رسالة البطل الحر أحمد عرفة المحكوم عليه بالمؤبد من داخل محبسه :-
"بسم الله الرحمن الرحيم
الى الأحرار...
والى جميع الأحرار ..
كنت أعلم منذ البداية أن الطريق لم ولن يكون مفروشا بالورود ...
كنت أعلم منذ البداية أن للحرية والعزة والكرامة ثمنا يُدفع وضريبة تُؤدى ..
منذ أول يوم وتضحياتنا هى سبيلنا ﻻستعادة عزنا الضائع وكرامتنا المهانة
فى أول اجتماع لنا من عام - أو يقل قليلا - كنا نتحدث أن بعد عام سيكون منا القتيل الشهيد، ومنا الجريح ومنا المطارد الشريد، ومنا ... ومنا ... ؛ فلا عجب أن نذكر اليوم شهداءنا وجرحانا وأسرانا فكلها أدلة على صحة السير وكذا فهى أدلة على اقتراب النصر!
أما عن الحكم الجائر : فلم يكن المقصود منه شخصى الضعيف بل كان مقصدهم هذا الجيل الذى يكره الظلم ويأبى الضيم ، ولأنهم ﻻيعرفون اﻷحرار فقد ظنوا أن مثل هذه اﻷحكام ترهبهم وهيهات ....
لم ولن نتأثر ، ولم ولن نهتز بل على العكس لقد ازددنا ثباتا وصمودا وازددنا يقينا بعدالة قضيتنا ، فاﻷحرار هم هؤلاء الذين ﻻ يستسلمون إلاًعند خروج آخر نفس من حناجرهم ، هم هؤﻻء الذين وهبوا حياتهم وقودا لتحرر الشعوب واﻷمم، أتراهم يخشون جبروت المستبدين وبطشهم؟ كلا وألف كلا !
أبدا لن يذكر التاريخ قاتلى (سيد بلال ) وإخوانه لكنه سيذكر زيدا فى أجمل وأروع صفحاته، كذا لن يذكر التاريخ اسم القاضى الذى حكم على بالمؤبد ، لكنه سيذكر شبابا صمدوا فى وجه الطغاة لم يرهبوا صولتهم ، ولم يبالوا بجبروتهم وسطوتهم !
فكونوا كما عهدتكم أقوياء صامدين ثابتين ، واستبشروا لفرج ونصر ، ورفعة وأجر !
الثبات شعاركم والكفاح سبيلكم
دمتم طيبين ، دمتم أحرارا
أحمد عرفة "
كتبها بخط يده اليوم (الأحد)
٢٢ ديسمبر ٢٠١٣
"بسم الله الرحمن الرحيم
الى الأحرار...
والى جميع الأحرار ..
كنت أعلم منذ البداية أن الطريق لم ولن يكون مفروشا بالورود ...
كنت أعلم منذ البداية أن للحرية والعزة والكرامة ثمنا يُدفع وضريبة تُؤدى ..
منذ أول يوم وتضحياتنا هى سبيلنا ﻻستعادة عزنا الضائع وكرامتنا المهانة
فى أول اجتماع لنا من عام - أو يقل قليلا - كنا نتحدث أن بعد عام سيكون منا القتيل الشهيد، ومنا الجريح ومنا المطارد الشريد، ومنا ... ومنا ... ؛ فلا عجب أن نذكر اليوم شهداءنا وجرحانا وأسرانا فكلها أدلة على صحة السير وكذا فهى أدلة على اقتراب النصر!
أما عن الحكم الجائر : فلم يكن المقصود منه شخصى الضعيف بل كان مقصدهم هذا الجيل الذى يكره الظلم ويأبى الضيم ، ولأنهم ﻻيعرفون اﻷحرار فقد ظنوا أن مثل هذه اﻷحكام ترهبهم وهيهات ....
لم ولن نتأثر ، ولم ولن نهتز بل على العكس لقد ازددنا ثباتا وصمودا وازددنا يقينا بعدالة قضيتنا ، فاﻷحرار هم هؤلاء الذين ﻻ يستسلمون إلاًعند خروج آخر نفس من حناجرهم ، هم هؤﻻء الذين وهبوا حياتهم وقودا لتحرر الشعوب واﻷمم، أتراهم يخشون جبروت المستبدين وبطشهم؟ كلا وألف كلا !
أبدا لن يذكر التاريخ قاتلى (سيد بلال ) وإخوانه لكنه سيذكر زيدا فى أجمل وأروع صفحاته، كذا لن يذكر التاريخ اسم القاضى الذى حكم على بالمؤبد ، لكنه سيذكر شبابا صمدوا فى وجه الطغاة لم يرهبوا صولتهم ، ولم يبالوا بجبروتهم وسطوتهم !
فكونوا كما عهدتكم أقوياء صامدين ثابتين ، واستبشروا لفرج ونصر ، ورفعة وأجر !
الثبات شعاركم والكفاح سبيلكم
دمتم طيبين ، دمتم أحرارا
أحمد عرفة "
كتبها بخط يده اليوم (الأحد)
٢٢ ديسمبر ٢٠١٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق