حدث امس بالفعل في مصر : ألاعيب صبيانية سيسية :
بعد إنتهاء صلاة الجمعة اليوم فوجىء أهالى قرية القرامنة التابعة لمركز ببا بشخصين غريبين يتجولان فى القرية ويمرون على سكان المنازل حيث ادعوا أنهم موظفين تابعين لوزارة الصحة ويقومون بإنهاء بعض الأعمال والتي تتعلق بحصر تابع للوزارة. أثارت اسئل
ة الغريبين الريبة في صدر احد أهالي القرية وحينما طالبهما بإظهار هويتهما لاذا بالفرار فلاحقهما شباب القرية وتمكنوا من القاء القبض عليهما. بعد تفتيش ملابس الغرباء وجد الأهالي بصحبتهم عدد من الخرائط المتهالكة للقرية ومداخلها وشوارعها في حين لم يجدوا معهم أىة اثبات شخصية. وفي ذات الوقت قام احد المواطنين بالتواصل مع مدير ادارة صحة ببا ليسأله عن طبيعة عمل هؤلاء الأشخاص
بعد إنتهاء صلاة الجمعة اليوم فوجىء أهالى قرية القرامنة التابعة لمركز ببا بشخصين غريبين يتجولان فى القرية ويمرون على سكان المنازل حيث ادعوا أنهم موظفين تابعين لوزارة الصحة ويقومون بإنهاء بعض الأعمال والتي تتعلق بحصر تابع للوزارة. أثارت اسئل
ة الغريبين الريبة في صدر احد أهالي القرية وحينما طالبهما بإظهار هويتهما لاذا بالفرار فلاحقهما شباب القرية وتمكنوا من القاء القبض عليهما. بعد تفتيش ملابس الغرباء وجد الأهالي بصحبتهم عدد من الخرائط المتهالكة للقرية ومداخلها وشوارعها في حين لم يجدوا معهم أىة اثبات شخصية. وفي ذات الوقت قام احد المواطنين بالتواصل مع مدير ادارة صحة ببا ليسأله عن طبيعة عمل هؤلاء الأشخاص
وكانت
المفاجأة أن اخبرهم موظف الصحة انه لايعلم شيئا عن هؤلاء الأشخاص ولم تصدر
اية مأموريات بهذا الخصوص. وفي خلال لحظات تجمع أهالي القرية بالشوم والعصي
وقاموا بتقييد الشخصين في إحدي اعمدة الإنارة وقاموا بإلقاء مخلفات
المنازل وروث البهائم عليهم بعد أن أشبعوهم ضربا.
وبعد أن استشعر أحدهما أن
غضب الأهالي البسطاء سيتسبب في موتهم اعترف أحدهم - وهو شاب فى العشرين من
عمره - أنه مجند بالجيش ويقضى فترة تجنيده بالمخابرات الحربية وان قرينه
يعمل نقيب بالمخابرات وانهم فى مهمة لوضع خطة محكمة على القرية للقبض على
الرافضين للانقلاب العسكرى.
من جانبه تدخل عمدة القرية وانتزع الضابطين من
بين أنياب الأهالي وقام بتسليمهم لقسم شرطة ببا مطالبا القوات المسلحة
بالكف عن الممارسات الصبيانية والتي تسيء للجيش المصري العريق.
جدير بالذكر
أن واقعة مشابهة قد حدثت منذ عدة أسابيع بقرية صفط راشين التابعة لنفس
المركز حيث ارتدي ضابط المخاربات "نقاب إمراة" وتجول في القرية قبل أن
يكشفه الأهالي ويقومون بسحله وتجريده من ملابسه وانتهي به الأمر مصابا
بإرتجاج في المخ بعد علقة ساخنة من قبل الأهالي الغاضبين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق