أحمد شقير - رئيس اتحاد كلية الهندسة جامعة المنصورة يكتب :
فى اتصال هاتفى بمحامى من القاهرة.
عرفات والشباب وصلوا نيابة أمن الدولة فى التجمع الخامس فى حالة إيمانية عالية و انهيار بدنى شديد.
أدوا الصلاة فى النيابة و لا يستطيعون رفع أياديهم لتكبيرة الاحرام، شبه مشلولة من التعليق لمدة أيام.
التكبير عن طريق لسان واهن و قلب فتى.
سألهم هل اعترفتم بشئ ؟
قالوا فى ابتسامات متبادلة: مضينا على أوراق لم نقرأها بأطراف أصابعنا أو ما تبقى منها، رجاء ألا نفقد أقدامنا فيكفى أيادينا.
قال أحدهم : قال لى الضابط اعترف بالقتل.
قلت: قتلت مين؟
فضحك و قال: هتفرق معاك الأسماء؟ اهى كلها أرواح قول انك قتلت احسن ما نقول انك اتقتلت زى ما بنعمل فى كلاب زيكم فى سينا.
فمضيتُ على الفور و اعترفتُ بقتل شخص لا أعرف إلا أنه شرطى.
وحسبنا الله ونعم الوكيل!
والله أكبر من كل ظالم!
وكفي بكم أيها الرجال صمودا وعزة!
فى اتصال هاتفى بمحامى من القاهرة.
عرفات والشباب وصلوا نيابة أمن الدولة فى التجمع الخامس فى حالة إيمانية عالية و انهيار بدنى شديد.
أدوا الصلاة فى النيابة و لا يستطيعون رفع أياديهم لتكبيرة الاحرام، شبه مشلولة من التعليق لمدة أيام.
التكبير عن طريق لسان واهن و قلب فتى.
سألهم هل اعترفتم بشئ ؟
قالوا فى ابتسامات متبادلة: مضينا على أوراق لم نقرأها بأطراف أصابعنا أو ما تبقى منها، رجاء ألا نفقد أقدامنا فيكفى أيادينا.
قال أحدهم : قال لى الضابط اعترف بالقتل.
قلت: قتلت مين؟
فضحك و قال: هتفرق معاك الأسماء؟ اهى كلها أرواح قول انك قتلت احسن ما نقول انك اتقتلت زى ما بنعمل فى كلاب زيكم فى سينا.
فمضيتُ على الفور و اعترفتُ بقتل شخص لا أعرف إلا أنه شرطى.
وحسبنا الله ونعم الوكيل!
والله أكبر من كل ظالم!
وكفي بكم أيها الرجال صمودا وعزة!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق