انتبه الى خطأ قاتل وسبق ان وقع فيه التيار الاسلامى وحزب الحرية والعداله والرئيس مرسى بالاخص عندما صدر قرار بمنع خروج اى سياسى من مصر مهما بلغت درجته وقد فرحنا وقتئذ وظننا ان الامر مقصود به قادة جبهة الانقاذ عمرو موسى وحمدين والبرادعى
الا انه اثبتت الايام ان الامر كان مدبرا باحكام ضد مرسى والحرية والعدالة وانى اشتم نفس الامر فى طريقة ادارة الموقف مع السيسى ومحاولة اغتياله لاحداث حالة من الفرحة والامل داخل صفوفنا وارى ان الامر بدأ فى الانتشار فى صفوفنا وبدأنا نتواكل واعتقد ان هذا مخطط باحكام ثم يظهر السيسى فتحدث صدمة للصف الثورى ويبدأ اسهم السيسى فى الصعود
لذلك يجب ان ننبه الجميع بان هذا هو المخطط نفس تفكير الاسد فى الغابة يختفى لايهام الفريسة بالامان ثم ينقض عليها فى يسر وسهولة ثم انه قد تباهى فى حديث له ان الاسد لا ياكل ابناءه فهذه عقيدة لديهم انهم اسود يتصرفون بمكر مع الثوار وقد حدث فى جميع المجازر من المنصة ورابعه والنهضة ورمسيس واحد واثنين يعطونا الامان ثم ينقضوا علينا
لذلك يجب ان نعلم ان السيسى بصحة جيدة ويتربص بنا هو وقطيع المجلس العسكر
ى لذلك يجب ان نكون على حذر وننصب لهم الشباك التى توقع بهم ويجب الترويج لذلك ان السيسى والمجلس العسكرى هم وجوه لعملة واحدة والتعامل معهم كانهم ثعالب وذئاب وتوقع ما يمكن ان يحدث من اسد لضحيته فهو دائما يريد ان يجهز على فريسته فى قبضة واحدة وكلما كانت الفريسة اسرع واذكى افلتت منه
ولكن يجب ان تعامل بمنطق الصائد للاسود الذى يوقع بالاسود فى شباكه وليس بمنطق الضحية او الفريسة فالمنطق يقول ان الاسد عاجلا او اجلا سيصطاد فريسته وايضا المنطق نفسه صائد الاسود اجلا او عاجلا سيصطاد الاسود رجاء دعوا عنكم فكرة ان السيسى تعرض لاغتيال حتى وان كان صحيحا حتى نرى الاسد فى المصيدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق