نظر لى و هو لا يعرفنى ..
ثم إقترب منّى وسألنى ... من أنتم وما قضيتكم ..؟
فقلت له نحن إناسٌ نصفق للباطل .. ونسعى للخراب .. ولا يهمنا سوى انفسنا .. نقلّلب الفتن وننشرها , نفتى بدون علمٍ ونكذب لنصل إلى غايتنا ..
فتعجب من قولى و هو يكاد لا يصدق ما يسمع .. ثم سأنى .. ما هو إسمك ..؟
فقلت له ... " على جمعه "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق