمين من الجيش والشرطة الخائنه
د .على حرب
المتحدث بإسم حركة إعدام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق