فضيحة.. كارم محمود يفسد ندوة عبد القدوس عن " شهادات سر الصحفيين المعتقلين "
الأحد, 08 ديسمبر 2013 -
كتب: علي القماش
فضيحة فى نقابة الصحفيين كارم محمود يفسد ندوة عبد القدوس عن " شهادات سر الصحفيين المعتقلين " ويأمر الأمن بإطفاء الأنوار عن القاعة
إلغاء الندوة بحجة بث قناة الجزيرة لها . . والتصرف لا يقل عن معاملة الأمن للصحفيين والضحايا
فى سابقة أقرب للمهزلة بوضع مظهر نقابة الصحفيين فى حرج بالغ ، واهتزاز صورتها امام اسر الصحفيين المعتقلين ، وتؤكد على ان النقابة تحولت الى حزبا سياسيا لصالح حكم العسكر على حساب ابسط القيم الديموقراطية بل والواجب النقابى ، أمر كارم محمود - سكرتيرعام نقابة الصحفيين - امن النقابة بالغاء ندوة " شهادات أسر الصحفيين المعتقلين " دون انتظار نهايتها ، رغم طلب وانتظار عدد من الصحفيين الكلمة ومن بينهم الصحفيين عامر عبد المنعم ومحمد حامد ومحمدخليل وغيرهم، وجاء الغاء الندوة بحجة ان قناة الجزيرة تبث نقل الندوة
وكانت الندوة والتى اداراها الزميل محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات بالنقابة تناولت شهادت اسر الصحفيين المعتقلين ، و شارك فيها بعض اسر المواطنين الذين تعرضوا للقتل او الاعتقال اثناء مشاركتهم فى احتجاجات و مظاهرات وغيرها
وفى كلمتها تلت زوجة الزميل الصحفى المعتقل ابراهيم الدراوى خطاب موجه من زوجها بخط يده مخاطبا نقيب الصحفيين ومجلس النقابة ويستشهد بهم انه لم يكن يوما عميلا للحركات الفلسطينية ، انما كان يغطى أخبارهم بحكم تخصصه فى مجال الشأن الفلسطينى ، وكانت لقاءاته باعضاء حماس وغيرها تنشر فى الصحف القومية والمستقلة ، وتعجبت من موقف زملائه ضياء رشوان ومصطفى بكرى من عدم وقوفهم بجانبه ، وتوضيح انه يكتب فى الشأن الفلسطينى منذ عام 2005 وهو متخصص فى ذلك
وتعجبت زوجة الزميل الصحفى المعتقل احمد سبيع بتلفيق اتهامات بنشره اخبار كاذبة خاصة عن قضية الاتحادية ، رغم علم الجميع بخلقه ومهنيته ، ولكن العقاب على جرأته فى نشره الاخبار بحيادية ونزاهه
كما تحدثت زوجة الزميل الصحفى هانى صلاح الدين والذى تم القبض عليه فى مطار القاهرة رغم استخراجه كافة اوراق السفر، وتعجبت من عدم وقوف النقابة بصورة جادة بجانبه ، وذكرت ان كل اللاتهامات الموجهه له كيدية لموقف من الانقلاب العسكرى ، كما حضر اولاده حاملين صور والدهم مطالبين بالحرية واطلاق سراحه
وتحدث شقيق الزميل الصحفى محسن راضى عن التجاوزات التى حدثت اثناء القبض عليه بطريقة همجية ، مطالبا الصحفيين بالدفاع عن زميلهم والوقوف بجانبه فى محنته
وتناول الزميل الصحفى احمد عبد العزيز فى كلمته حقوق الشهداء ومن سالت دمائهم الزكية ، ومن تعرضوا للاعتقال والتعذيب من الصحفيين وغيرهم ، وان النصر على دعاة الظلم والطغيان لات ، واستشهد بابيات من الشعر الهبت حماس الحضور
وعرض الزميل الصحفى عبد الرحمن سعد لرصد وتوثيق الاعتداءات على الصحفيين فى قرابة خمسة شهور من عمر الانقلاب شملت ارتكاب أكثر من 350 انتهاكا تضمنت سقوط تسعة شهداء من الصحفيين والاعلاميين واعتقال واحتجاز قرابة 45 صحفيا واعلاميا ، وجرح واصابة اكثر من 56 صحفيا واعلاميا ، وغلق 12 قناة فضائية و8 مكاتب ومراكز اعلامية ، وارتكاب نحو مائة اعتداء على الصحفيين والاعلاميين فى اثناء تأديتهم لعملهم ، كما تم رصد اكثر من 65 حالة للمنع من الكتابة ، واحتجاز 11 من المتحدثين الاعلاميين الحزبيين ، وتعذيب 4 صحفيين واعلاميين
فضلا عن اساءات حكومية عديدة فى التعامل مع الصحفيين والاعلاميين ، وارتكاب الصحف والقنوات التى ساندت الانقلاب لمئات المخالفات المهنية الجسيمة لمعايير المهنة
ومن بين الارقام السابقة مقتل عضوين نقابة واعتقال اربعة ، اضافة الى وستة بين قتيل ومعتقل ، وصدرت ثلاثة احكام عسكرية بحق صحفيين واعلاميين ويحاكم رابع حاليا عسكريا ، وهذه الارقام مرشحة للزيادة فى ظل المؤشر ات السلبية تجاه حرية الرأى والتعبير
وفى كلمته قال الزميل عادل صبرى : لقد اثبتوا بحق نحن شعب وهم شعب ، نحن شعب نرفض الاستبداد والطغيان ، واضاف : ان ضياء رشوان كات يبشر بحكم العسكر ويباركه
وتساءل : ان الصحفيين الذين تم القبض عليهم كلنا نعرف عنهم انهم اصحاب خلق رفيع فكيف يتم اتهامهم بقضايا جنائية وتحريض وتدمير البلاد ؟
كما تحدث فى الندوة عدد من اسر الشهداء والمعتقلين ومن بينهم اسرة الشاب الذى قتل فى الاميرية واوضح المتحدث قيام الضابط بالقتل عن عمد بعد ان اطلق رصاصاتان فى الهواء والاعتداء عليه بالسب وعندما رد قائلا هل ستضربنى بالرصاص ؟ اطلق الضابط النار على صدره فارداه قتيللا
وقال احمد الحمراوى محامى فتيات الاسكندرية واللاتى صدرت احكام ضدهم بالسجن 11 عاما ان الذين ينادون بمحاكمة المتظاهرين الآن هم الذين كانوا يشجعون عليها وقت الاخوان ، وكان الاعلام والفضائيات يشجعوا على حق التظاهر ، بل ان القضاة واعضاء النيابة تظاهروا وحملوا السلاح لاجبار النائب العام على الاستقالة
وما حدث مع الفتيات الصغيرات سنا فى الاسكندرية لم يحدث مثله فى عهد مبارك فلم يكن يتم التلفيق بهذا الشكل ولم يكن يعتقل الفتايات بينما تم توجيه لهم عدد من الاتهامات ثم حذفوا احداها لاحالتهم للجنح دون الجنايات ثم الانتقام منهم بحكم لا مثيل له فى اى مكان ، وكان من بين التلفيقات تهمة حيازة سلاح
وعرض الحمراوى لمحضر النيابة وبه الاتهام بحيازة اسلحة ، ثم استعرض المضبوطات ولكلها منشورات عليها علامة رابعة او عبارة يسقط حكم العسكر ، وارحل ، اما عن الطوب الذى قيل انه تم استخدامه ودمر واجهات المحلات الزجاجية فقد قام الامن بتحريض حراس العمارات بالادعاء بانهم قاموا بعمليات التدمير ، وفى المعاينة تبين سلامة الزجاج ، والعجيب ان المحل الذى قيل عنه تجمهر 400 شاب وكسروا زجاجه تبين ان لم يصب سوى بخدوش طفيفة للغاية وكأن الله عز وجل قال للحجارة كونى بردا وسلاما
كما تحدث عددد من اهالى الضحايا عن اعتقالات الطلاب وتلفيق قضية للمستشار الخضيرى وغيرها من الانتهاكات ، واتهموا عدد من الاعلاميين على راسهم هيكل وابراهيم عيسى ولميس الحديدى وغيرهم كما اتهموا السيسى ومحمد ابراهيم وزير الداخلية
وجاء قرار كارم محمود بأمر أمن النقابة بانهاء الندوة قبل نهايتها الطبيعية وفصل الانوار عن القاعة صدمة لا تقل مما يحدث من الامن من انتهاكات مع المواطنين والصحفيين
توقعي للخائن أول عبد الفتاح السيسي أن يتم إرساله إلى أسياده في أمريكا للعلاج و سيحاولون معه و سيفشلون و عندها سيصفوه لأنه إن لم يكن يصلح لخدمتهم فموته أولى لتموت معه أسراره و سيتوسل إليهم و سيصفوه و هو مذلول لهم يعني في النهايه سيصفيه من خاننا لأجلهم و سيموت ميتة الخائف المذعور المذلول
لعلها تكون عبرة للخائن ثاني رئيس أركانه شل الله أركانه و لكن لن يتعظ حسب ظني و سيمعن القتل في الناس حتى يطولوه و سيطولوه لأنه غشيم و غبي و حمار و ليس سيسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق