الاثنين، 17 مارس 2014

استيراد أدوية فيروس سي من الخارج يفضح حقيقة الجهاز الوهمي للانقلابيين

استيراد أدوية فيروس سي من الخارج يفضح حقيقة الجهاز الوهمي للانقلابيين

كفتة لعلاج الإيدز
16/03/2014
أكد متخصصون أن قيام وزارة الصحة بحكومة الانقلاب بالتفاوض لاستيراد أدوية جديدة لعلاج "فيروس سي" دليل يثبت حقيقة أن الجهاز الذي أعلنت عنه القوات المسلحة وصاحبه اللواء "عبد العاطي" هو جهاز وهمي وعبثي لا يمت للأبحاث والاكتشافات العلمية بصلة، بل إنه استهتار بحياة المرضى وتلاعب بنفوس البسطاء والفقراء، مما يعد جريمة بحقهم تقتضي مساءلة صاحب الاختراع.

ونبهوا في تصريح خاص إلى أن استيراد علاج من الخارج بعد أيام من إعلان عن اختراع لعلاج المرض ذاته يكشف حالة من التناقض والتضارب أيضا، وحالة مزرية جعلت مصر وعلماءها يعانون من فضيحة كاملة بالأوساط العلمية العالمية.
  
وكانت قد أعلن د. عادل عدوي -وزير الصحة والسكان بحكومة الانقلاب- الأربعاء الماضي نجاح مفاوضات توفير الجيل الجديد من علاج فيروس سي، الذي تم مؤخرًا اكتشافه وتسجيله عالميا، لتحصل عليه مصر بما يعادل 1% من سعره عالميًا وتوفيره من يونيو المقبل. وإنه سيكون متوافرا في مصر بسعر 300 دولار للعلبة، أي ما يعادل 2200 جنيه فقط. وأكد "عدوي" أن وزارته تشجع جهود اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية في التفاوض مع باقي الشركات العالمية المنتجة للأدوية الجديدة للحصول على أفضل الأسعار وذلك بعد التأكد من مدى فاعلية هذه الأدوية.

ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان القوات المسلحة في مؤتمر صحفي رسمي عن اختراع جهازين لاكتشاف فيروس سي والإيدز، وهما C- fast وI- fast   وآخر للعلاج هو CCD، والمخترع للجهاز العلاج اللواء إبراهيم عبد العاطي وهو ليس طبيبا. وقال إنه سيكون جاهزا للتشغيل بنهاية يونيو 2014. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق