الخميس، 13 مارس 2014

"الجبهة السلفية": تأخر الاعلان عن ترشح السيسي يؤكد وجود صراع داخل المعسكر الانقلابي

"الجبهة السلفية": تأخر الاعلان عن ترشح السيسي يؤكد وجود صراع داخل المعسكر الانقلابي

 

الدكتور هشام كمال، القيادي بالجبهة السلفية
13/03/2014 

قال الدكتور هشام كمال، القيادي بالجبهة السلفية والتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، حتي هذه اللحظة لم يعلن رسميا ترشحه لانتخابات الرئاسة، فهو يتحدث بكلام عائم وغير صريح 100%، وهذا يثبت أن هناك العديد من الاشكاليات التى تقابله فى مسألة الترشح حتى الآن.

وذكر- في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة"- أنه تم التسريب سابقا بأن "السيسي" قد يحتفظ مع منصب الرئاسة بمنصب وزارة الدفاع، وهذا يؤكد أن هناك صراع أجنحة داخل المعسكر الانقلابي، وهذا معروف جدا، كما أن تعمد الخطاب الملتوى المخابراتى يثير اشكاليات وتساؤلات دون أن يقدم حلول.
وأشار "كمال" إلي أن محاولة الصاق منصب الرئاسة بـ"السيسي" ومحاولة إخراجه فى مشهد شعبى، بزعم أنه استجابة لمطلب شعبى، وأن هذا الرجل لم يرغم على ذلك، وأنه لا يطلب الولاية بل هي التي تأتي له، ثم بعد ذلك يخرج شيوخ السلطان أمثال على جمعة وغيره من شيوخ الانقلاب ليقولوا إن هذا هو الترشيح الإسلامى الذي لا يولى فيه من يطلب الإمارة ولكن من يطلب منه ذلك، وسنسمع هذا الكلام أيضًا من وزير الأوقاف الانقلابى وغيرهم.

وحول تصريح "السيسي" بأن 8 أشهر كافية، أضاف أنه يرسل رسالة للمناهضين للانقلاب العسكرى، بأنه مضى وقت طويل ولم تحققوا شيئا، وعليكم أن تفيقوا، فالأوضاع لم تتغير وعليكم أن تقتنعوا تماما أنه لا يوجد أى حل، والحل الوحيد خارطة طريقهم الانقلابية، وهي رسائل تهديد من رجل مخابرات.

وتابع:" السيسي لا يستطيع أن يتجاوز أشياء كثيرة جدا، فلا يستطيع أن يتجاوز اتهام الشعب له بخيانة الرئيس المنتخب والانقلاب علي الإرادة الشعبية، ولا يستطيع الخروج من أطار رفض الانقلاب العسكرى، لأنه يعلم جيدًا أن حجم الرفض كبير، ولا يستطيع أن يتجاوز الغضب الطلابى، فلا يستطيع الانقلاب العسكرى أن يتجاوز حجم الرفض الشعبى الحقيقى ولا الاتهامات الشعبية بالخيانة للشرعية الدستورية والقانونية، ولا يستطيع أن يتجاوز "السيسى" شخصيا أن يتجاوز كل هذه الأمور، لأن لديه قدر كبير من الإنهزام أمام حجم الغضب الشعبى أو أمام حجم الاتهامات الموجهة له سواء على المستوى الداخلى أو الخارجى".

وحول الدعاوي التي تطالب بحل تحالف الشرعية وأحزابه، قال:" أقول لهؤلاء إن ارهابكم لن يثنينا عن كسر الانقلاب العسكرى، فكل هذا إرهاب فكرى باستخدام القضاء المسيس، وعلى الرغم من صدور حكم قضائى بعدم الاختصاص فى نظر الدعوى ورفضها، لكني أعرف أنه سوف تستمر تلك الدعوى، وهناك بلاغات مقدمة ضد أشخاص وأحزاب من التحالف، وكل هذا إرهاب فكرى وقمع انقلابى وعمل بالوكالة للبيادة، إلا أن كل هذا لا يزيد التحالف أو أحزابه سوى المزيد من الاصرار على المضى قدما لكسر الانقلاب العسكرى، لأن المعركة بين حق وباطل، وبين إرادة شعبية حقيقة وقمع عسكرى، وبين من يريدون الخير للبلاد واناس يريدون العبودية للبيادة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق