الخميس، 26 ديسمبر 2013

العميد الجوهري: تفجيرات الدقهلية مدبرة وهذه هي الادلة -

العميد الجوهري: تفجيرات الدقهلية مدبرة وهذه هي الادلة -
=============================

قال العميد طارق الجوهري – قائد الحراسة الليلية السابق لمنزل الرئيس محمد مرسي- إن متابعة الأحداث من قبل حدوث التفجير تعطي مؤشرات واضحة بأن هناك ألاعيب مدبرة واتهامات جديدة لجر الشارع المصري إلى مربع العنف والدخول في سيناريو الجزائر وإلصاق كل التهم بجماعة الإخوان المسلمين وتبرير القمع ضدهم بدءاً من تصريحات نجيب ساويرس لتصريح عمرو أديب وخيري رمضان في وسائل الإعلام عن حدوث انفجار كبير فضلا عن تحذير الولايات المتحدة الأمريكية رعاياها من التواجد في مصر قبل الحادث ب 48 ساعة مشيرا الي ان كل هذه الشواهد دليل براءة للجماعة وليس ضدهم.

وأضاف الجوهري إن تصريحات وزير الداخلية عن الحادث بأنه تم من الداخل ومن الأعلى واصطحابه للمعمل الجنائي معه وأن القنبلة المستخدمة لها تأثير على بعد كيلو متر كلها أدلة تُبرئ جماعة الإخوان من الحادث الذي ندينه جميعاً لأنه دم مصري عزيز على كل مصري ووطني شريف.
ووصف اتهام الببلاوي لجماعة الاخوان بالإرهاب بأنه كلام خارج المنطق والعقل خاصة أنه أعلن ذلك قبل تحقيقات النيابة وأصدر الحكم من عنده، مستنكرا أن يكون الحادث بسبب تفجير انتحاري لسيارة بالقرب من مديرية أمن الدقهلية لأن المديرية تحيط بها الكردونات الأمنية فضلاً عن تصريحات وزير الداخلية التي نفت هذا الادعاء.

وقال العميد طارق الجوهري إنه معنى أن تكون التفجيرات حدثت من داخل مبنى المديرية فهذا ينفي التهمة عن جماعة الإخوان وحتى عن الجماعات الجهادي، موضحاً ان ذلك يؤكد ان هناك خيانة من الداخل وهناك بالفعل تحقيقات تمت مع بعض اللواءات الذين لم يحضروا اجتماعاً مهماً كان مزمع عقده في توقيت حدوث الانفجار وهناك أقاويل عن علاقتهم بجهات سيادية، لافتاً إلى أنه من المعروف أن الدقهلية هي أكبر محافظة بها بلطجية وأن هناك جهات سيادية وأصحاب مصالح يستخدمونهم لنشر الفوضى ولقيام حرب شوارع في مصر كلها ومن ثم حرب أهلية لأن سلطة الانقلاب تعلم جيداً أن الجماهير لن تستجيب للاستفتاء على دستور لجنة الخمسين ومن ثم يبحثون عن شماعة لتسليم الأمر برمته إلى المجلس العسكري.

ومن ناحية أخري أفاد شهود عيان في مداخلات هاتفية مع الجزيرة مباشر مصر أحدهم صاحب محل تجاري بشارع بورسعيد بجوار مديرية الأمن أنه سمع دوي انفجار كبير ومفزع بعد نصف ساعة فقط من غلق المحل الخاص به فعاد على الفور ليجد كل المحلات المجاورة تهشمت واجهاتها الزجاجية من شدة الانفجار ووجد تجمع كبير جداً من الأهالي في المنطقة.

وأضاف أحد السكان المجاورين لمبنى المديرية أن شارع العباسي المطل على الجهة اليمنى لمبنى المديرية والذي حدث فيه الانفجار قد تدمر تماماً وحتى الانفجار طال المنازل وفور حدوث الانفجار حدث حالة هلع بين المواطنين من شدته وكأنه العدوان الثلاثي وامتلاً المكان بعربات الاسعاف والشرطة والمواطنين للمساعدة في رفع الأنقاض، ونفى شهود العيان أن يكون الحادث من انتحاري ركن بسيارته بجوار المديرية مؤكدين أن مديرية الأمن محاطة بكردونات أمنية ولا يدخلها سوى السيارات التابعة للمديرية فقط.

من جانبه قال محمد أبوشعيشع –والد شهيدة الدقهلية هالة أبو شعيشع- إن سيطرة البلطجة التي اشتهرت بها الدقهلية ناتج عن انتشار البطالة فالمنصورة مدينة تجارية وليس فيها صناعة وأغلب البيوت بها بسيطة ومُدانة وعليها ضغوط يتم استغلالها من قبل أصحاب المصالح لاسيما مع توقف حركات التجارة لتنفيذ ما يطلبون وإلا مصيرهم السجن وبالتالي يُستخدم البلطجية لتنفيذ مخططات لصالح بعض رجال الأعمال وبعض رجال الأمن والتسلسل التاريخي للأحداث منذ حرق مقار جماعة الإخوان يدل على ذلك بوضوح والآن نفس الشيء بعد حادث التفجير تم السطو على عدد من المحلات التجارية أبرزهم أولاد رجب وتم سرقة كل ما فيه وكذلك محلات هواتف المحمول وغيرها في إشارة بأن الأمر لم يكن ضد الإخوان ولا بالتيار الإسلامي عموماً بل طال عموم الناس في المدينة

المصدر: الجزيرة مباشر مصر -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق